وقال السفير في مقابلة لوكالة "سبوتنيك"، "لو حصل كما يريد الأمريكيون والإسرائيليون، أي تكليف اليونيفيل بإجراء عمليات تمشيط في جنوب لبنان في كل مكان، بما في ذلك الممتلكات الخاصة، فإن هذا سيؤدي حتما إلى احتكاك مع السكان المحليين. وروسيا مهتمة باستمرار عمل اليونيفيل كما هو عليه الآن، من دون مشاكل".
وشدد السفير على أن موسكو تسترشد بالدرجة الأولى بموقف لبنان كدولة المستضيفة لليونيفيل، لافتاً أن القيادة اللبنانية تعارض تغيير التفويض على أساس أن قوات الأمم المتحدة تقوم بعمل جيد الآن في المهام الموكلة إليها وتسهم في الحفاظ على الاستقرار.
وأضاف زاسيبكين "فيما يتعلق قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701، فإن الإسرائيليين يسجلون انتهاكات يومية للسيادة اللبنانية، خاصة في المجال الجوي".
وينظر مجلس الأمن الدولي في أواخر آب/أغسطس في قرار التجديد لقوات اليونيفيل والذي يسبقه مشاورات بين أعضاء مجلس الأمن الدائمين وغير الدائمين من أجل تهيئة الأجواء للجلسة، وتدعو واشنطن وتل أبيب إلى ضرورة تغيير مهام القبعات الزرق لتشمل الوصول إلى الأماكن التي يتواجد فيها السلاح فضلاً عن الأملاك الخاصة.

