وقال بيلاؤوسوف خلال مؤتمر استعراض معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية: "إن العلاقات بين الدول النووية تمر حاليًا بأزمة حادة. والمخاوف بشأن تصاعد المخاطر الاستراتيجية وارتفاع مستوى الخطر النووي مبررة تماما".
وأوضح أن روسيا قدمت مساهمة كبيرة في مهمة بناء عالم خال من الأسلحة النووية، وقال: "مهمة بناء عالم خال من الأسلحة النووية وأكثر أمنا للجميع تظل من بين الأولويات الرئيسية للمجتمع الدولي".
وأكمل: "لقد قدمت روسيا مساهمة كبيرة في حل هذه المهمة من خلال خفض ترسانتها عدة مرات والوصول إلى الحدود التي تنص عليها معاهدة (ستارت) للحد من الأسلحة الهجومية الاستراتيجية".
وأشار إلى أن روسيا تقدمت بمبادرات للحد من التسلح في إطار مرحلة ما بعد "معاهدة القوى النووية متوسطة المدى" وما بعد معاهدة "ستارت"، وذلك من أجل الحفاظ على القدرة على التنبؤ وضبط النفس في المجال الاستراتيجي.
وفي وقت سابق، أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أن روسيا بوصفها دولة رائدة في مجال الطاقة النووية مستعدة لتطوير التعاون الدولي في مجال الطاقة النووية.
وقال بوتين في كلمة أمام مؤتمر مراجعة معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، تلاها رئيس الوفد الروسي إلى مؤتمر "مراجعة معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية"، وسفير وزارة الخارجية الروسية المتجوّل: "إن روسيا، بوصفها دولة رائدة في مجال الطاقة النووية، على استعداد لمواصلة تطوير التعاون البنّاء في هذا المجال مع جميع الدول الأطراف المهتمة في المعاهدة".