وأصدرت الشركة بيانا جاء فيه: "طورت روستيخ حلاً لعرقلة هجمات الطائرات المسيّرة الهجومية واسعة النطاق، وقد وسّعت شركة روستيخ القابضة خط إنتاجها من منظومات "سيرب" المضادة للطائرات المسيّرة، بإضافة منتج مصمم لحماية المركبات من هذه الطائرات، التي تُستخدم بكثرة، بما في ذلك استخدامها كطائرات هجومية دون طيار".
وتم تصميم منظومة "سيرب" للتصدي بفعالية للطائرات المسيّرة التي تُهدد الأهداف المتحركة.
وأشارت الشركة الحكومية إلى سرعة نشر النظام وكفاءته في التشويش على الإشارات كميزات رئيسية.
ويعمل النظام الجديد على ترددات التحكم الأكثر شيوعًا للطائرات المسيّرة الهجومية، بما في ذلك الترددات المدنية، ويُولد النظام تشويشًا اتجاهيًا للحماية من الطائرات المسيّرة الفردية، وتشويشًا شاملاً لصد الهجمات الجماعية.
وأوضحت ناتاليا كوتليار، نائبة مدير تطوير الأعمال في معهد فيكتور للأبحاث (التابع لشركة روستيخ)، أن مشغلي الطائرات المسيّرة غالبًا ما يُجرّبون ويعيدون برمجة أجهزتهم للعمل على ترددات غير قياسية، ويهدف ذلك إلى تعطيل الإعدادات القياسية وحلول التشويش الإلكتروني.
ونقلت "روستيخ" عن كوتليار قولها: "مع ذلك، تتمتع منظومات "سيرب" بميزة مهمة، فحتى لو استخدم المشغل (مشغل الطائرة المسيرة المعادية) ترددًا خاصًا به، ولكنه يقع ضمن نطاق نظامنا المضاد للطائرات المسيّرة، فسيتم التشويش على الإشارة، فلكل طائرة مسيّرة مراوغة، يوجد نظام حرب إلكترونية مضاد لها في سيرب".