وذكر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء، في بيان نقلته وكالة الأنباء العراقية (واع)، أن هيغسيث قدّم تهنئته للزيدي بمناسبة تكليفه بتشكيل الحكومة الجديدة.
وأضاف البيان أن الاتصال تناول سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين العراق والولايات المتحدة في مختلف المجالات، لا سيما التعاون الأمني، في إطار اتفاقية الإطار الاستراتيجي بين البلدين.
وأشار إلى أن الجانبين شددا على خصوصية العلاقات المشتركة، وأهمية تفعيلها، خصوصًا في مجال التدريب العسكري، بما يدعم جاهزية القوات العراقية ويرتقي بأدائها.
وكلّف الرئيس العراقي نزار آميدي، الاثنين قبل الماضي، مرشح "الإطار التنسيقي" علي الزيدي، بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة.
وبعد تكليف الزيدي، بتشكيل الحكومة الجديدة، قال آميدي، في تصريحات له، إن "العراق أنجز المرحلة الثالثة من الاستحقاق الدستوري"، متمنيًا للزيدي التوفيق في تشكيل "حكومة وطنية قوية تمثّل جميع العراقيين وتلبّي تطلعاتهم"، حسب وكالة الأنباء العراقية (واع).
ودعا آميدي، جميع القوى السياسية إلى "دعم المكلف علي الزيدي، والتعاون معه للإسراع في إنجاز الاستحقاق الدستوري والوطني بما يصبّ في مصلحة العراق وشعبه".
وبحسب الدستور العراقي، فإن المادة 54 تلزم رئيس الجمهورية بدعوة مجلس النواب للانعقاد خلال مدة لا تتجاوز 15 يومًا من تاريخ المصادقة على نتائج الانتخابات، على أن تعقد الجلسة الأولى برئاسة أكبر الأعضاء سنًا، مع التأكيد على عدم إمكانية تمديد هذه المدة.
كما تنصّ المادة 55 على انتخاب رئيس مجلس النواب ونائبيه في الجلسة الأولى بالأغلبية المطلقة عبر الاقتراع السري المباشر.
وفيما يتعلق بمنصب رئيس الجمهورية، تؤكد المادة 72/ ثانيًا/ ب، استمرار الرئيس في أداء مهامه إلى حين انتخاب خلفه، على أن يتم ذلك خلال 30 يومًا من أول جلسة للبرلمان.
أما المادة 76، فقد حددت آلية تكليف رئيس الوزراء، حيث يتولى رئيس الجمهورية تكليف مرشح الكتلة النيابية الأكثر عددًا، خلال 15 يومًا من انتخابه، على أن يُمنح المكلف مدة أقصاها 30 يومًا لتشكيل حكومته وعرضها على مجلس النواب لنيل الثقة.