وجاء في بيان وزارة الخارجية الروسية: "في الثامن من مايو/أيار، أجرى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اتصالا هاتفيا مع نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير خارجية دولة الإمارات العربية المتحدة، عبد الله بن زايد آل نهيان".
واضاف البيان: "كان الموضوع الرئيسي للنقاش هو الوضع حول مضيق هرمز، بما في ذلك المناقشات حول هذا الموضوع في الأمم المتحدة، وشددت روسيا على ضرورة التركيز على دعم جهود التفاوض الجارية بين إيران والولايات المتحدة".
وأكمل البيان: "أكدت موسكو مجددا موقفها الرافض لتعريض آفاق الاستقرار للخطر باستئناف الأعمال العدائية، التي تتسبب في سقوط ضحايا مدنيين وإلحاق أضرار بالبنية التحتية المدنية في كل من إيران والدول العربية المجاورة، واتفق الوزيران على مواصلة التواصل والسعي إلى تنسيق مواقف جميع الأطراف المعنية للتوصل إلى تسوية مستدامة طويلة الأمد".
وأضاف البيان: "هنأ عبد الله بن زايد آل نهيان، سيرغي لافروف بمناسبة يوم النصر القادم، وتبادل الوزيران وجهات النظر حول ضرورة تعزيز النظام المتعدد الأطراف الذي أُنشئ على أساس ميثاق الأمم المتحدة عقب الحرب العالمية الثانية".
وأضاف البيان: "ناقشا الوزيران عددا من القضايا في العلاقات الثنائية، بما في ذلك جدول الاتصالات المقبلة".
وفي وقت سابق من اليوم الجمعة، أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، خلال اتصال هاتفي مع نظيره السعودي، فيصل بن فرحان ضرورة إعادة الملاحة في مضيق هرمز.
وشنّت الولايات المتحدة وإسرائيل، في 28 فبراير الماضي، حربًا على إيران، ما أسفر عن سقوط أكثر من 3 آلاف قتيل، وفي 8 أبريل/ نيسان الماضي، أعلنت واشنطن وطهران، وقفًا لإطلاق النار لمدة أسبوعين.
وأُجريت لاحقًا مفاوضات في إسلام آباد، لكنها لم تسفر عن نتائج، في حين لم يُعلن عن استئناف القتال، إلا أن الولايات المتحدة بدأت بفرض حصار على المواني الإيرانية. وتسعى أطراف وسيطة حاليًا إلى تنظيم جولة جديدة من المفاوضات.