وقالت الخارجية الإيرانية، في بيان، إن عراقجي أكد لنظيره التركي أن: "تصعيد التوتر الأخير من جانب القوات الأمريكية في الخليج، وانتهاك وقف إطلاق النار بشكل متكرر، قد زاد من الشكوك حول نوايا الجانب الأمريكي وجديته في المسار الدبلوماسي".
وأطلع وزير الخارجية الإيراني نظيره التركي على آخر المستجدات المتعلقة بالجهود والمبادرات الدبلوماسية لـ"إنهاء الحرب المفروضة بشكل نهائي".
وشدد عراقجي على أن النهج الأمريكي "المخرب" يؤدي إلى إضعاف العملية الدبلوماسية وتعميق انعدام الثقة لدى الشعب الإيراني تجاه نوايا واشنطن، موضحًا أن المضي قدمًا في العملية الدبلوماسية الحالية يتطلب "وقف الاعتداءات غير القانونية والنهج التوسعي وغير المعقول من قبل الطرف الآخر".
من جانبه، أكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان ضرورة مواصلة الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب، مشددًا على دعم تركيا للمسار الدبلوماسي الجاري في هذا الإطار، بحسب بيان الخارجية الإيرانية.
وكانت وسائل إعلام تركية قد أفادت، في وقت سابق الجمعة، بأن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان بحث مع نظيره الإيراني عباس عراقجي آخر التطورات في المفاوضات بين طهران وواشنطن.
وكانت القيادة المركزية الأمريكية قد أعلنت، أمس، أنها شنت ضربات على أهداف عسكرية إيرانية ردًا على هجمات استهدفت قواتها.
وفي المقابل، أعلنت القيادة العسكرية الإيرانية أن الولايات المتحدة انتهكت الهدنة بشن هجمات على عدة مناطق في البلاد، وردّت إيران بمهاجمة سفن أمريكية.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل قصف أهداف في إيران في 28 فبراير/شباط الماضي، ما أسفر عن مقتل أكثر من 3000 شخص. ومن ثم أعلنت واشنطن وطهران وقف إطلاق النار في 8 أبريل/نيسان. لكن المفاوضات التي جرت في إسلام آباد لاحقًا لم تُثمر في التوصل إلى اتفاق نهائي، وبعدها بدأت الولايات المتحدة حصارًا على الموانئ الإيرانية.