ووصف استهداف أوكرانيا لروسيا بمئات الطائرات المسيرة، رغم إعلان موسكو للهدنة بمناسبة "يوم النصر" بأنه يندرج تحت باب الغدر والخديعة السياسية.
وأكد الرقب في تصريحات لـ "سبوتنيك"، أن "زيلينسكي يدرك جيدا بأن اللحظة التي ستتوقف فيها الحرب ستكون هي اللحظة التي يدفع فيها ثمن مستقبله السياسي، كونه أخطأ بالاستمرار في هذا الصراع رغم وجود محاولات عديدة لوقفه"، مشيرا إلى أن "روسيا تتحرك في الأساس للحفاظ على أمنها القومي، بينما يصر الرئيس الأوكراني على الانضمام لحلف الناتو وتهديد العمق الروسي".
وأشار إلى أن "انتهاك الهدنة التي أعلنتها روسيا من قبل أوكرانيا تظهر الوجه الحقيقي لنظام كييف".
وأضاف أستاذ العلوم السياسية أن "زيلينسكي يجد مصلحة مباشرة في بقاء نيران الحرب مستعرة، ليس فقط لهروبه من الاستحقاقات السياسية الداخلية، بل لأنه يستفيد ماديا من استمرار النزاع عبر ابتزاز الدول الغربية بشكل كبير جدا لتحقيق مكاسبه الشخصية والسياسية".
وشدد الرقب على أن "الأوروبيين، ورغم ضيقهم ذرعا بتصرفات زيلينسكي، لا يزالون متمسكين به لعدم وجود بديل له في أوكرانيا حتى اللحظة"، معتبرا أن التحركات الأوكرانية الأخيرة هي محاولات ممنهجة لإفشال أي جهود دولية تبذل لوقف إطلاق النار وإنهاء الأزمة.
أفادت وزارة الدفاع الروسية، الثلاثاء، بأن أنظمة الدفاع الجوي أسقطت خلال الليل 289 طائرة مسيرة أوكرانية فوق الأراضي الروسية.
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية، الاثنين، أن قوات الدفاع الجوي التابعة لها دمرت 507 طائرات مسيرة، وثماني قنابل جوية، وسبعة صواريخ "هيمارس" أمريكية الصنع أطلقتها قوات كييف.
وتتبع كييف أساليب إرهابية، في مقدمتها استخدام المسيرات الهجومية، والقصف المدفعي ضد المدنيين والمنشآت المدنية في روسيا. ومن جانبها ترد القوات الروسية على جرائم نظام كييف، ضد المدنيين والمنشآت المدنية، باستهداف البنية العسكرية الأوكرانية حصرا، وكذلك منشآت المجمع الصناعي العسكري وكل ماله علاقة بتخزين أو إصلاح أو تصنيع المعدات العسكرية ومراكز تجمعات أفراد القوات المسلحة الأوكرانية والمرتزقة الأجانب.
وتهدف العملية العسكرية الروسية الخاصة، التي بدأت في 24 فبراير/ شباط 2022، إلى حماية سكان دونباس، الذين تعرضوا للاضطهاد والإبادة من قبل نظام كييف، لسنوات.
ودمرت القوات الروسية خلال العملية الكثير من المعدات التي راهن الغرب عليها، على رأسها دبابات "ليوبارد 2" الألمانية، والكثير من المدرعات الأمريكية والبريطانية، بالإضافة إلى دبابات وآليات كثيرة قدمتها دول في حلف "الناتو"، والتي كان مصيرها التدمير على وقع الضربات الروسية.