00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
مدار الليل والنهار
04:30 GMT
150 د
لبنان والعالم
07:00 GMT
123 د
خطوط التماس
12:03 GMT
46 د
ع الموجة مع ايلي
14:00 GMT
183 د
لبنان والعالم
20:00 GMT
60 د
لبنان والعالم
21:00 GMT
47 د
ع الموجة مع ايلي
04:30 GMT
150 د
لبنان والعالم
07:00 GMT
123 د
عرب بوينت بودكاست
09:17 GMT
13 د
خطوط التماس
13:03 GMT
46 د
طرائف سبوتنيك
13:49 GMT
11 د
ع الموجة مع ايلي
البرنامج المسائي
14:00 GMT
183 د
ملفات ساخنة
اليمن... تحذيرات أممية من تدهور متسارع للأمن الغذائي
17:03 GMT
29 د
المقهى الثقافي
حوار مع الشاعر العراقي رضا جعفر
17:33 GMT
17 د
عالم سبوتنيك
مباحثات روسية أمريكية بناءة في فلوريدا
18:00 GMT
59 د
الإنسان والثقافة
من أخماتوفا إلى أوليتسكايا: رحلة الأدب الروسي بصوت أنثوي
19:00 GMT
30 د
شؤون عسكرية
هل ستكون إيران هي من تسجل الضربة الأولى مع اقتراب ساعة الصفر؟ يجيب خبير
19:30 GMT
30 د
لبنان والعالم
البرنامج الصباحي - إعادة
20:00 GMT
60 د
أمساليوم
بث مباشر

بالفيديو... قايد صالح: لن أتسامح مع أي استهداف للمتظاهرين

© AP Photo / Anis Belghoulرئيس أركان الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح
رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح - سبوتنيك عربي
تابعنا عبر
أكد قائد الجيش الجزائري، أحمد قايد صالح، اليوم الخميس، أنه لن يتسامح مع استهداف الشعب خلال المظاهرات.

وجاءت تصريحات "صالح"، ضمن زيارات ميدانية سابقة للنواحي العسكرية في البلاد، والتي نشرت في مقطع مصور، نشر على الصفحة الرسمية لوزارة الدفاع الوطني الجزائرية على موقع "فيسبوك".

وقال قائد الجيش الجزائري: "أنا من صلب هذا الشعب"، نافيا بشدة فكرة أن يعطي أي أوامر للجيش باستهداف المواطنين.

وأضاف: "في الثورة التحريرية كنت مع الشعب وبقيت معه، وفي فترة الإرهاب أيضا، ولقد أوصيت الوحدات القتالية وقلت لها: حذار من الخطأ مع الشعب".

وفي خطاب آخر، قال رئيس أركان الجيش الجزائري: "لن نترك البلاد تسقط وتتدمر، على هذا الأمر عاهدنا وعليه كافحنا".

يشار إلى أن الجزائر ستشهد في 12 ديسمبر/كانون الأول المقبل، انتخابات رئاسية، في الوقت الذي تستمر فيه الاحتجاجات الشعبية الرافضة لها.

ويشارك عشرات الآلاف من الجزائريين أسبوعيا في مظاهرات يرفضون فيها الانتخابات قائلين إنها لن تكون نزيهة بسبب استمرار بعض حلفاء بوتفليقة في السلطة.

وفي أبريل/ نيسان أنهى بوتفليقة حكمه الذي استمر 20 عاما بعد اندلاع احتجاجات يوم 22 فبراير/ شباط طالبت بإزاحة النخبة الحاكمة ومحاكمة المتورطين في الفساد.

والجيش هو اللاعب الرئيسي الآن في الحياة السياسية الجزائرية وتعهد رئيس أركانه الفريق أحمد قايد صالح بالشفافية والنزاهة في العملية الانتخابية.

واستجابت السلطات لبعض مطالب المتظاهرين عندما ألقت القبض على عدد من المسؤولين السابقين من بينهم رئيسا وزراء سابقان وعدد من كبار رجال الأعمال بتهم الفساد.

ويطالب المحتجون الآن برحيل باقي رموز الحرس القديم ومن بينهم الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح ورئيس الوزراء نور الدين بدوي.

وكانت السلطات قد ألغت انتخابات رئاسة تقرر إجراؤها في الرابع من يوليو/ تموز قائلة إن أحدا لم يتقدم للترشح.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала