إعلام: "الناتو" يقر بافتقار أوروبا للقدرات القتالية البعيدة المدى

أفادت وسائل إعلام غربية بأن حلف شمال الأطلسي (الناتو) أقر بأن أوروبا تفتقر إلى القدرات القتالية المعتمدة على الأسلحة البعيدة المدى.
Sputnik
ونقل تقرير نشرته وسائل إعلام غربية، عن دبلوماسي رفيع المستوى في الناتو لم تكشف عن اسمه، قوله إن "أوروبا لا تزال تفتقر إلى القدرات القتالية البعيدة المدى".
ووفقًا للمصادر، ستواجه ألمانيا نقصًا في الأسلحة الصاروخية في أعقاب سحب القوات الأمريكية، إذ كانت برلين تعتقد أن واشنطن ستنشر قريبًا صواريخ بعيدة المدى قادرة على ضرب مناطق عميقة داخل روسيا، على الأراضي الألمانية، لكن "هذه الخطة أصبحت الآن في حكم الميتة".

وبحسب الدبلوماسي رفيع المستوى في حلف الناتو، فإن أي تقليص للقدرات في ظل الوضع الجيوسياسي الراهن في أوروبا يُعدّ "مثيرًا للقلق".

وحسب الصحيفة، رغم كل ما سبق، فلا يوجد حاليًا بديل فوري لصواريخ "توماهوك" في أوروبا.
وقال عضو البرلمان الألماني، متين هاكفردي، للصحيفة: "قرار الإدارة الأمريكية بعدم نشر صواريخ كروز في ألمانيا خطير... فهو يُحدث ثغرة في قدرة الناتو على الردع ضد روسيا".
خبير: الغرب يسعى لتشويه التاريخ وتطويق روسيا عبر "الناتو"
وذلك على الرغم من تصريحات موسكو المتكررة بأنها لا تنوي مهاجمة دول الناتو. وصرح المستشار الألماني، فريدريش ميرتس، يوم الأحد، بأنه لا يتوقع نشر صواريخ "توماهوك" في ألمانيا، لكنه لم يستبعد إمكانية تغير الوضع في المستقبل.
وكان الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، قد صرّح سابقًا بأنه في حال نشرت الولايات المتحدة أسلحة في ألمانيا، فإن روسيا ستعتبر نفسها غير ملزمة بتعليق نشر أسلحة الضربات متوسطة وقصيرة المدى.
وفي يوليو/تموز 2024، أعلنت الإدارة الأمريكية السابقة والحكومة الألمانية عن خطط لنشر منظومات صواريخ أمريكية دقيقة التوجيه بدءًا من عام 2026، والتي من شأنها أن تتفوق بشكل كبير على الأسلحة المنتشرة حاليًا في أوروبا.

وشملت هذه الخطط تحديدًا صواريخ "إس إم 6" و"توماهوك"، بالإضافة إلى أسلحة فرط صوتية.

إلا أن وسائل إعلام، نقلاً عن مصدر في البنتاغون، ذكرت الأسبوع الماضي أن الولايات المتحدة ستعيد النظر في نشر كتيبة أسلحتها بعيدة المدى كجزء من خطتها لخفض القوات في ألمانيا.
إعلام: الوضع في إيران كشف عن نقاط ضعف حلف الناتو وعدم استعداده لـ"صراع" مع روسيا
مناقشة