السيسي: أزمة إيران والتوترات في المنطقة تهدد الاقتصاد العالمي

أشار الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم الأحد، إلى "انعكاسات الأزمات المتتالية على الاقتصاد الوطني"، مثمنًا في الوقت ذاته مستوى الوعي والفهم لدى أبناء الشعب المصري.
Sputnik
وأكد السيسي، أن "الأزمة الإيرانية وتصاعد التوترات في المنطقة ألقت بظلال سلبية وخطيرة على الاقتصاد العالمي واستقرار الشرق الأوسط".
وشدد على أن "الدولة المصرية تواصل نهجها الثابت في دعم وحدة الصف العربي وتعزيز التضامن بين الدول الشقيقة، انطلاقًا من قناعتة بأن استقرار الوطن العربي مسؤولية مشتركة".
وزير خارجية مصر يؤكد لويتكوف ضرورة إنهاء الحرب على إيران
جاءت تصريحات الرئيس المصري، خلال جولة تفقدية قام بها في مقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الإدارية الجديدة، حيث كان في استقباله عدد من كبار قادة القوات المسلحة، من بينهم وزير الدفاع الفريق أشرف سالم زاهر، إلى جانب قادة الأفرع الرئيسية.
كما أوضح المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، أن السيسي زار أيضًا الأكاديمية العسكرية المصرية، حيث تابع جانبًا من الأنشطة التدريبية للطلاب، سواء من الكليات العسكرية أو من الملتحقين بدورات من مؤسسات الدولة المختلفة.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في وقت سابق اليوم، إن "إيران لن ترى مجددًا الأموال التي منحها لها الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما"، في إشارة إلى الاتفاق النووي المبرم عام 2015.
وأضاف ترامب، عبر حسابه على "تروث سوشيال"، أن "إيران لن تكرر معنا ما فعلته مع أوباما"، معتبرًا أن الإدارة الأمريكية السابقة منحت طهران فرصة كبيرة للحياة عبر الأموال التي حصلت عليها بموجب الاتفاق النووي.
وأشار إلى أن "إيران لن تحصل مرة أخرى على مثل تلك الأموال أبداً"، لافتاً إلى أن إدارة أوباما نقلت إلى طهران نحو 1.7 مليار دولار، على حد تعبيره.
السيسي: نرحب بالهدنة بين أمريكا وإيران ونرفض الاعتداءات على الدول العربية
وأعلنت وسائل إعلام إيرانية، أن إيران أرسلت ردها الرسمي على المقترح الأمريكي المتعلق بإنهاء الحرب، وذلك عبر الوسيط الباكستاني.
ووفقًا لوكالة الأنباء الإيرانية "إرنا"، فإن "الخطة المقترحة تشير إلى أن المفاوضات في هذه المرحلة ستتركز بشكل أساسي على ملف إنهاء الحرب في المنطقة، باعتباره أولوية ضمن مسار أي تسوية محتملة".
وشنّت الولايات المتحدة وإسرائيل، في 28 فبراير/شباط الماضي، حربًا على إيران، ما أسفر عن سقوط أكثر من 3 آلاف قتيل، وفي 8 أبريل/ نيسان الماضي، أعلنت واشنطن وطهران، وقفًا لإطلاق النار لمدة أسبوعين.
وأُجريت لاحقًا مفاوضات في إسلام آباد، لكنها لم تسفر عن نتائج، في حين لم يُعلن عن استئناف القتال، إلا أن الولايات المتحدة بدأت بفرض حصار على الموانئ الإيرانية. وتسعى أطراف وسيطة حاليًا إلى تنظيم جولة جديدة من المفاوضات.
مناقشة