الجيش الإيراني يعلن منع مدمرات أمريكية من دخول مضيق هرمز

أعلن الجيش الإيراني، اليوم الاثنين، منع مدمرات أمريكية من الدخول إلى مضيق هرمز بعد إصدار البحرية الإيرانية تحذيرا لها.
Sputnik
وقال الجيش الإيراني في بيان: "بتحذير حاسم وسريع من قبل البحرية التابعة لجيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية، تم منع دخول مدمرات العدو الأمريكية – الصهيونية إلى نطاق مضيق هرمز".

وأضاف البيان : "سيتم الإعلان عن التفاصيل لاحقا".

طهران: سنهاجم أي قوة مسلحة أجنبية إذا حاولت الاقتراب من مضيق هرمز ودخوله
وفي السياق ذاته، كان قد وجّه قائد مقر "خاتم الأنبياء" المركزي الإيراني، علي عبد اللهي، تحذيرا لأي قوة مسلحة أجنبية، وخاصة الجيش الأمريكي، مؤكدا أنها ستتعرض للهجوم إذا حاولت الاقتراب من مضيق هرمز أو دخوله، مشددا على ضرورة التنسيق المسبق مع القوات الإيرانية لضمان مرور آمن عبر مضيق هرمز.
ونقلت وكالة "فارس" الإيرانية، اليوم الاثنين، عن عبد اللهي قوله: "نحذر من أن أي قوة مسلحة أجنبية، وخاصة الجيش الأمريكي العدواني، ستتعرض للهجوم إذا ما حاولت الاقتراب من مضيق هرمز ودخوله".
وأوضح عبد اللهي: "لقد أعلنا مرارا وتكرارا أن أمن مضيق هرمز في أيدي القوات المسلحة الإيرانية، وأن أي مرور آمن وملاحة في أي ظرف سيتم بالتنسيق مع القوات المسلحة".
إعلام: إيران تقدم ردا من 14 بندا عبر باكستان لإنهاء الحرب وتؤكد تمسكها بـ"خطوطها الحمراء"
وأضاف قائد مقر "خاتم الأنبياء" الإيراني: "سنحافظ على أمن مضيق هرمز ونديره بكل قوتنا، ونُبلغ جميع السفن التجارية وناقلات النفط بالامتناع عن أي محاولة عبور دون تنسيق مع القوات المسلحة المتمركزة في المضيق، حفاظًا على أمنها".
وأردف: "على مؤيدي الولايات المتحدة الشريرة أن يتوخوا الحذر وألا يقدموا على أي عمل قد يؤدي إلى ندم لا يُمكن إصلاحه، لأن العمل العدواني الأمريكي لزعزعة الوضع الراهن لن يُسفر إلا عن تعقيده وتعريض أمن السفن في هذه المنطقة للخطر".
واستطرد عبد اللهي قائلا: "على قادة المجرمين وجيش الولايات المتحدة العدواني والإرهابي، الذين يلجؤون إلى السرقة والقرصنة في المياه المفتوحة والدولية منذ فترة، ويعرضون أمن التجارة والاقتصاد العالميين للخطر، أن يدركوا هم وحلفاؤهم أن الأمة الصامدة والشجاعة والقوات المسلحة القوية للجمهورية الإسلامية الإيرانية قد أثبتت حتى الآن عمليا أنها سترد بحزم شديد على أي تهديد أو عدوان من العدو على أي مستوى وفي أي منطقة من إيران".
مستشار المتحدث باسم خارجية إيران: يمكن التوصل إلى اتفاق إذا تخلت أمريكا عن ممارسة الضغوط على بلادنا
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن، في 21 نيسان/أبريل الماضي، تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، الذي توصل إليه البلدان في 8 نيسان/أبريل، إلى حين تقديم مقترح إيراني وانتهاء المفاوضات، وذلك استجابة لطلب الوسيط الباكستاني، ورغم ذلك، أكد ترامب أن الحصار البحري لجميع الموانئ الإيرانية سيظل مستمرا.
وفيما تعثرت الجولة الثانية من مفاوضات باكستان من أجل التوصل لتسوية نهائية للصراع، كانت الجولة الأولى التي عُقدت في إسلام آباد في 11 نيسان/أبريل الماضي قد انتهت دون نتائج تُذكر، وسط خلافات حول سيطرة إيران على مضيق هرمز ورفضها التخلي عن مخزون اليورانيوم المخصب، ما دفع الولايات المتحدة في 13 نيسان/أبريل لفرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية المطلة على مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو 20 بالمئة من شحنات النفط ومشتقاته والغاز الطبيعي المسال العالمية.
ترامب: سأدرس الخطة التي أرسلتها إيران إلينا ولا أتصور أنها ستكون مقبولة
ومنذ ذلك الحين لا تزال الخلافات الجوهرية بين الولايات المتحدة وإيران تعرقل التوصل إلى اتفاق نهائي، لتدخل المفاوضات في حالة من الجمود.
واندلعت مواجهات عسكرية عنيفة بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، في 28 شباط/فبراير استمرت نحو 40 يومًا، وشملت هجمات واسعة شنتها القوات الأميركية والإسرائيلية على مواقع داخل إيران أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، وعدد من كبار المسؤولين ونحو 3500 شخص، وردّت عليها طهران بضربات صاروخية ومسيرات استهدفت إسرائيل ومنشآت عسكرية أميركية في الشرق الأوسط.
مناقشة