وقال ترامب، عبر منصة "تروث سوشيال"، إن وقف إطلاق النار سيستمر أيام 9 و10 و11 مايو، موضحًا أن الاتفاق يشمل تعليق جميع الأنشطة القتالية، إضافة إلى تنفيذ عملية تبادل تشمل ألف أسير من كل دولة.
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن هذا الطلب قُدّم مباشرة من جانبه، معربًا عن تقديره لموافقة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على المبادرة.
وأعرب الرئيس الأمريكي عن أمله في "أن يشكل الاتفاق بداية لنهاية الحرب"، مؤكدًا أن المباحثات لا تزال متواصلة لإنهاء الصراع.
وكانت وزارة الدفاع الروسية قد أعلنت، أمس الخميس، أن الجيش الروسي سيوقف جميع عملياته في منطقة العملية العسكرية الخاصة بشكل كامل، خلال هدنة يوم النصر المعلنة من جانب روسيا.
وذكرت وزارة الدفاع الروسية، الخميس، أنه وفقًا لقرار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، سيتم إعلان وقف إطلاق النار خلال الاحتفال بيوم النصر في الحرب الوطنية العظمى، من الساعة 00:00 يوم 8 مايو/ أيار إلى 10 مايو.
وكان رئيس الوزراء السلوفاكي، روبرت فيكو، قد صرّح في وقت سابق من اليوم الجمعة، أنه يعتزم مناقشة عدد من الملفات مع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، منتقدًا الدول الأوروبية التي تقوم بتشويه التاريخ، والتقليل من أهمية تضحيات الاتحاد السوفيتي خلال الحرب العالمية الثانية.
وقال فيكو للصحفيين لدى وصوله إلى موسكو: "يسعدني جدا أن تتاح لي فرصة لقاء الرئيس بوتين، هناك أيضا بعض الخلافات والمشاكل، وآمل أن تتاح لنا غدا فرصة مناقشتها".
وأضاف فيكو أنه سيطرح على بوتين "بعض الأسئلة" وسيبدي وجهة نظره في عدد من المواضيع.
وأعرب فيكو عن سعادته بالتواجد في موسكو للمشاركة في احتفالات يوم النصر، وبإتاحة الفرصة له لتكريم شهداء الجيش الأحمر، وقال: "يسعدني جدًا أن أشارك مجددًا في احتفالات يوم النصر".
وأضاف: "ليس لديّ أي سبب للتعليق على كيفية تعامل السياسيين الآخرين مع هذا الاحتفال، ولكن لديّ سبب وجيه لوجودي هنا... من الحقائق التي لا جدال فيها أن جميع شعوب الاتحاد السوفيتي السابق، ولا سيما روسيا الاتحادية، لعبت دورًا هامًا في مكافحة الفاشية وفي تحقيق النصر في الحرب العالمية الثانية".
وأكمل: "يتم تحريف التاريخ في الدول الأوروبية، وهناك استخفاف بأحداث الحرب العالمية الثانية".
وأضاف: "أعتقد أنه لا توجد أمة أخرى في العالم لديها مثل هذا الإحساس العميق بما حدث في الفترة من 1941 إلى 1945. أتمنى أن يحتفظ الشعب الروسي بهذا الشعور، حتى لا يتكرر ما يحدث الآن في الدول الأوروبية، حيث يُشوّه التاريخ، وبالطبع، لا يوجد احترام لما حدث في الفترة من 1941 إلى 1945".
وأشار فيكو إلى اقتراب الذكرى الخامسة والثمانين لبدء عملية عملية بارباروسا، التي بدأت في 22 يونيو/حزيران 1941 مع الهجوم الألماني على الاتحاد السوفيتي، معتبرًا أن هذه المناسبة تمثل فرصة مهمة للتذكير بأحداث الحرب وتداعياتها التاريخية.
وختم فيكو تصريحاته بتوجيه التحية للحاضرين، معربا عن أمله في أن تكون زيارته إلى موسكو ناجحة ومثمرة.
وفي وقت سابق من اليوم الجمعة، وصل رئيس الوزراء السلوفاكي روبرت فيكو، إلى العاصمة الروسية موسكو، للمشاركة في احتفالات الذكرى الـ81 للنصر على النازية.
وتُحيي روسيا، غدا السبت، الذكرى الحادية والثمانين للنصر على النازية، في مناسبة وطنية تحمل دلالات تاريخية عميقة، إذ تُجسد نهاية الحرب الوطنية العظمى التي امتدت بين عامي 1941 و1945، التي شهدت صراعا حاسما أسفر عن هزيمة النازية.
ويشهد العرض العسكري حضور الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إلى جانب عدد من الزعماء الأجانب المدعوين من مختلف دول العالم، في مشهد يعكس الطابع الدولي لهذه المناسبة، وما تحمله من رمزية سياسية وتاريخية تتجاوز حدود روسيا.