00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
مدار الليل والنهار
02:30 GMT
149 د
مدار الليل والنهار
05:00 GMT
183 د
عرب بوينت بودكاست
12:48 GMT
11 د
مدار الليل والنهار
13:00 GMT
183 د
مدار الليل والنهار
19:00 GMT
120 د
مدار الليل والنهار
21:00 GMT
30 د
مدار الليل والنهار
03:30 GMT
150 د
لبنان والعالم
06:00 GMT
123 د
روسيا والعالم
روسيا والعالم العربي.. علاقات راسخة تقوم على التعاون والاحترام المتبادل
08:30 GMT
29 د
عرب بوينت بودكاست
شيخوخة الأنواع ذات الدم البارد والاعتقاد السائد بأن التدهور البيولوجي التدريجي الذي يؤدي إلى نفوق الحيوانات أمر لا مفر منه
09:03 GMT
10 د
الإنسان والثقافة
الروك الروسي كمرآة للتحولات الاجتماعية عبر الزمن
09:13 GMT
30 د
عرب بوينت بودكاست
أيهما أفضل لصحة الإنسان: النوم الجيد أم الرياضة؟
09:44 GMT
16 د
من الملعب
منتخب العراق يتأهل للمونديال بعد 40 عاما.. ومصر تفاجئ إسبانيا وتفقدها صدارة التصنيف
10:03 GMT
29 د
مساحة حرة
مستقبل اقتصاد العالم بعد استخدام المؤسسات المالية في النزاعات السياسية
10:33 GMT
26 د
عرب بوينت بودكاست
"التعامد العظيم" تعامد الشمس على وجه رمسيس وأسرار المصريين القدماء
11:03 GMT
9 د
المقهى الثقافي
المسار الإبداعي للشاعرة اللبنانية إلدا مزرعاني
11:12 GMT
19 د
مرايا العلوم
ضرب المفاعلات في إيران وإسرائيل يثير الرعب من التلوث الإشعاعي، وبحث مصري يغير تاريخ القردة العليا، وخلية من خنزير تقاوم سرطان العين
11:31 GMT
29 د
خطوط التماس
نضال بيروت ضد الانتداب حتى تحقيق الاستقلال
12:03 GMT
44 د
عرب بوينت بودكاست
هل السمنة حرب تخاض بالعلم أم بالإرادة؟
12:49 GMT
11 د
ع الموجة مع ايلي
البرنامج المسائي
13:00 GMT
183 د
شؤون عسكرية
بعد إعلان تحرير لوغانسك بالكامل، ماذا يبقي لإتمام العملية العسكرية في أوكرانيا؟ خبير يجيب
16:03 GMT
30 د
عرب بوينت بودكاست
كيف تحوّل "صراع الثقافات" إلى ثراء فني في تجربته المسرحية
16:34 GMT
26 د
أمساليوم
بث مباشر

السعودية والجزائر ودول أخرى...وجهات "داعش" الجديدة

© AFP 2023الشرطة الجزائرية
الشرطة الجزائرية - سبوتنيك عربي
تابعنا عبر
تتواصل الأعمال العسكرية، من دول عربية وغربية مجتمعة، ضد تنظيم "داعش" الإرهابي، في كل من سوريا والعراق، ما وضع التنظيم الإرهابي في أزمة كبرى، فالمأوى أصبح موقد جمر، والمساعدات توقفت بالأمر، والحصار يضرب الإمدادات في مقتل، ويحبطها قبل وصولها للمحاصرين في الموصل وإدلب.

ظروف كهذه، من المنطقي أن تدفع بالتنظيم الإرهابي الأخطر على مر التاريخ المعاصر، إلى التفكير والبحث عن سبل جديدة، تحميه من السقوط والانهيار الكاملين، وتبعد عنه أيادي المقاتلين والعازمين على إنهائه، ولو إلى حين.

ولكن أين يمكن أن يختفي المقاتل الداعشي، الذي عاش خلال السنوات الخمس الماضية حالة مختلفة، لم تدع له مجالاً للتفكير في أنه قد يواجه حملة لإفنائه، أو القضاء على حلم الخلافة، الذي وضعوه في أجوائه خلال السنوات الأخيرة، وبشروه بأن الدولة الإسلامية تقوم، وهو الآن يعيش فيها.

ستيفان دي ميستورا - سبوتنيك عربي
دي ميستورا يحذر من تحول إدلب إلى "حلب أخرى"
الإجابة جاءت من الخبير في شؤون الجماعات الإرهابية الدكتور عمر بدر الدين، الذي قال إن "داعش" سيهرب من الموصل، ومن إدلب، ويحاول أن يفتح طرقاً جديدة وممرات آمنة لمقاتليه، من خلال دخول دول أخرى، صحراوية، وتتناسب ظروفها مع ما يعيشه مقاتلو التنظيم في العراق وسوريا.

ويرى بدر الدين أن السعودية أصبحت، بداية من العام الجديد، الهدف الجديد لتنظيم "داعش" الإرهابي، الذي يبحث حالياً عن مأوى لعناصره الشديدة الخطورة، إذا اضطر للخروج بشكل كامل من الموصل، أي أنه سينقل مقاتليه إلى المملكة قريباً.

وحسب الباحث المتخصص في شؤون الجماعات الإرهابية والتنظيمات المسلحة، فإن سلطات الأمن السعودية أثبتت يقظتها بالفعل، بدليل تمكنها من القضاء على سالم الصيعري، الذي كان مطلوباً لدوره الخطير في تصنيع أحزمة ناسفة، نُفذت بها عدد من الجرائم الإرهابية، واشتراكه مع المتهم الثاني "الصاعدي"، في تحويل منزله لوكر لتصنيع المواد المتفجرة من أحزمة وعبوات ناسفة.

زعيم تنظيم "داعش" الإرهابي أبو بكر البغدادي — والحديث لبدر الدين- أعلن من قبل إن لديه الرغبة في ضم إمارات خليجية إلى دولته المزعومة، التي يسميها "الدولة الإسلامية في العراق والشام"، ويبدو أنه أخيراً قرر وضع أمنيته موضع التنفيذ، فأمر رجاله أن ينشطوا في المملكة.

زيارة أوباما إلى السعودية - سبوتنيك عربي
السعودية... والسقوط في "بئر" حلفاء أمريكا السابقين
وفي سبيل دخول المملكة، وكممر وتمويه، يلفت بدر الدين إلى أن الفترة المقبلة ستشهد المملكة خلالها مجموعة من العمليات الإرهابية، وهذه العمليات لن تكون سوى غطاء، ليمرر التنظيم عددا من مقاتليه إلى داخل المملكة، التي يصعب السيطرة على الداخلين إليها، نظراً لمواسم الحج والعمرة المتتابعة وعدم وجود سجل أمني لكل مقاتلي تنظيم "داعش" الإرهابي لدى السلطات الأمنية السعودية.

ولكن…هل يكتفي تنظيم "داعش" بالذهاب إلى السعودية، التي يعرف جيداً أنه لن يستقر فيها ولن تكون مكاناً آمناً له؟ أغلب الظن أن التنظيم الإرهابي إذا تحققت هزيمته الكاملة في الموصل، وخرج من العراق مهزوماً مذلولاً، فإنه لن يكون متماسكاً كتنظيم أو جماعة، ولكن سيتحرك بأسلوب الهروب الفردي، فلن تكون هناك تجمعات بالمعنى المعروف عن التنظيم، ولكن خلايا نائمة، تلك التي ستكون مسؤولة عن تنظيم وتمويل عمليات نوعية فردية، داخل المملكة وخارجها.

الأسلوب نفسه، قد يتكرر في دولة الجزائر، التي تعد من أكثر الدول المؤهلة لدخول عناصر التنظيم كأفراد، والإقامة هناك، فالتنظيم أرسى بعض القواعد هناك، من خلال بث أفكاره المتطرفة بين أعداد كبيرة من المواطنين الجزائريين والمغاربة، وخصوصاً بين السيدات، وهو الأمر الذي يعد أكثر خطورة، فالمرأة هي المسؤولة عن تنشئة أطفالها، أي أن التنظيم ضرب في سويداء القلب، لينتج أجيالاً متطرفة من مهدها.

الجيش الجزائري - سبوتنيك عربي
إلقاء القبض على خمسة إرهابيين والقضاء على اثنين آخرين في الجزائر
هذا بالنسبة للجزائر، وبالطبع ما ينطبق على الجزائر ينطبق على المغرب، فالظروف واحدة، ولكن الخطورة الحقيقية، تنطلق من جنوب شرق آسيا، هناك يسهل أن تقنع البعض بأن التطرف لب الدين، وهم يبحثون عن كل ما هو ملزم في الدين ليلتزموا به، وبالتالي وجد التنظيم الإرهابي منذ نشأته بيئة خصبة هناك.

ولعل مقاطع الفيديو المنتشرة لجرائم القتل التي دبرها ونفذها التنظيم توضح أن الإندونيسيين والصينيين وغيرهم من ذوي البشرة الصفراء، أعمدة أساسية داخل "داعش"، بل ويمكن الاعتماد عليهم في المهمات الصعبة التي تحتاج لغلظة قلب، وليس أدل على ذلك من مقطع الفيديو الذي صور "طفلاً" إندونيسيا ينتمي "لداعش"، ينفذ عملية قتل، بالتأكيد ما كانت لتتم دون تنشئة فكرية متطرفة.

ولكن هذه التصورات تخضع جميعاً لفرضية انهزام "داعش" بشكل كامل في سوريا والعراق، التي يحارب فيها حالياً للحفاظ على الموصل، بينما لا تقل ولاية الفرات أهمية عن الموصل، فهي المحافظة الوحيدة التي تتقاطع فيها الحدود العراقية السورية والأراضي والمناطق النائية، وكلها أماكن محتملة لاختباء كبار أعضاء الجماعة، وذلك إن لم يكونوا موجودين هناك بالفعل.

خلاصة القول، إن التنظيم الإرهابي يجهز نفسه، ليس فقط للهجرة جنوباً وغرباً، ولكن أيضاً لنمط حياة جديد على مقاتليه، لم يعتادوه خلال السنوات الأخيرة، منذ أن احتلوا مدناً كاملة وصكوا عملات خاصة بهم، وأصدروا هوياتهم الخاصة، ليعودوا مواطنين متخفين كل في بلده أو مهاجر، ولينفرط عقدهم بعدما كانوا قوة، اجتمع العالم ليحاربهم.

(المقالة تعبر عن رأي صاحبها)

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала