قال عضو المكتب السياسي لـ"حزب الأصالة والمعاصرة" المعارض في المغرب الدكتور محمد المعزوز، في حديثه لـ"سبوتنيك"، حول حدوث المظاهرات مرة أخرى في المغرب على خلفية مقتل الشاب محسن فكري الأسبوع الماضي، إن هذه ليست احتجاجات بالمعنى المفهوم ولكنها مظاهرات خرجت في نطاق معين بهدف معين وهو إنهاء للاحتجاجات التي رفعت فيها مطالب اجتماعية بسيطة ولم تكن احتجاجات سياسية بالشكل الذي يهدد استقرار البلاد. فقط هي مظاهرات يكفلها دستور 2011، في إطار الحرية التي يتمتع بها الشعب المغربي ولا يمكن مقارنة ما يحدث في المغرب بما يحدث في دول أخرى مثل مصر أو تونس، فالمغرب لها وضع خاص.
ونفى المعزوز أن تكون المظاهرات خرجت بعد أسبوع من مقتل الشاب محسن فكري لعدم الثقة في الإجراءات التي اتخذتها الحكومة، وهذا ما أكدته عائلة الشاب فكري، فالكل يحترم القضاء ولا سبيل هنا سوى القضاء والقانون ونحن جميعا في انتظار نتيجة التحقيقات.
وأشار المعزوز إلى أن المنظمات الحقوقية والأحزاب السياسية استنكرت ما وقع، وتمت المطالبة بالوقوف على أسباب هذا الحادث، والكل تفهم واستوعب تدخل جلالة الملك، وهناك ثقة بين منظمات المجتمع المدني والأحزاب السياسية وبين جلالة الملك والحكومة، وكله في إطار القانون.
وأكد المعزوز أنه بالفعل كانت هناك جهات حاولت استغلال هذه المظاهرات لإخراجها عن مسارها، ولكن تدخلت عائلة فكري وطلبت بأن لا نجعل من هذه المظاهرات فرصة لبعض المتربصين لزعزعة الاستقرار، وعليه فالجمعيات الحقوقية الجادة دعت إلى الحيطة والحذر من إشعال البعض للفتنة في البلاد .
إعداد وتقديم: يوسف عابدين