وترأست الجلسة الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة، هانا تيتيه، بحضور فريق التنسيق الخاص بالمسار الأمني، حيث ناقش المشاركون أبرز مخرجات أعمالهم، مع التركيز على جملة من القضايا الحيوية، من بينها تأمين العملية الانتخابية، ومنع النزاعات، وتعزيز حوكمة القطاع الأمني.
بنغازي تحتضن حراكا أمنيا دوليا لدعم توحيد المؤسسات وتأمين الانتخابات في ليبيا
© Photo
وأكد المشاركون خلال الاجتماع أن تحقيق الوحدة الوطنية في ليبيا يظل رهينا بتوحيد المؤسسات الأمنية والعسكرية، على أسس مهنية قائمة على سيادة القانون واحترام حقوق الإنسان، معتبرين أن هذا المسار يمثل حجر الزاوية لأي تسوية سياسية مستدامة.
وجدد أعضاء مجموعة العمل الأمنية التزامهم بمواصلة تقديم الدعم الدولي للجهود الليبية، مع التأكيد على أن الحلول يجب أن تكون بقيادة وملكية ليبية، وبمساندة وتيسير من بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا.
بنغازي تحتضن حراكا أمنيا دوليا لدعم توحيد المؤسسات وتأمين الانتخابات في ليبيا
© Photo
وشهدت الجلسة حضورا دبلوماسيا لافتا، ضم سفراء وممثلين عن عدد من الدول، بينها إسبانيا، إيطاليا، تركيا، روسيا، الصين، فرنسا، ومصر، إلى جانب ممثلين عن الاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي، كما شارك عبر الاتصال المرئي ممثلون عن ألمانيا، الإمارات، الجزائر، الولايات المتحدة، تونس، إضافة إلى جامعة الدول العربية، وسويسرا، وقطر، وبريطانيا، وهولندا.
كما حضر اللقاء أمين عام الجيش الوطني الليبي، إلى جانب أعضاء اللجنة العسكرية المشتركة (5+5) عن المنطقة الشرقية، في مؤشر على استمرار التنسيق بين الأطراف العسكرية ضمن المسار الأممي.
ومن المنتظر أن يواصل المشاركون في الحوار الأمني المهيكل اجتماعاتهم خلال الأيام المقبلة، لبحث آليات تطوير مؤسسات عسكرية وأمنية موحدة، تخضع لمبادئ الشفافية والمساءلة، بما يعزز فرص الاستقرار ويمهد لإجراء انتخابات آمنة وشاملة في ليبيا.