وتابع البيان: "عقب اجتماع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مع عباس عراقجي، في سان بطرسبورغ بتاريخ 27 أبريل (نيسان) 2026، واصل الجانبان تبادل وجهات النظر بشكل معمّق حول آفاق وقف إطلاق النار بشكل كامل، واستقرار الوضع العسكري والسياسي في الشرق الأوسط، بما في ذلك ضمان حرية الملاحة والتوصل إلى تسوية بشأن البرنامج النووي الإيراني".
وختم البيان بالتأكيد على إيلاء اهتمام خاص لمسألة مرور السفن والشحنات الروسية عبر مضيق هرمز، في إطار ضمان أمن الملاحة واستمرار تدفق التجارة الدولية.
وعُقدت الجولة الأولى من المفاوضات في إسلام آباد في 11 أبريل الماضي، بهدف التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار وتسوية الصراع، لكنها انتهت دون إحراز نتائج تُذكر، وسط خلافات بشأن رغبة طهران في السيطرة على مضيق هرمز ورفضها التخلي عن مخزونها من اليورانيوم المخصب، لتعلن واشنطن، على إثر ذلك، في 13 من الشهر ذاته فرض حصار بحري على المواني الإيرانية على جانبي مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20 في المئة من شحنات النفط ومشتقاته والغاز الطبيعي المسال العالمية.