00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
ع الموجة مع ايلي
03:30 GMT
150 د
لبنان والعالم
06:00 GMT
123 د
عرب بوينت بودكاست
09:42 GMT
18 د
المقهى الثقافي
10:33 GMT
17 د
ع الموجة مع ايلي
13:00 GMT
183 د
لبنان والعالم
19:00 GMT
108 د
ع الموجة مع ايلي
02:30 GMT
149 د
مدار الليل والنهار
البرنامج الصباحي
05:00 GMT
183 د
مساحة حرة
استرداد الآثار المنهوبة... استراتيجية مصرية لصون هويتها التاريخية
08:30 GMT
29 د
عرب بوينت بودكاست
هل بعد 20 عاما لن يكون للعمل والمال أهمية لدى البشر؟
09:03 GMT
13 د
صدى الحياة
بعد ضجة "رفع سن التقاعد".. البرلمان اللبناني يوضح موازنة 2026
09:17 GMT
30 د
عرب بوينت بودكاست
القلق: سمة العصر الحالي، هل مفيد أم مضر لأصحابه؟
09:47 GMT
14 د
بين بيروت والقاهرة
بين بيروت والقاهرة
10:00 GMT
123 د
نبض افريقيا
من الاعتراف الى التعويضات .. من غانا 80 دولة تحث "دول تجارة الرقيق" على تقديم اعتذارات
12:03 GMT
30 د
من الملعب
المغرب يكشف عيوب البرازيل... وألمانيا مرشحة للذهاب بعيدا
12:33 GMT
27 د
مدار الليل والنهار
البرنامج المسائي
13:00 GMT
183 د
صدى الحياة
الميراث وحقوق المرأة بين الشريعة والقوانين... كيف تتعامل الدول العربية مع هذه المسألة؟
16:53 GMT
7 د
أمساليوم
بث مباشر

البرلمان التونسي يمنح الثقة للتعديلات الوزارية بحكومة المشيشي

© Sputnik . MARIEM GHADERAرئيس الحكومة التونسية هشام المشيشي
رئيس الحكومة التونسية هشام المشيشي - سبوتنيك عربي
تابعنا عبر
منح البرلمان التونسي، (ليل الثلاثاء/الأربعاء) الثقة للتعديلات الوزارية التي تقدم بها رئيس الحكومة هشام المشيشي.

وقبل 10 أيام أجرى المشيشي تعديلا وزاريا واسعا شمل 11 حقيبة وزارية، بينهم الداخلية والعدل والصحة وغيرهم، وهو التعديل الذي رفضه الرئيس قيس سعيد مساء الاثنين، مبررا رفضه بأنه قد يكون عند بعض أعضاء الوزارة الجديد "تضارب في المصالح"، وأنه ليس هناك نساء بين الوزراء المحتملين، لكن المشيشي مضى في تعديله وقدمه اليوم لمجلس النواب لينال ثقة البرلمان.

 رئيس الحكومة التونسية المكلف هشام المشيشي خلال لقائه رئيس الجمهورية قيس سعيد - سبوتنيك عربي
"قلب تونس": الخلاف بين رئيس الجمهورية والمشيشي يحسمه البرلمان

ونال يوسف الزواغي المقترح لمنصب وزير العدل ثقة البرلمان بـ 144 صوتا بـ "نعم" مقابل 49 بـ "لا"، وحصل وليد الذهبي المقترح لمنصب وزير الداخلية على 138 صوتا بـ "نعم" مقابل 50 بـ "لا".

كما منح البرلمان لوزراء الصحة والبيئة والرياضة والثقافة و5 آخرين.

وفي هذا الصدد، قال رئيس الحكومة التونسية هشام المشيشي، في رده على تساؤلات النواب بخصوص ما یروج حول الشبهات التي تحوم حول الوزراء المقترحين، إنه "تم اختیارهم بعنایة بعد تقییم وتدقیق".

وأشار المشیشي إلى،

أنه "قام باستشارة مؤسسات الدولة بخصوص ملفات الوزراء المقترحین.. للدولة مؤسسات تحميها وتدیرها ونستشیرها، وهو ما قمنا به في ملفات الوزراء فنحن نثق في مؤسسات الدولة".

وتعهد رئيس الحكومة التونسية باتخاذ الإجراءات اللازمة في حال ثبوت أي شبهة قائلا، "لن أتوانى لاتخاذ الإجراءات المناسبة إذا ثبت یقینا أن هناك ما یمس بنزاهة أي وزير مقترح"، وفقا لشبكة "الشروق" التونسية.

ودعا المشیشي إلى عقلنة الخطاب السیاسي بما یحقق نوع من الهدوء والاستقرار ویشكل مناخا مناسبا للعمل بعیدا عن التجاذبات والشعبویة وقال "لا وقت لدینا للشعبویة.. ولا رغبة لي فيها وأنا لا أعرف بیع الوهم ولا أعرف إلا الاجتهاد وهذه الحكومة لها من الكفاءة لتنجح".

وشدد رئيس الحكومة التونسية، "لا نخلط بين الاحتجاجات الشرعية وأعمال الشغب.. سنصغي للشباب المحتج ونتصدى للتخريب.. حريصون على حماية الأرواح والمؤسسات والممتلكات العامة والخاصة".

 وأطلقت قوات الأمن التونسية في وقت سابق من اليوم مدافع المياه على المحتجين خارج البرلمان في محاولة لفض أكبر مظاهرة منذ بدء الاحتجاجات هذا الشهر.

وشارك مئات المحتجين في مسيرة من حي التضامن بالعاصمة، والذي شهد اشتباكات ليلية بين شبان والشرطة لأكثر من أسبوع، ثم انضم إليهم مئات آخرون بالقرب من البرلمان

واندلعت الاحتجاجات هذا الشهر في ذكرى مرور عشر سنوات على الثورة التونسية عام 2011 التي ألهمت انتفاضات الربيع العربي وجاءت بالديمقراطية إلى تونس. وتفاقم الجمود السياسي والتراجع الاقتصادي مما دفع كثيرا من التونسيين للتشكيك في ثمار الثورة.

وعرقل الجمود السياسي الذي يعتري تونس منذ الانتخابات التي أجريت في 2019 جهودها لعلاج المشكلات الاقتصادية المتفاقمة، في الوقت الذي يطالب فيه المقرضون الأجانب والاتحاد التونسي العام للشغل بإجراء إصلاحات سريعة.

وفي العام الماضي، ومع تفشي جائحة كورونا، انكمش الاقتصاد التونسي بنسبة أكبر من ثمانية بالمئة وزاد العجز المالي إلى ما يزيد على 12 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي مما دفع الدين العام للارتفاع إلى أكثر من 90 بالمئة من إجمالي الناتج المحلي.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала