وقالت وزارة الدفاع البريطانية، إن وزير الدفاع البريطاني، جون هيلي، سيترأس الاجتماع إلى جانب نظيرته الفرنسية كاثرين فوتران، موضحة أن اللقاء يأتي استكمالا لاجتماعات عسكرية سابقة ناقشت الجوانب العملية لمهمة دولية تقودها لندن وباريس لحماية الملاحة البحرية بعد تثبيت وقف إطلاق النار.
وأكد هيلي أن بلاده تعمل على “تحويل الاتفاق الدبلوماسي إلى خطط عسكرية عملية لاستعادة الثقة بالملاحة في مضيق هرمز”، فيما دفعت كل من بريطانيا وفرنسا بقطع بحرية إلى المنطقة، إذ أرسلت باريس حاملة الطائرات النووية "شارل ديغول"، بينما أعلنت لندن نشر المدمرة "إتش إم إس دراغون"، في إطار استعدادات مسبقة لأي مهمة بحرية دولية محتملة.
وفي المقابل، حذرت إيران بريطانيا وفرنسا من إرسال سفن حربية إلى المنطقة، إذ قال نائب وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي، إن أي سفن أجنبية ستواجه "ردا حاسما وفوريا"، مؤكدا أن بلاده وحدها قادرة على ضمان أمن المضيق.
من جانبه، أوضح الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، أن باريس لا تتحدث عن نشر قوة بحرية قتالية في المضيق، بل عن مهمة أمنية يتم تنسيقها مع إيران، مجددا رفض بلاده لأي حصار أو فرض رسوم على عبور السفن في هذا الممر الاستراتيجي.
ويأتي هذا التحرك الدولي في وقت يشهد فيه مضيق هرمز اضطرابات واسعة منذ اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران أواخر فبراير/ شباط 2026، والتي أدت إلى تراجع كبير في حركة نقل النفط العالمية، بعدما كانت تمر عبر المضيق نحو 20% من إمدادات النفط العالمية قبل اندلاع الأزمة.