وكتبت على منصة "إكس"، أن "إنذار إيران بشأن الحصار الموجه إلى البنتاغون، وتغيّر لهجة الصين وروسيا وأوروبا تجاه واشنطن، ورسالة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتراجعة إلى الكونغرس، وقبول شروط إيران التفاوضية، كلها تعني شيئا واحدا، على ترامب أن يختار بين عملية مستحيلة أو اتفاق سيء مع إيران".
وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأحد، أنه سوف يدرس قريبًا الخطة التي أرسلتها إيران إلى الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أنه يعتقد أن الخطة لن تكون مقبولة بالنسبة لواشنطن.
وقال ترامب: "سأدرس قريبًا الخطة التي أرسلتها إيران إلينا للتو"، موضحًا: "أُبلغت بالخطوط العامة لاتفاق وسأتلقى الصياغة الدقيقة".
وأضاف: "لا أتصور أن تلك الخطة ستكون مقبولة"، متابعًا: "لم يدفعوا (الإيرانيون) بعد ثمنًا كبيرًا بما يكفي نظير ما فعلوه".
وأمس السبت، أكد كاظم غريب آبادي، معاون وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية، أن إيران قدمت لباكستان مقترحها النهائي لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، مشيرًا إلى أن "الكرة الآن في ملعب واشنطن لاختيار إما الدبلوماسية أو الصدام"، وفق تعبيره.
وقال غريب آبادي، في تصريحات خلال اجتماع مع سفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية الأجنبية في طهران، نقلها التلفزيون الإيراني: "قدّمت الجمهورية الإسلامية الإيرانية خطتها، التي تهدف إلى إنهاء الحرب المفروضة نهائيًا، إلى باكستان كوسيط، الآن الكرة في ملعب الولايات المتحدة لاختيار طريق الدبلوماسية أو الاستمرار في النهج التصادمي".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أكد في رسالة إلى الكونغرس (السلطة التشريعية) أمس الجمعة، أن "العملية العسكرية ضد إيران، التي بدأت في 28 شباط (فبراير الماضي) انتهت"، موضحًا أن القوات الأمريكية "ستبقى في المنطقة لردع أي تهديدات محتملة من طهران".
كما أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن طهران وافقت على الدخول في جولة مفاوضات جديدة بوساطة باكستانية، رغم "الشكوك العميقة" في نوايا واشنطن بسبب تكرارها نقض الاتفاقات، مضيفًا أن طهران مستعدة لمواصلة المسار السياسي إذا تخلت واشنطن عن سياسة "المطالب المفرطة" واللغة والأفعال "الاستفزازية".
من جهته، صرّح ترامب بأنه "غير راضٍ" عن المقترح الأخير الذي قدمته طهران، مشيرًا إلى أن الاتصالات بين الولايات المتحدة وإيران، "مستمرة عبر الهاتف".