ونقلت وكالة "فارس" عن رئيس اللجنة، قوله إن "إنتاج النفط مستمر في مختلف الحقول الإيرانية"، مشيرًا إلى عدم وجود أي مشكلات في عمليات الإنتاج.
وأوضح المسؤول الإيراني، أن العوائق التي تواجه حركة ناقلات النفط الإيرانية قد يكون لها بعض التأثير، لكنه شدد على أن صادرات النفط لن تتوقف أبدًا.
وقال محمد مخبر، مستشار ومساعد المرشد الإيراني، في رد على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن "ترامب يتحدث عن أمانيه ولن يتمكن قطعاً من فتح مضيق هرمز".
وأضاف مخبر، في تصريحات لوكالة أنباء "فارس"، أن "مضيق هرمز في قبضة الجمهورية الإسلامية الإيرانية"، واصفًا إياه بأنه من "بركات الحرب المفروضة".
وأشار إلى أن بلاده "استفادت من هذه الميزة بعد أن تم إهمالها لسنوات"، مؤكدًا أن "إيران لن تتردد في هذا المسار ولن تتراجع عنه".
وأكد مخبر، وجود تنسيق كامل بين الجانبين السياسي والعسكري، قائلاً إنه "لا يوجد في قمة النظام أي خلاف أو ازدواجية أو اختلاف بين الميدان والدبلوماسية".
وأعلنت الحكومة البريطانية، أن المملكة المتحدة وفرنسا ستستضيفان، غدا الثلاثاء، اجتماعا دوليا لوزراء الدفاع بمشاركة أكثر من 40 دولة، لبحث الخطط العسكرية الخاصة باستئناف وتأمين حركة التجارة عبر مضيق هرمز، وذلك في ظل التوترات المتصاعدة بالمنطقة.
وقالت وزارة الدفاع البريطانية، إن وزير الدفاع، جون هيلي، سيترأس الاجتماع إلى جانب نظيرته الفرنسية كاثرين فوتران، موضحة أن اللقاء يأتي استكمالًا لاجتماعات عسكرية سابقة ناقشت الجوانب العملية لمهمة دولية تقودها لندن وباريس لحماية الملاحة البحرية بعد تثبيت وقف إطلاق النار.
وأكد هيلي أن بلاده تعمل على "تحويل الاتفاق الدبلوماسي إلى خطط عسكرية عملية لاستعادة الثقة بالملاحة في مضيق هرمز"، فيما دفعت كل من بريطانيا وفرنسا بقطع بحرية إلى المنطقة، إذ أرسلت باريس حاملة الطائرات النووية "شارل ديغول"، بينما أعلنت لندن نشر المدمرة "إتش إم إس دراغون"، في إطار استعدادات مسبقة لأي مهمة بحرية دولية محتملة.
ويأتي هذا التحرك الدولي في وقت يشهد فيه مضيق هرمز اضطرابات واسعة منذ اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران أواخر فبراير/ شباط 2026، والتي أدت إلى تراجع كبير في حركة نقل النفط العالمية، بعدما كانت تمر عبر المضيق نحو 20% من إمدادات النفط العالمية قبل اندلاع الأزمة.