وأوضحت زاخاروفا، في بيان نشرته الخارجية الروسية، أن "الهجوم الصارخ الذي يشنه الغرب على مبادئ المجتمع الديمقراطي السليم وحقوق الإنسان الأساسية يتم وسط صمت مطبق من الهيئات الدولية المعنية مثل اليونسكو، ومفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، التي يكمن واجبها وسبب وجودها في منع مثل هذه الأعمال".
وأردفت أن المؤسسات الدولية لا تزال تغض الطرف عن الجرائم الوحشية التي يرتكبها نظام كييف ضد السكان المدنيين، والتي تشمل، بموجب القانون الإنساني الدولي، العاملين في وسائل الإعلام.
وأضافت زاخاروفا: "باستثناءات نادرة، يفضلون تجاهل جرائم القتل والاعتداءات المتعمدة على الصحفيين المحليين ومراسلي الحرب، ويكتفون عادةً بتصريحات جوفاء وكلام فارغ، أما نحن، فلن نسمح لهم بدفن رؤوسهم في الرمال في محاولة لحماية قطاع الطرق الأوكرانيين وداعميهم الغربيين، وسنواصل سعينا الحثيث للحصول على رد فعال على كل جريمة أو هجوم إرهابي ضد المواطنين الروس".
وأكدت زاخاروفا، في 13 كانون الثاني/ يناير، أن نظام فلاديمير زيلينسكي وداعميه الغربيين، لن يتمكنوا من الإفلات من المسؤولية عن مقتل الصحفيين والمراسلين الحربيين الروس.
وفي بيان صادر بمناسبة يوم الصحافة الروسية، أشارت زاخاروفا إلى أن عشرات الصحفيين الروس دفعوا حياتهم ثمنًا لقناعاتهم، بعد أن سقطوا ضحايا لهجمات مقصودة نفذتها وحدات أوكرانية على خطوط المواجهة أو عبر عمليات تخريبية بعيدا عن الجبهات.
وأكدت زاخاروفا أن مرتكبي هذه الجرائم ومن يقفون خلفهم، إضافة إلى الجهات الغربية الداعمة لكييف، سيحاسبون على هذه الأعمال، وكذلك على جرائم أخرى طالت مدنيين، مشددة على أن القانون الدولي يصنّف العاملين في وسائل الإعلام ضمن فئة المدنيين.