وأضاف: "أنا لا أتعامل مع العمليات السياسية أو التشريعية، بل أتعامل مع الحرب متعددة الساحات وهزيمة العدو. ولمواصلة القيام بذلك، يجب أن يحصل الجيش الإسرائيلي على المزيد من الجنود على الفور"، وفقا لصحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية.
ووصل رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، اليوم الأحد، إلى الكنيست لتقديم إحاطة أمام لجنة الشؤون الخارجية والأمنية، وسط ضغوط متزايدة بشأن أزمة نقص الجنود في الجيش الإسرائيلي، إذ جدّد تأكيده على الحاجة إلى تعزيز القوات البشرية "بشكل فوري".
وخلال الاجتماع، أعاد زامير التحذير من تداعيات عدم إقرار تشريعات تتعلق بتجنيد اليهود "الحريديم"(تيار ديني يهودي متشدد) وتعديل قوانين الاحتياط والخدمة الإلزامية، بعدما كان قد حذر في مارس/آذار الماضي، خلال اجتماع لمجلس الوزراء، من أن الجيش الإسرائيلي "قد ينهار على نفسه" إذا استمرت أزمة النقص البشري دون حلول تشريعية وتنظيمية.
وفي السياق ذاته، كان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، إيفي دافرين، أعلن سابقا أن الجيش بحاجة إلى نحو 15 ألف جندي إضافي، بينهم ما بين 7 و8 آلاف مقاتل، مشيرًا إلى اتساع نطاق المهام العسكرية والحاجة الملحّة لتعزيز القوات النظامية والاحتياطية.
كما جدد رئيس لجنة الشؤون الخارجية والأمنية في الكنيست، بوعز بيسموث، دعوته إلى إقرار قوانين تتعلق بتمديد الخدمة الإلزامية وتنظيم الاحتياط، بالتوازي مع مشروع لإعفاء عشرات الآلاف من اليهود المتشددين من الخدمة العسكرية، فيما شدّد مسؤولون عسكريون إسرائيليون على أن النقص في المقاتلين بات “قضية بالغة الأهمية” في ظل التطورات الأمنية الحالية.