وقال ترامب، في رسالة إلى الكونغرس (السلطة التشريعية)، مع بلوغ الحملة العسكرية ضد إيران الحد القانوني البالغ 60 يوما للحروب غير المصرح بها، إنه "في 7 أبريل (نيسان) 2026، أمرتُ بوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، وقد تم تمديد وقف إطلاق النار منذ ذلك الحين، ولم يحدث أي تبادل لإطلاق النار بين القوات الأمريكية وإيران، منذ 7 أبريل 2026. وبذلك، تكون الأعمال العدائية التي بدأت في 28 فبراير 2026، قد انتهت"، وفقا لإعلام أمريكي.
وأضاف أنه "على الرغم من نجاح الحملة العسكرية، ما تزال إيران تُشكل تهديدًا كبيرًا للولايات المتحدة".
وتابعت ترامب في نص رسالته: "وبناءً على ذلك، تواصل وزارة الحرب الأمريكية تحديث وضع قواتها في منطقة المسؤولية في بلدان مختارة، حسب الضرورة والملاءمة، للتصدي لتهديدات القوات الإيرانية والقوات الوكيلة لها وحماية الولايات المتحدة وحلفائها وشركائها".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، صرح يوم الثلاثاء الماضي، أن إيران طلبت من الولايات المتحدة العمل على فتح مضيق هرمز في أسرع وقت، في ظل تطورات متسارعة تشهدها المنطقة.
وأعلن ترامب، في 21 أبريل/ نيسان الماضي، تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، الذي توصل إليه البلدان في الثامن من الشهر ذاته، إلى حين تقديم مقترح إيراني وانتهاء المفاوضات، وذلك استجابة لطلب الوسيط الباكستاني، ورغم ذلك، أكد ترامب أن الحصار البحري لجميع المواني الإيرانية سيبقى مستمرا.
وتعثر عقد جولة ثانية من المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة في باكستان، الأسبوع الماضي، من أجل التوصل لتسوية نهائية للصراع، بسبب إعلان طهران أنها لم تحسم قرار مشاركتها بعد، رغم إبداء واشنطن جاهزيتها لإرسال وفدها.
وعُقدت الجولة الأولى من المفاوضات في إسلام آباد في 11 أبريل الماضي، بهدف التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار وتسوية الصراع، لكنها انتهت دون إحراز نتائج تُذكر، وسط خلافات بشأن رغبة طهران في السيطرة على مضيق هرمز ورفضها التخلي عن مخزونها من اليورانيوم المخصب، لتعلن واشنطن، على إثر ذلك، في 13 من الشهر ذاته، فرض حصار بحري على المواني الإيرانية على جانبي مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20 في المئة من شحنات النفط ومشتقاته والغاز الطبيعي المسال العالمية.
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل، بدأتا منذ الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.