وأفاد بيان صادر عن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع للوزارة، بأن الولايات المتحدة "على دراية بالتهديدات الإيرانية للملاحة البحرية ومطالبها بدفع مبالغ مالية مقابل ضمان المرور الآمن عبر المضيق".
وأفاد المكتب بأن "المطالبات قد تشمل خيارات دفع متعددة، منها العملات الورقية والأصول الرقمية والمقاصة، والمقايضات غير الرسمية أو غيرها من المدفوعات العينية، مثل التبرعات الخيرية الاسمية المقدمة إلى جمعية الهلال الأحمر الإيراني أو مؤسسة "بنياد مستضعفان" أو حسابات السفارات الإيرانية".
وأضاف: "يصدر مكتب مراقبة الأصول الأجنبية هذا التنبيه لتحذير المواطنين الأمريكيين وغير الأمريكيين من مخاطر العقوبات المترتبة على تقديم هذه المدفوعات إلى النظام الإيراني أو طلب ضمانات منه لضمان المرور الآمن. وتبقى هذه المخاطر قائمة بغض النظر عن طريقة الدفع".
ويأتي هذا التحذير، في الوقت الذي أرسلت فيه إيران، اليوم الجمعة، أحدث مقترحاتها للتفاوض مع الولايات المتحدة إلى وسطاء باكستانيين، في خطوة قد تُحسّن فرص كسر الجمود في الجهود المبذولة لإنهاء الحرب على إيران.
ويعدّ مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية الإستراتيجية في العالم، إذ يمر عبره نحو 20% من تجارة النفط الخام والغاز الطبيعي المسال المنقولة بحرًا.
وكانت إيران، طرحت في الآونة الأخيرة، مقترحات لفرض رسوم على السفن العابرة للمضيق ضمن مبادرات مرتبطة بتسوية التوترات الإقليمية، فيما أوضح مكتب مراقبة الأصول الأجنبية في وزارة الخزانة الأمريكية، أن واشنطن تتابع ما وصفه بـ"محاولات فرض مقابل مالي للمرور الآمن" عبر المضيق، محذرًا من أن "أي مدفوعات من هذا النوع، بأي شكل كان، ستبقى خاضعة للعقوبات".