مندوب موسكو: نشر الأسلحة النووية في الدول الأوروبية يهدد الأمن القومي الروسي

أكد مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة في جنيف، غينادي غاتيلوف، أن نشر الأسلحة النووية في دول أوروبية غير نووية بما في ذلك فنلندا يشكل مخاطر على الأمن القومي الروسي.
Sputnik
موسكو -سبوتنيك. وقال غاتيلوف لصحيفة "إزفستيا " الروسية : " لا شك أن وجود أسلحة نووية على أراضي دول أوروبية غير نووية بما فيها فنلندا في المستقبل ، يُشكل مخاطر على أمننا القومي. وقد طالبنا مراراً وتكراراً بسحب الأسلحة النووية الأمريكية من أوروبا وتفكيك البنية التحتية المرتبطة بها".
ولفت إلى أن سحب الأسلحة النووية الأمريكية من الدول الأوروبية، فضلاً عن تخلي الدول غير النووية عن طموحاتها في الانخراط في "مهام نووية مشتركة" و"ردع نووي موسع"، من شأنه، في رأينا، أن يُسهم إسهاماً هاماً في استعادة الثقة وتعزيز بنية الأمن الإقليمي".
كان سفير المهام الخاصة في وزارة الخارجية الروسية، أرتيم بولاتوف، أكد في وقت سابق، أن حلف شمال الأطلسي (الناتو) يعمل جاهدا على زيادة قدراته القتالية بالقرب مقاطعة كالينينغراد.
وقال الدبلوماسي الروسي في مقابلة مع وكالة "سبوتنيك": "يعمل حلف شمال الأطلسي جاهدا على تعزيز قدراته القتالية والبنية التحتية في المناطق المجاورة لمقاطعة اكالينينغراد".
وأضاف أنه تحت ذريعة ضمان أمن البنية التحتية الحيوية في بحر البلطيق، تم إطلاق عملية "حارس البلطيق" التابعة لحلف الناتو في يناير/كانون الثاني 2025".
وأشار إلى استمرار الدوريات الجوية فوق بحر البلطيق.
وكشف الدبلوماسي أن تزايد حدة ونطاق التدريبات فضلا عن النشاط العسكري المكثف للحلف يصاحبه استفزازات من جانب الدول الأعضاء ضد السفن التي تقوم بخدمات النقل لصالح روسيا.
وتابع أن "النظام الاقتصادي الغربي المفروض منذ اتفاقات "بريتون وودز" بعد الحرب العالمية الثانية، عبر مؤسسات مثل البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، يضع شروطا مجحفة على الدول التي تلجأ إلى القروض، وهو ما يدفع الدول الساعية إلى الاستقلالية الاقتصادية والسياسية إلى مواجهة ضغوط كبيرة".
خبير: الغرب يسعى لتشويه التاريخ وتطويق روسيا عبر "الناتو"
وأكد الدكتور سعد خلف، أن "محاولات تشويه التاريخ تهدف إلى تغيير الذاكرة الجماعية للشعوب الأوروبية، لتسهيل قيادتها نحو مواجهة مع روسيا، رغم أن روسيا كانت القوة التي حررت أوروبا من النازية وحمت شعوبها من الاستعباد".
مناقشة