الخارجية الإيرانية: عراقجي يؤكد الدخول في جولة جديدة من المفاوضات لإنهاء الحرب

أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الجمعة، أن الوزير عباس عراقجي، أكد في اتصالات مع وزراء خارجية تركيا وقطر والسعودية ومصر والعراق وأذربيجان، "دخول طهران في جولة جديدة من المفاوضات مع أمريكا، بوساطة باكستان".
Sputnik
وأضافت الوزارة أن عراقجي أكد في الاتصالات، التزام طهران بالتفاوض بـ"حسن نية"، رغم ما وصفه بـ"انعدام الثقة بواشنطن"، كما شدد على "استعداد إيران لمواصلة المسار الدبلوماسي حال خفض الخطاب التهديدي".
وأشاد وزير الخارجية الإيراني، في اتصالاته، بدور بعض دول المنطقة في دعم جهود التهدئة، كما أكد في الوقت ذاته على جهوزية القوات الإيرانية للدفاع عن البلاد في مواجهة أي تهديد أو اعتداء.
وفي وقت سابق من اليوم، أفادت وسائل إعلام غربية، بأن إيران سلّمت الوسطاء في باكستان، ردها على التعديلات الأمريكية لمشروع الاتفاق لإنهاء الحرب.
"سنتكوم" تعلن تدعيم الحصار على إيران بنشر مروحية النقل الثقيل "سوبر ستاليون"
ونقل موقع "أكسيوس"، مساء اليوم الجمعة، عن مصادر لم يسمها، أن إيران "نقلت ردها على التعديلات الأمريكية لمشروع الاتفاق لإنهاء الحرب إلى الولايات المتحدة، يوم أمس الخميس، عبر وسطاء باكستانيين".
ويشار إلى أن إيران، قدّمت في الآونة الأخيرة، مقترحًا جديدًا عبر الوسطاء الباكستانيين، يتعلق بإعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء الحرب على بلادها، مقابل رفع الحصار البحري الأمريكي على المواني الإيرانية، على أن يتم تأجيل مناقشة الملف النووي الإيراني إلى مرحلة لاحقة بعد انتهاء الحرب.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، صرح يوم الثلاثاء الماضي، أن إيران طلبت من الولايات المتحدة "العمل على فتح مضيق هرمز في أسرع وقت"، في ظل تطورات متسارعة تشهدها المنطقة.
وكان ترامب، أعلن في 21 أبريل/ نيسان الماضي، تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، الذي توصل إليه البلدان في الثامن من الشهر ذاته، إلى حين تقديم مقترح إيراني وانتهاء المفاوضات، وذلك استجابة لطلب الوسيط الباكستاني، ورغم ذلك، أكد ترامب أن الحصار البحري لجميع المواني الإيرانية سيبقى مستمرا.
وتعثر عقد جولة ثانية من المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة في باكستان، الأسبوع الماضي، من أجل التوصل لتسوية نهائية للصراع، بسبب إعلان طهران أنها لم تحسم قرار مشاركتها بعد، رغم إبداء واشنطن جاهزيتها لإرسال وفدها.
قاليباف: إيران لا يمكن محاصرتها
وعُقدت الجولة الأولى من المفاوضات في إسلام آباد في 11 أبريل الماضي، بهدف التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار وتسوية الصراع، لكنها انتهت دون إحراز نتائج تُذكر، وسط خلافات بشأن رغبة طهران في السيطرة على مضيق هرمز ورفضها التخلي عن مخزونها من اليورانيوم المخصب، لتعلن واشنطن، على إثر ذلك، في 13 من الشهر ذاته فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية على جانبي مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20 في المئة من شحنات النفط ومشتقاته والغاز الطبيعي المسال العالمية.
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل، بدأتا منذ الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردت إيران بشن غارات صاروخية على إسرائيل، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.
مناقشة