وأوضح بقائي في مؤتمر صحفي، أن "قضايا الأمن الإقليمي تخص دول المنطقة وحدها"، مشددًا على أن "أي تدخل خارجي من شأنه تقويض الأمن الإقليمي غير مقبول بغض النظر عن الجهة التي تقوم به".
واعتبر أن "الاعتماد على وجود قوى أجنبية في المنطقة يؤدي إلى زيادة التوتر وتفاقم انعدام الأمن"، وفقا لوكالة أنباء "مهر" الإيرانية.
وأجرى الرئيس الإماراتي، محمد بن زايد آل نهيان، مع نظيره المصري، عبد الفتاح السيسي، يوم الخميس الماضي، زيارة تفقدية إلى مفرزة المقاتلات المصرية المتمركزة في الإمارات، للاطلاع على الجاهزية والجهود المبذولة لتعزيز القدرات العملياتية والاستعداد لمختلف التحديات.
جاء ذلك خلال زيارة أجراها السيسي للإمارات، حيث جرى بحث العلاقات الثنائية وسبل تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات، خاصة ذات الأولوية التنموية التي تخدم مصالح البلدين وشعبيهما.
وجدد الرئيس المصري خلال الزيارة "إدانة الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت مدنيين ومنشآت مدنية في الإمارات"، مؤكدًا تضامن القاهرة الكامل مع أبوظبي في إجراءاتها لحماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها.
وأكد خلال اللقاء، تضامن القاهرة الكامل مع الإمارات في ظل التطورات الإقليمية الحالية، مشدّدًا على دعم مصر لأمن واستقرار الإمارات ورفضها لأي اعتداءات تمس سيادتها، قائلاً إن "ما يمس الإمارات يمس مصر".
واعتبر السيسي أن "الاعتداءات الإيرانية على سيادة الإمارات تمثل انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتصعيدًا يهدّد أمن المنطقة واستقرارها"، داعيًا إلى تكثيف الجهود الدبلوماسية والحوار لتسوية الأزمة الراهنة.