وبحسب المعلومات المتداولة، كان شاكر نُقل إلى إحدى المستشفيات الفرنسية لمتابعة حالته بعد إصابته بنزيف حاد في القولون، استدعى تدخلات طبية دقيقة شملت نقل دم وإجراءات بالأشعة التداخلية للسيطرة على النزيف.
ورغم تسجيل تحسن نسبي في بداية العلاج، تعرض لاحقًا لانتكاسة مفاجئة أدت إلى تدهور وظائف الجهاز التنفسي، ما استدعى وضعه تحت المراقبة المكثّفة في العناية المركزة، قبل إعلان وفاته.
وفي وقت سابق، أوضحت الفنانة المصرية نادية مصطفى، أن الأزمة الصحية لشاكر، بدأت بمشكلة مزمنة في القولون تسببت بنزيف، نافية بعض الأنباء غير الدقيقة التي تم تداولها حول حالته.
كما كشف الفنان المصري مصطفى كامل، أن شاكر خضع لعملية جراحية دقيقة لاستئصال القولون، ومرّ بمرحلة حرجة تضمنت توقفًا مؤقتًا في عضلة القلب، قبل أن تتحسن حالته لفترة قصيرة ثم تتراجع مجددًا خلال مرحلة التأهيل خارج مصر.
وخلال الأسابيع الماضية، شهدت مواقع التواصل الاجتماعي، تفاعلًا واسعًا من جمهور الفنان المصري الشهير وزملائه، الذين تابعوا تطورات وضعه الصحي عن كثب، قبل أن يُعلن خبر وفاته رسميًا اليوم.
ويُعد هاني شاكر، المولود في القاهرة عام 1952، أحد أبرز رموز الغناء العربي، إذ بدأ مسيرته مبكرًا قبل أن ينطلق بقوة في سبعينيات القرن الماضي، بعد اكتشافه على يد الموسيقار محمد الموجي.
وخلال مسيرته، قدّم مئات الأغاني والألبومات، التي تنوّعت بين الرومانسية والوطنية، وارتبط اسمه بلقب "أمير الغناء العربي"، إلى جانب حضوره في السينما والمسرح والتلفزيون.
كما شغل منصب نقيب المهن الموسيقية في مصر لولايتين، جامعًا بين نشاطه الفني ودوره النقابي داخل الوسط الموسيقي.