ونشر أفيخاي أدرعي، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، صباح اليوم الجمعة، بيانًا دعا من خلاله سكان 6 بلدات جنوبي لبنان إلى "إخلاء منازلهم فورًا والابتعاد لمسافة لا تقل عن ألف متر باتجاه مناطق مفتوحة"، على حد قوله.
ولفت المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إلى أن البلدات اللبنانية الست هي "النميرية، طيرفلسيه، حلوسية، حلوسية الفوقا، وطورا، ومعركة".
وأوضح أدرعي، في بيانه، أن "هذه الإجراءات تأتي في ظل خرق "حزب الله" اللبناني لاتفاق وقف إطلاق النار"، مؤكدًا أن الجيش الإسرائيلي "سيواصل عملياته العسكرية ضد أهداف مرتبطة بالحزب"، على حد قوله.
وحذّر من أن "التواجد بالقرب من عناصر الحزب أو منشآته ومعداته القتالية يُعرّض حياة المدنيين للخطر"، على حد قوله.
وفي السياق ذاته، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، تعليقًا على اغتيال قائد وحدة الرضوان التابعة لـ"حزب الله" اللبناني: "هذا هو نفس الإرهابي البارز الذي قاد خطة غزو الشمال، لقد اعتقد أنه يستطيع مواصلة توجيه الهجمات ضد قواتنا ومجتمعاتنا من مقره الإرهابي السري في بيروت".
وأضاف: "يبدو أنه قرأ في الصحافة أنه يتمتع بحصانة في بيروت، فقرأها، ولن يتكرر ذلك"، وأشار نتنياهو إلى أن "إسرائيل قتلت، خلال الشهر الماضي، أكثر من 200 عنصر من "حزب الله" اللبناني"، وتابع: "نفعل الشيء ذاته في قطاع غزة، حيث نقضي على الخلايا الإرهابية، بما في ذلك ما حدث بالأمس".
وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أعلن في 16 أبريل/ نيسان الماضي، أن لبنان وإسرائيل توصلا إلى تفاهم بشأن اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة 10 أيام ابتداء من منتصف ليلة 17 أبريل الماضي (بتوقيت بيروت)، بعد مفاوضات مباشرة استضافتها واشنطن جرت في 14 أبريل الماضي، بين حكومتي البلدين لإتاحة الفرصة لعقد مفاوضات تفضي إلى اتفاق أمني وسلام دائم بين البلدين.
ورغم إعلان "حزب الله" اللبناني، رفضه للمفاوضات المباشرة مع إسرائيل، إلا أنه أعلن التزامه بوقف إطلاق النار مع إسرائيل، مشترطًا أن يكون "شاملًا ويتضمن وقفًا للأعمال العدائية وانسحابًا إسرائيليًا كاملًا من الأراضي المحتلة جنوبي البلاد".
وأسفرت الهجمات الإسرائيلية على لبنان عن مقتل ما يزيد عن 2679 شخصًا وإصابة نحو 8 آلاف آخرين، منذ 2 مارس/ آذار الماضي.