المركز الوطني لمكافحة الأمراض: لا إصابات بفيروس "هانتا" في ليبيا والوضع الوبائي مستقر

أكد المركز الوطني لمكافحة الأمراض عدم تسجيل أي حالات إصابة مؤكدة بفيروس "هانتا" داخل ليبيا حتى الآن، مشددًا على أن الوضع الوبائي في البلاد مستقر وآمن.
Sputnik
وأوضح المركز، في بيان توضيحي، أنه يواصل متابعة التطورات الوبائية العالمية المتعلقة بالفيروس عبر منظومة الترصد الوبائي والمنافذ الصحية ومكاتب الرقابة الصحية التابعة له، بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية والجهات الصحية المختصة، ضمن الإجراءات الوقائية والاحترازية المعتمدة لحماية الصحة العامة.
الصحة العالمية: تفشي فيروس "هانتا" على سفينة سياحية لا يشير إلى جائحة
وأشار البيان إلى أن فيروس "هانتا" يُعد من الفيروسات المعروفة علميًا منذ سنوات، ويرتبط غالبًا بالقوارض وبيئاتها، وينتقل إلى الإنسان عبر التعرض لإفرازات القوارض المصابة أو الأماكن الملوثة بها، فيما تظل احتمالية انتقاله بين البشر محدودة ونادرة للغاية.
ودعا المركز المواطنين إلى عدم الانسياق وراء الشائعات والمعلومات غير الموثوقة المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وحثّهم على الاعتماد على البيانات الرسمية الصادرة عن الجهات الصحية المختصة.
وأكد المركز الوطني لمكافحة الأمراض استمراره في متابعة الوضع الوبائي العالمي على مدار الساعة، واتخاذ الإجراءات اللازمة وفق المعايير العلمية المعتمدة، حفاظًا على صحة وسلامة المواطنين.
إسرائيل تسجل أول إصابة بفيروس "هانتا"
من جانبه، قال عضو المجلس الاستشاري العربي الأفريقي للتوعية الدكتور علي المبروك بوقرين، إن فيروس "هانتا" عاد إلى واجهة الاهتمام العلمي والإعلامي عقب تداول تقارير عن إصابات ووفيات مشتبه بها على متن سفينة سياحية، مؤكدًا أن الفيروس ليس جديدًا بل معروف علميًا منذ عقود وينتمي إلى مجموعة فيروسات حيوانية المنشأ مرتبطة بالقوارض.

وأوضح بوقرين، في تصريح خاص لـ"سبوتنيك"، أن انتقال الفيروس إلى الإنسان يحدث غالبًا عبر استنشاق أو ملامسة إفرازات القوارض الملوثة، فيما يظل انتقاله بين البشر نادرًا للغاية مقارنة بفيروسات تنفسية مثل "كوفيد-19" والإنفلونزا.

وأشار إلى أن أعراض المرض تبدأ بحمى وإرهاق وآلام عضلية وقد تتطور في بعض الحالات إلى مضاعفات خطيرة تشمل فشلًا رئويًا أو كلويًا، لافتًا إلى عدم وجود لقاح أو علاج نوعي مباشر للفيروس حتى الآن، وأن العلاج يعتمد على الرعاية الداعمة داخل وحدات العناية المركزة.
وأكد أن الوقاية تبقى الوسيلة الأهم لمواجهة الفيروس، عبر مكافحة القوارض وتحسين النظافة العامة واتباع إجراءات السلامة عند تنظيف الأماكن المغلقة أو المهجورة، إلى جانب تعزيز أنظمة المراقبة الصحية والبيئية.
مناقشة