وأكدت وزارة الخارجية القطرية، في بيان لها، رفضها القاطع لاستخدام مضيق هرمز كوسيلة للضغط، داعية إلى إعادة فتحه دون أي شروط.
وشددت على أن حرية الملاحة في هذا الممر الحيوي مبدأ أساسي لا يمكن التنازل عنه، وأن استمرار إغلاقه يهدد المصالح الحيوية لدول المنطقة.
كما شددت الخارجية القطرية، على "ضرورة وقف لاعتداءات الإيرانية غير المبررة على ممتلكات الدول"، مؤكدة تضامن قطر الكامل مع دولة الإمارات العربية المتحدة، ودعمها للإجراءات التي تتخذها لحماية مصالحها وممتلكاتها.
وأعلنت وكالة أنباء "فارس" الإيرانية، في وقت سابق اليوم، أن صاروخين أصابا سفينة حربية أمريكية قرب جزيرة جاسك، بعد أن تجاهلت تحذيرات إيران.
وذكر البيان أن السفينة الأمريكية عادت أدراجها بعد تعرضها لإطلاق النار. وأفادت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية أن سفنًا حربية أمريكية مُنعت من دخول منطقة مضيق هرمز.
وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أعلن أن الولايات المتحدة ستقوم بعملية إنسانية تحت اسم "مشروع الحرية" تستهدف إخراج السفن التجارية العالقة في مضيق هرمز.
وقال ترامب، في منشور، عبر منصة "تروث سوشيال"، إنه طلب من ممثليه إبلاغ الدول التي لديها سفن عالقة في المضيق أن الولايات المتحدة "ستبذل قصارى الجهد لإخراج سفنهم وطاقمهم بأمان".
من جانبها، أعلنت القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني عن تحديد حدود منطقة سيطرتها في مضيق هرمز، وذلك وفقا لهيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية الرسمية التي نشرت خريطة تظهر الحدود الجديدة للسيطرة والقيادة العسكرية البحرية الإيرانية في مضيق هرمز.
ووفقا للهيئة، فإن المنطقة الغربية لمضيق هرمز تمتد بخط مستقيم من الطرف الغربي لجزيرة قشم الإيرانية وصولاً إلى نقطة شرق مدينة أم القيوين في الإمارات العربية المتحدة، أما في الجهة الشرقية، تمتد من منطقة كوه موبارك الإيرانية جنوبا حتى نقطة جنوب مدينة الفجيرة الإماراتية.