وأُقيمت مسيرة "الفوج الخالد" التقليدية أمام السفارة الروسية في بكين، اليوم السبت، إحياءً للذكرى الـ81 للانتصار على النازية في الحرب الوطنية العظمى.
وشارك في المسيرة التذكارية مواطنون من روسيا ودول رابطة الدول المستقلة، بالإضافة إلى أحفاد الجنود السوفييت والصينيين الذين خاضوا معارك في مختلف أنحاء القارة.
وقال كوبيلوف: "هذا عيدٌ مقدسٌ لنا جميعًا، وللدول والشعوب التي حررت العالم من الفاشية".
وروى كوبيلوف أن جده، بعد أن سار إلى فيينا، نُقل لاحقًا إلى الصين للمشاركة في العملية ضد جيش "كوانتونغ".
وأضاف كوبيلوف: "هذا عيدٌ يجب أن يوحّدنا، ترون مئات الأشخاص مجتمعين هنا، وأصدقاؤنا الصينيون يدعموننا بقوة".
وأضاف أن "العديد من أعضاء أمانة منظمة "شنغهاي للتعاون"، متعددة الجنسيات، شاركوا أيضًا في مسيرة "الفوج الخالد" أمام السفارة الروسية في بكين.
وأشار نائب الأمين العام للمنظمة إلى أن "الذاكرة باقية، بل يجب أن تبقى، لأنها أساس حياتنا ومستقبلنا، وأساس السلام".
وتُحيي روسيا، اليوم السبت، الذكرى الـ81 للنصر على النازية في الحرب الوطنية العظمى، في مناسبة وطنية تحمل دلالات تاريخية عميقة، إذ تُجسد نهاية الحرب التي امتدت بين عامي 1941 و1945، والتي شهدت صراعًا حاسمًا أسفر عن هزيمة النازية.
ويشهد العرض العسكري حضور الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إلى جانب عدد من الزعماء الأجانب من مختلف دول العالم، في مشهد يعكس الطابع الدولي لهذه المناسبة، وما تحمله من رمزية سياسية وتاريخية تتجاوز حدود روسيا.