00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
مدار الليل والنهار
02:30 GMT
150 د
مدار الليل والنهار
05:00 GMT
183 د
الإنسان والثقافة
أوفيتشينيكيوف.. بين الإمبراطورية والأرض المقدسة.. معلم في مهمة سامية
09:31 GMT
29 د
عرب بوينت بودكاست
12:49 GMT
11 د
مدار الليل والنهار
13:00 GMT
183 د
موزاييك
16:33 GMT
17 د
مدار الليل والنهار
19:00 GMT
120 د
مدار الليل والنهار
21:00 GMT
30 د
مدار الليل والنهار
03:30 GMT
150 د
لبنان والعالم
البرنامج الصباحي
06:00 GMT
123 د
الإنسان والثقافة
صدى الجذور وعزف العصر: حكاية الكلاسيكية اللبنانية
08:30 GMT
29 د
من الملعب
الأهلي المصري بعد برشلونة.. هل يبدأ عموتة من حيث انتهى الموسم؟
09:03 GMT
27 د
مرايا العلوم
هل يمكن تجميد العملات المشفرة، ولماذا يدق العلماء ناقوس الخطر بشأن المضادت الحيوية
09:31 GMT
29 د
نبض افريقيا
انطلاق قمة المجموعة الإنمائية للجنوب الأفريقي تحت شعار تصنيع الزراعة والمعادن الحيوية، سعيا لعالم أكثر عدلا
10:03 GMT
29 د
موزاييك
ثورة في علم الحفريات.. مصر توثق أول وجود للزواحف الطائرة قبل 95 مليون عام
10:33 GMT
14 د
المقهى الثقافي
المسار الإبداعي للمسرحي السوري سمير عثمان
10:47 GMT
13 د
خطوط التماس
بيروت: مدينة حاضرة شكلت محور تجارة شرق المتوسط
11:03 GMT
46 د
عرب بوينت بودكاست
الزومبا بين الرياضة واللياقة
11:49 GMT
11 د
مساحة حرة
تدمر محتواها الأصلي... الذكاء الاصطناعي يهدد الكتب النادرة في العالم
12:03 GMT
29 د
عرب بوينت بودكاست
"صنع بواسطة البشر": هل هذا الشعار أصبح ضروريا في ظل عالم الذكاء الاصطناعي؟
12:33 GMT
12 د
مرايا العلوم
الثقوب السوداء البدائية وتشخيص مبكر لمرض باركنسون عن طريق الأنف
12:45 GMT
15 د
ع الموجة مع ايلي
البرنامج المسائي
13:00 GMT
183 د
شؤون عسكرية
تحديات تتجاوز الإمكانيات.. ما العوائق التي تواجه تأمين الحدود الليبية التشادية؟ خبير يجيب
16:03 GMT
30 د
موزاييك
علم الخلافات الزوجية: من العادات التلقائية إلى الحلول الذكية
16:43 GMT
16 د
صدى الحياة
بين "شيخ الكار" والذكاء الاصطناعي.. هل يربح الشباب العربي معركة البقاء المهني؟
18:00 GMT
30 د
أمساليوم
بث مباشر

كاتب: المتغيرات السورية دفعت الأمريكي إلى دق أبواب الروسي وتحقيق تسوية مقبولة

© REUTERS / Goran Tomasevic مقاتلون أكراد من "وحدات حماية الشعب" يجرون في إحدى شوارع مدينة الرقة، سوريا 3 يوليو / تموز 2017.
مقاتلون أكراد من وحدات حماية الشعب يجرون في إحدى شوارع مدينة الرقة، سوريا 3 يوليو / تموز 2017. - سبوتنيك عربي
تابعنا عبر
بعد الإعلان الروسي - الأمريكي الأخير حول التفاهم على وقف إطلاق النار في منطقة جنوب- غرب سوريا، هل مازالت واشنطن قادرة على تحقيق مكاسب في سوريا والعراق؟، هكذا سأل الكاتب الصحفي محمد عبيد في مقالته بصحيفة "الوطن" السورية مشيراً إلى أن التساؤل يفرض نفسه إثر اللقاء الأول بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأمريكي دونالد ترامب في هامبورغ الألمانية.

منطقة التنف، سوريا - سبوتنيك عربي
السر الحقيقي وراء التحرك الأمريكي في التنف السورية
ولفت الكاتب إلى أن الدوائر الدبلوماسية الثنائية الروسية — الأمريكية كانت مشغولة مؤخراً بالبحث عن مشتركات تُمكِنهما من بناء جسور التعاون وتكون محطة اختبار لمرحلة مستجدة من الشراكة بهدف معالجة الملفات العالقة بينهما وفي مقدمها سورية وأوكرانيا.

وبيّن الكاتب عبيد أنه كانت تتوالى في الوقت نفسه المتغيرات الميدانية التي أسقطت سلفاً أي احتمالات لصياغة أو تطبيق إستراتيجية أمريكية جديدة كثُر الحديث عن قرب ولادتها في الآونة الأخيرة خصوصاً بعد العدوان الأمريكي على مطار الشعيرات السوري، وهو الذي هلل له وأيده الكثير من المراهنين والمنتظرين لدور أمريكي عدواني يخلط الأوراق إقليمياً ويعيد الاعتبار لحلفاء واشنطن المهزومين والمأزومين. على حد تعبيره.

وأضاف عبيد: كان الأمريكي يعتقد حتى الأمس القريب أن مساحة مصالحه تمتد من العراق إلى الرقة السورية مع ما تتضمنه هذه المساحة من حدود ومن ثروات طبيعية ومن خطوط تواصل إستراتيجية بين بغداد ودمشق… وكانت واشنطن ومازالت تعلم أن سيطرة "داعش" و"النصرة" وقوات ما يسمى التحالف الدولي على جانبي الحدود السورية- العراقية سابقاً لم تؤثر مطلقاً في حركة العبور والتبادل البشري والعسكري والتجاري بين دول مثل إيران وسوريا ولبنان، بل إن تلك السيطرة دفعتها مجتمعة إلى ابتداع طرق وممرات بديلة بحرفية وسرية عالية مكَّنتها من إحداث تلك المتغيرات الميدانية التي أجبرت الأمريكي على التعقل والعودة إلى مقاربة الوضع السوري بواقعية دفعته إلى دق أبواب الروسي بحثاً عن مكسب ميداني تسووي مقبول.

وأوضح عبيد

لم يتمكن الأمريكي من استثمار بعض وجودٍ له على مثلث الحدود السورية-الأردنية-العراقية لأنه لم ينجح في منع الجيش العربي السوري وحلفائه من التقدم إلى تلك الحدود وغيرها، وهو في الوقت ذاته لا يجرؤ على إنجاز السيطرة على الرقة وطرد "داعش" منها لأنه مازال يبحث في كيفية إدارتها وتسيير أمور أهلها الحياتية والمعيشية، ولأنه أيضاً يخاف أهلها الموالين أصلاً لوطنهم مطالبته الارتباط بدولتهم خصوصاً بعدما عانوا ما عانوه مع ذاك التنظيم الإرهابي ووحشيته.

وقال: كذلك لم يجد الأمريكي لنفسه مكاناً لائقاً على طاولة رعاة أستانا لأنها إنجاز يصب في رصيد خصمه اللدود الروسي ولأن الشريكين في الرعاية هما عدوه الدائم الإيراني والمتمرد التركي.

وختم الكاتب عبيد: ارتضى الأمريكي لنفسه أن يقبل بما تبقى من فتات على طاولة الحضور السياسي في المنطقة، وأن يكون كعادته عراب المشروع الذي يرى في سوريا قيادة سياسية وجيشاً وشعباً، خطراً عربياً إستراتيجياً، فكيف بها اليوم بعد تجاوزها معمودية العدوان التي تُشن عليها بشكل مباشر منذ سبع سنوات.    

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала