وقال الجيش الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، في بيان: "سقطت مسيّرتان مفخختان بالقرب من القوات. ونتيجة لذلك، أُصيب جنديان من جيش الدفاع بجروح متوسطة وطفيفة. تم إخلاء المقاتلين لتلقي العلاج الطبي في المستشفى، وتم إبلاغ عائلتيهما".
وأضاف الجيش الإسرائيلي أن "منظومات الدفاع الجوي التابعة لسلاح الجو تمكنت من اعتراض هدف جوي معادي في الجو قبل تمكنه من اختراق الأجواء الإسرائيلية".
وفي سياق متصل، أصدر الجيش الإسرائيلي، في وقت سابق من اليوم الأربعاء، إنذارا عاجلا لسكان 12 قرية وبلدة في جنوب لبنان، بينها مناطق تقع شمالي نهر الليطاني، دعاهم فيه إلى إخلاء منازلهم فورا.
وزعم الجيش أن "حزب الله" اللبناني انتهك اتفاق وقف إطلاق النار، بحسب ماذكرت وسائل الإعلام، وحذر من أن المدنيين القاطنين بالقرب من مواقع الحزب أو منشآته قد يكونون عرضة للخطر.
وكان وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، قد أكد في وقت سابق أنه من الممكن تحقيق السلام بين إسرائيل ولبنان، مشيرا إلى أن "حزب الله" هو المشكلة.
وخلال إحاطة صحفية في البيت الأبيض، قال روبيو: "بشكل عام، أعتقد أن التوصل إلى اتفاق سلام بين لبنان وإسرائيل أمر قابل للتحقيق في وقت قريب، وينبغي أن يحدث".
وأضاف: "المشكلة بين إسرائيل ولبنان ليست إسرائيل أو لبنان، بل حزب الله، وأن ما يجب أن يحدث في لبنان، وما يريد الجميع رؤيته، هو أن تكون هناك حكومة لبنانية قادرة على التصدي لجماعة حزب الله وتفكيكها".
وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قد أعلن، في 16 نيسان/أبريل الماضي، أن لبنان وإسرائيل توصلا إلى تفاهم بشأن اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة 10 أيام ابتداء من منتصف ليلة 17 أبريل الماضي (بتوقيت بيروت) بعد مفاوضات مباشرة استضافتها واشنطن جرت في 14 أبريل الماضي، بين حكومتي البلدين لإتاحة الفرصة لعقد مفاوضات تفضي إلى اتفاق أمني وسلام دائم بين البلدين.
ورغم إعلان "حزب الله" اللبناني، رفضه للمفاوضات المباشرة مع إسرائيل، إلا أنه أعلن التزامه بوقف إطلاق النار مع إسرائيل، مشترطا أن يكون "شاملا ويتضمن وقفًا للأعمال العدائية وانسحابا إسرائيليا كاملًا من الأراضي المحتلة جنوبي البلاد".
وأسفرت الهجمات الإسرائيلية على لبنان إلى مقتل ما يزيد عن 2679 شخصا وإصابة نحو 8 آلاف آخرين منذ 2 مارس/ آذار الماضي.