وأضاف ترامب، أن "واشنطن ستعلم إذا حاول أي طرف الاقتراب من اليورانيوم الإيراني المخصب"، محذرًا من أن الولايات المتحدة "ستقوم بتفجيره" في تلك الحالة.
وأكد الرئيس الأمريكي، أنه لم يقل إن العمليات القتالية ضد إيران انتهت، لكنه اعتبر أن طهران "تعرضت لهزيمة عسكرية"، مضيفًا أن القيادة الإيرانية ربما تدرك ذلك.
وشدد ترامب، على أن الولايات المتحدة لن تسمح أبدًا لإيران بامتلاك سلاح نووي، زاعمًا أن إيران لا تمتلك بحرية أو قوة جوية أو أنظمة دفاع جوي فعالة.
وأشار إلى أن "ثلاث طبقات من القيادة الإيرانية تم القضاء عليها"، لكنه أوضح أن "الولايات المتحدة لا تزال تتعامل مع أشخاص يمتلكون نوعًا معينًا من القوة".
وأضاف أن "هناك أهدافًا أخرى داخل إيران ما زالت مطروحة للاستهداف"، معتبرًا أنه حتى في حال عدم ضرب تلك الأهداف، فإن إعادة بناء القدرات الإيرانية ستستغرق سنوات طويلة.
كما قال ترامب، إنه كان مقتنعًا بأن إيران كانت في طريقها لامتلاك سلاح نووي، معتبرًا أن تدخله العسكري كان ضروريًا، ومضيفًا أن طهران "لو امتلكت سلاحًا نوويًا لاستخدمته ضد إسرائيل والشرق الأوسط".
وأعلنت وسائل إعلام إيرانية، أن إيران أرسلت ردها الرسمي على المقترح الأمريكي المتعلق بإنهاء الحرب، وذلك عبر الوسيط الباكستاني.
ووفقًا لوكالة الأنباء الإيرانية "إرنا"، فإن "الخطة المقترحة تشير إلى أن المفاوضات في هذه المرحلة ستتركز بشكل أساسي على ملف إنهاء الحرب في المنطقة، باعتباره أولوية ضمن مسار أي تسوية محتملة".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صرّح، أمس السبت، بأنه يتوقع الليلة ردًا على أحدث المقترحات الأمريكية لإبرام اتفاق ينهي الحرب في الشرق الأوسط، وفق تعبيره.
وشنّت الولايات المتحدة وإسرائيل، في 28 فبراير/شباط الماضي، حربًا على إيران، ما أسفر عن سقوط أكثر من 3 آلاف قتيل، وفي 8 أبريل/ نيسان الماضي، أعلنت واشنطن وطهران، وقفًا لإطلاق النار لمدة أسبوعين.
وأُجريت لاحقًا مفاوضات في إسلام آباد، لكنها لم تسفر عن نتائج، في حين لم يُعلن عن استئناف القتال، إلا أن الولايات المتحدة بدأت بفرض حصار على الموانئ الإيرانية. وتسعى أطراف وسيطة حاليًا إلى تنظيم جولة جديدة من المفاوضات.