00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
مدار الليل والنهار
04:30 GMT
150 د
لبنان والعالم
07:00 GMT
123 د
خطوط التماس
12:03 GMT
46 د
ع الموجة مع ايلي
14:00 GMT
183 د
لبنان والعالم
20:00 GMT
60 د
لبنان والعالم
21:00 GMT
47 د
ع الموجة مع ايلي
04:30 GMT
150 د
لبنان والعالم
البرنامج الصباحي
07:00 GMT
123 د
عرب بوينت بودكاست
رسائل الفن... عندما يرسم الفن القضية
09:17 GMT
13 د
مساحة حرة
معرض القاهرة الدولي للكتاب.. القاهرة تحتضن أكبر تظاهرة ثقافية
09:31 GMT
29 د
عرب بوينت بودكاست
لماذا علينا أن نبطئ من إيقاع حياتنا اليومية في ظل زمن السرعة؟
10:03 GMT
14 د
من الملعب
دوري أبطال أوروبا.. ثمانية فرق تتأهل وآخرون في المحلق
10:18 GMT
29 د
عرب بوينت بودكاست
هل بعد 20 عاما لن يكون للعمل والمال أهمية لدى البشر؟
10:47 GMT
13 د
صدى الحياة
هل العقلانية ذكر والعاطفة أنثى؟ العلم يحطم أقدم صورة نمطية
11:30 GMT
29 د
مساحة حرة
التصحر يهدد 40% من سكان العالم ويتلف 28 مليون فدان سنويا، فما تداعيات ذلك على الغذائي العالمي؟
12:03 GMT
20 د
عرب بوينت بودكاست
علم المتحجرات ومجالاته البحثية ورائد علم التصنيف العلمي
12:23 GMT
7 د
قوانين الاقتصاد
خبيرة: سوريا تحتاج الخبرة الروسية المصرفية والمالية
12:30 GMT
29 د
خطوط التماس
روسيا في عهد بطرس الأكبر
13:03 GMT
46 د
طرائف سبوتنيك
قطة صغيرة توقف خط قطارات بأكمله
13:49 GMT
11 د
ع الموجة مع ايلي
البرنامج المسائي
14:00 GMT
183 د
ملفات ساخنة
اليمن... تحذيرات أممية من تدهور متسارع للأمن الغذائي
17:03 GMT
29 د
المقهى الثقافي
حوار مع الشاعر العراقي رضا جعفر
17:33 GMT
17 د
أمساليوم
بث مباشر

كاتب: المتغيرات السورية دفعت الأمريكي إلى دق أبواب الروسي وتحقيق تسوية مقبولة

© REUTERS / Goran Tomasevic مقاتلون أكراد من "وحدات حماية الشعب" يجرون في إحدى شوارع مدينة الرقة، سوريا 3 يوليو / تموز 2017.
مقاتلون أكراد من وحدات حماية الشعب يجرون في إحدى شوارع مدينة الرقة، سوريا 3 يوليو / تموز 2017. - سبوتنيك عربي
تابعنا عبر
بعد الإعلان الروسي - الأمريكي الأخير حول التفاهم على وقف إطلاق النار في منطقة جنوب- غرب سوريا، هل مازالت واشنطن قادرة على تحقيق مكاسب في سوريا والعراق؟، هكذا سأل الكاتب الصحفي محمد عبيد في مقالته بصحيفة "الوطن" السورية مشيراً إلى أن التساؤل يفرض نفسه إثر اللقاء الأول بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأمريكي دونالد ترامب في هامبورغ الألمانية.

منطقة التنف، سوريا - سبوتنيك عربي
السر الحقيقي وراء التحرك الأمريكي في التنف السورية
ولفت الكاتب إلى أن الدوائر الدبلوماسية الثنائية الروسية — الأمريكية كانت مشغولة مؤخراً بالبحث عن مشتركات تُمكِنهما من بناء جسور التعاون وتكون محطة اختبار لمرحلة مستجدة من الشراكة بهدف معالجة الملفات العالقة بينهما وفي مقدمها سورية وأوكرانيا.

وبيّن الكاتب عبيد أنه كانت تتوالى في الوقت نفسه المتغيرات الميدانية التي أسقطت سلفاً أي احتمالات لصياغة أو تطبيق إستراتيجية أمريكية جديدة كثُر الحديث عن قرب ولادتها في الآونة الأخيرة خصوصاً بعد العدوان الأمريكي على مطار الشعيرات السوري، وهو الذي هلل له وأيده الكثير من المراهنين والمنتظرين لدور أمريكي عدواني يخلط الأوراق إقليمياً ويعيد الاعتبار لحلفاء واشنطن المهزومين والمأزومين. على حد تعبيره.

وأضاف عبيد: كان الأمريكي يعتقد حتى الأمس القريب أن مساحة مصالحه تمتد من العراق إلى الرقة السورية مع ما تتضمنه هذه المساحة من حدود ومن ثروات طبيعية ومن خطوط تواصل إستراتيجية بين بغداد ودمشق… وكانت واشنطن ومازالت تعلم أن سيطرة "داعش" و"النصرة" وقوات ما يسمى التحالف الدولي على جانبي الحدود السورية- العراقية سابقاً لم تؤثر مطلقاً في حركة العبور والتبادل البشري والعسكري والتجاري بين دول مثل إيران وسوريا ولبنان، بل إن تلك السيطرة دفعتها مجتمعة إلى ابتداع طرق وممرات بديلة بحرفية وسرية عالية مكَّنتها من إحداث تلك المتغيرات الميدانية التي أجبرت الأمريكي على التعقل والعودة إلى مقاربة الوضع السوري بواقعية دفعته إلى دق أبواب الروسي بحثاً عن مكسب ميداني تسووي مقبول.

وأوضح عبيد

لم يتمكن الأمريكي من استثمار بعض وجودٍ له على مثلث الحدود السورية-الأردنية-العراقية لأنه لم ينجح في منع الجيش العربي السوري وحلفائه من التقدم إلى تلك الحدود وغيرها، وهو في الوقت ذاته لا يجرؤ على إنجاز السيطرة على الرقة وطرد "داعش" منها لأنه مازال يبحث في كيفية إدارتها وتسيير أمور أهلها الحياتية والمعيشية، ولأنه أيضاً يخاف أهلها الموالين أصلاً لوطنهم مطالبته الارتباط بدولتهم خصوصاً بعدما عانوا ما عانوه مع ذاك التنظيم الإرهابي ووحشيته.

وقال: كذلك لم يجد الأمريكي لنفسه مكاناً لائقاً على طاولة رعاة أستانا لأنها إنجاز يصب في رصيد خصمه اللدود الروسي ولأن الشريكين في الرعاية هما عدوه الدائم الإيراني والمتمرد التركي.

وختم الكاتب عبيد: ارتضى الأمريكي لنفسه أن يقبل بما تبقى من فتات على طاولة الحضور السياسي في المنطقة، وأن يكون كعادته عراب المشروع الذي يرى في سوريا قيادة سياسية وجيشاً وشعباً، خطراً عربياً إستراتيجياً، فكيف بها اليوم بعد تجاوزها معمودية العدوان التي تُشن عليها بشكل مباشر منذ سبع سنوات.    

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала