https://sarabic.ae/20211218/بيلغورد-الروسية-تستضيف-طلابا-سوريين-أنجزوا-مشاريع-تكنولوجية-متميزةصور-1054302921.html
"بيلغورد" الروسية تستضيف طلابا سوريين أنجزوا مشاريع تكنولوجية متميزة...فيديو
"بيلغورد" الروسية تستضيف طلابا سوريين أنجزوا مشاريع تكنولوجية متميزة...فيديو
سبوتنيك عربي
320 طالبا تركوا بصمتهم البصرية عبر 175 مشروعاً مبتكراً، زخرت بهم أروقة معرض المشاريع التطبيقية المركزي الثالث الذي أقامته جامعة تشرين في محافظة اللاذقية... 18.12.2021, سبوتنيك عربي
2021-12-18T13:02+0000
2021-12-18T13:02+0000
2021-12-18T14:27+0000
العالم العربي
روسيا
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e5/0c/12/1054302609_0:92:1773:1089_1920x0_80_0_0_d95334839da6ed46a9af745022f5f1b9.jpg
التميّز والإبداع كانا السمة العامة للمشاريع التطبيقية المنفذة من سويتها العلمية العالية إلى قابلية تطبيقها عبر التحوّل إلى شركة ناشئة، حفّزا جامعة بيلغورد الروسية لاختيار ثلاثة مشاريع من بين المشاريع المشاركة، ودعوة مصمّميها للمشاركة في معسكر صيفي في روسيا العام المقبل.رئيس جامعة تشرين الدكتور بسام حسن، قال في حديث لـ "سبوتنيك": اختارت جامعة بيلغورد المشاريع الثلاثة خلال عرض قدمناه عبر جولة افتراضية عبر الانترنت داخل المعرض، عرّفنا فيه الجانب الروسي على معرض المشاريع التطبيقية الثالث والأبحاث والمشروعات المشاركة، وتم اختيار ثلاث مشاريع ودعوة مصمميها للمشاركة في معسكر بروسيا.وأكد حسن أن التواصل مع جامعة بيلغورد يترجم اللقاءات السابقة الى تعاون وتنسيق مباشر في مجال تطبيق المشروعات وتنفيذها بالتعاون بين الجامعتين.ولفت حسن إلى أن المعرض يعتبر منصة لعرض مشاريع الطلاب وفرصة للاحتكاك والإبداع والابتكار وتقديم نتاج علمي تطبيقي يلبي متطلبات سوق العمل، كما يعمل على تعزيز المهارات المعرفية والتطبيقية للطلاب.بدورها، نوّهت عضو اللجنة العليا المنظمة للمعرض الدكتورة سوسن غزال بالمشاريع المهمة والإبداعية المشاركة في المعرض والتي تم اختيارها بدقة من قبل لجان علمية ركزت على انتقاء الأفكار الابداعية الخلّاقة التي تصب في خدمة المرحلة القادمة لما بعد الأزمة.الحصار منع وصول البرمجياتوعن أهم الصعوبات التي واجهت الطلاب في مشاريعهم، أشارت غزال إلى معاناة الطلاب في تأمين التجهيزات خاصة الصغيرة للمشاريع وبرامج "سوفت وير" وغيرها، وذلك بسبب الحصار التقني والتكنولوجي على سوريا، مبينة أن الطلاب اضطروا لتصنيع الوشائع والدارات والقطع الصغيرة ك"الريموت" لتوظيفها في مشاريعهم، بالإضافة لقيامهم بنسخ البرامج غير الأصلية، وأحياناً القرصنة للوصول لما يخدم مشاريعهم.وحسب غزال، فقد أثمر المعرض على الصعد كافة، فعلى مستوى الطلاب تم تعزيز ثقة الطلاب بأنفسهم وبقدراتهم وتم تحريض التنافس لديهم على الإبداع والتطوير، مضيفة: كما تم خلال المعرض تسويق المشاريع للجهات المستفيدة التي تمت دعوتها لحضور المعرض، مشيرة إلى توقيع اتفاقية مع غرفة الصناعة والتجارة تتيح للطلاب فرصة التدرّب في المعامل والمصانع بدلاً من مخابر الجامعة.وتابعت غزال: بالإضافة لاطلاع الجامعات على مشاريع الطلبة، مدللة بجامعة بيلغورد الروسية التي دعت مصممي ثلاثة مشاريع للمشاركة في معسكر صيفي في روسيا، مؤكدة على أهمية هذه المشاركة باعتبارها تحفّز الطلاب على الاطلاع والقيام بتجارب أكثر قبل المعسكر للإبداع وتطوير المشاريع التي تم تقديمها في المعرض.مشاريع متميزة إلى "بيلغورد"وعن فكرة المشاريع الثلاثة التي اختارتها جامعة بيلغورد، أشارت غزال إلى مشروع ملجأ عسكري مؤقت لخدمة عناصر الجيش بمزايا شحن على الطاقة الشمسية والريحية، ومشروع طائرة شراعية تعمل تحت الماء تستخدم لأغراض السبر والثروة السمكية، ومشروع روبوت ذراع فرز آلي يستخدم في المصانع.من جهتها، قالت رئيس فرع الجمعية السورية للمعلوماتية في اللاذقية المهندسة مريم فيوض ل"سبوتنيك": شاركنا في المعرض من خلال جناح ضم مشاريع نادي الذكاء الصنعي، نادي البرمجة، نادي النمذجة والمحاكاة، نادي الروبورت، ومشاريع تقانة حاضنة المعلومات والاتصالات التي تشكل مخرجات جامعة تشرين، مبينة أن هذه المشاركة تأتي كجزء أساسي من عمل الجمعية السورية للمعلوماتية من ناحية التمكين الأمثل لبرامجها ونشر الثقافة المعلوماتية وتوطين التقانات المتقدمة.ووجود الجمعية السورية للمعلوماتية في المعرض، حسب فيوض، يدعم المشاريع المتميزة المشاركة من خلال احتضانها وتطويرها لتتحول إلى شركة ناشئة في السوق السورية، يكون لديها مخرجات ومنتجات تقنية توفّر علينا في ظل الحظر الالكتروني والأزمة الاقتصادية، فمن خلال هذه المشاربع الوطنية نستطيع إيجاد مشروع سوري متمكّن وقادر على المشاركة في إعادة إعمار سوريا، والتحوّل بالمجتمع السوري من مستهلك لتكنولوجيا المعلومات إلى منتج لها.بين عيون تجاوزت النظرات السريعة إلى دقائق تمعّن طويلة، وبين أسئلة متلاحقة عن المشاريع وطريقة عملها، كان الإعجاب والدهشة يلخصان الحالة العامة لزوّار المعرض الذين أبدوا دهشتهم للمشاريع التي كان كل طالب مصمم يسترسل بالشرح للزائر عن مشروعه ، بدون تعب أو ملل، فالشغف الذي يتملّكه والزهو بمشروعه يجعلانه يشعر بسعادة غامرة.عن ماهية المشاريع التي اختارتها جامعة بيلغورد وآلية عملها، شرح عنها الطلاب المصممون، حيث قال المهندس أحمد جمعة من كلية "ميكاترونيك" في جامعة تشرين وأحد مصممي مشروع نادي الروبوت لـ "سبوتنيك": إيماناً منا بتوجّه الروبوت لسيادة العمليات الصناعية في البيئة الإنتاجية، أردنا أن يكون مشروع تخرجنا أنا وزميلي لور ليفا وعبارة عن عملية صناعية منفذة عن طريقة الروبوت، ولذلك اخترنا ذراع روبوتية خماسية درجة الحرية، تم ارفاقها بخط سير ونظام رؤية لإتمام عملية التحكم حيث تحدد الجسم الذي تريد التقاطه ليتحرك الذراع بعد تحديد موقع الجسم بالتقاطه ووضعه في المكان المناسب.وأشار جمعة إلى أن المشروع لاقى دعماً كبيراً من قسم "ميكاترونيك" حيث تم تحويله لمنصة مخبرية تشمل عدداً من المقررات التي تدرس في القسم، وبعد 10 أشهر من العمل المتواصل، نال المشروع المرتبة السادسة على مستوى سوريا في المسابقة الجامعية لعلوم الروبوت والأنظمة الذكية.من جهتها، شرحت الطالبة فاطمة كردي من قسم "ميكاترونيك" عن مشروع الملجأ العسكري المؤقت لخدمة عناصر الجيش، بأنه يقوم على توليد الطاقة الكهربائية عن طريق الطاقة الشمسية والريحية، من خلال نظام طاقة شمسية متتبع للضوء حيث يدور اللوح في كافة الاتجاهات لتوليد أكبر كمية ممكنة من الطاقة الكهربائية، وتضيف: نظام الطاقة الريحية كالأنظمة العادية التي تعمل على طاقة الرياح، لكن أضفنا عليه علبة سرعة لمضاعفة سرعة المحرك، بالإضافة لاستخدام دارة رافع جهد، ثم وصلنا نظامي الطاقة بمنظّم شحن موجود داخل الخيمة لتخفيض قيمة الجهد إلى 12 فولت، ورفعنا قيمة التيار بنسبة متكافئة لتخفيض الجهد، ومن ثم وصلنا نظامي الطاقة إلى بطارية موجودة داخل الخيمة تستخدم لأغراض الإنارة والتبريد والتدفئة.كما يتضمن المشروع جدار حماية للملجأ مصمم بشكل دائري، يشرح عنه الطالب براء ضعين(المشارك في التصميم) بأنه يحمي الخيمة من الظروف الجوية والعوامل المحيطة بها كالفيضانات والثلوج والأمطار، بالإضافة لحمايتها من أي خطر خارجي يهددها، كما يساعد الجدار في تجميع مياه الأمطار ضمن المجرى الداخلي للخيمة وتصريفها عبر فتحات تصريف داخلية إلى خزان خارجي يستخدم لاحقاً لأغراض الشرب واستخدامات أخرى.أما مشروع الطائرة الشراعية تحت الماء، فقد شرح عنه الطالب أحمد بشلاوي نيابة عن الخريجين رهف الشوا وزين العابدين برهوم الموجودين حالياً في روسيا، إذ قال إنه بسبب الغلاف الخارجي المتمثل بتركيب جناحين والذيل تم تشبيه المشروع بالطائرة الشراعية، مبيناً أن مهمتها بحثية استكشافية تم تزويدها بكاميرا للتصوير ورصد البيئة البحرية وتستخدم لأغراض السبر والثروة السمكية.وكانت وقعت جامعة تشرين وجامعة بيلغورد في تشرين الثاني الماضي، مذكرة تفاهم للتعاون العلمي والبحثي ترسم أطر التعاون فيما يتعلق بكافة أنشطة التعاون العلمية والبحثية والتبادل الطلابي والمجالات الثقافية المختلفة.
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2021
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e5/0c/12/1054302609_98:0:1673:1181_1920x0_80_0_0_afe8b2a8f2a18eb7c5d8caede7566b07.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
العالم العربي, روسيا
"بيلغورد" الروسية تستضيف طلابا سوريين أنجزوا مشاريع تكنولوجية متميزة...فيديو
13:02 GMT 18.12.2021 (تم التحديث: 14:27 GMT 18.12.2021) 320 طالبا تركوا بصمتهم البصرية عبر 175 مشروعاً مبتكراً، زخرت بهم أروقة معرض المشاريع التطبيقية المركزي الثالث الذي أقامته جامعة تشرين في محافظة اللاذقية السورية.
التميّز والإبداع كانا السمة العامة للمشاريع التطبيقية المنفذة من سويتها العلمية العالية إلى قابلية تطبيقها عبر التحوّل إلى شركة ناشئة، حفّزا جامعة بيلغورد الروسية لاختيار ثلاثة مشاريع من بين المشاريع المشاركة، ودعوة مصمّميها للمشاركة في معسكر صيفي في روسيا العام المقبل.
رئيس جامعة تشرين الدكتور بسام حسن، قال في حديث لـ "سبوتنيك": اختارت جامعة بيلغورد المشاريع الثلاثة خلال عرض قدمناه عبر جولة افتراضية عبر الانترنت داخل المعرض، عرّفنا فيه الجانب الروسي على معرض المشاريع التطبيقية الثالث والأبحاث والمشروعات المشاركة، وتم اختيار ثلاث مشاريع ودعوة مصمميها للمشاركة في معسكر بروسيا.
وأكد حسن أن التواصل مع جامعة بيلغورد يترجم اللقاءات السابقة الى تعاون وتنسيق مباشر في مجال تطبيق المشروعات وتنفيذها بالتعاون بين الجامعتين.
ولفت حسن إلى أن المعرض يعتبر منصة لعرض مشاريع الطلاب وفرصة للاحتكاك والإبداع والابتكار وتقديم نتاج علمي تطبيقي يلبي متطلبات سوق العمل، كما يعمل على تعزيز المهارات المعرفية والتطبيقية للطلاب.
بدورها، نوّهت عضو اللجنة العليا المنظمة للمعرض الدكتورة سوسن غزال بالمشاريع المهمة والإبداعية المشاركة في المعرض والتي تم اختيارها بدقة من قبل لجان علمية ركزت على انتقاء الأفكار الابداعية الخلّاقة التي تصب في خدمة المرحلة القادمة لما بعد الأزمة.
الحصار منع وصول البرمجيات
وعن أهم الصعوبات التي واجهت الطلاب في مشاريعهم، أشارت غزال إلى معاناة الطلاب في تأمين التجهيزات خاصة الصغيرة للمشاريع وبرامج "سوفت وير" وغيرها، وذلك بسبب الحصار التقني والتكنولوجي على سوريا، مبينة أن الطلاب اضطروا لتصنيع الوشائع والدارات والقطع الصغيرة ك"الريموت" لتوظيفها في مشاريعهم، بالإضافة لقيامهم بنسخ البرامج غير الأصلية، وأحياناً القرصنة للوصول لما يخدم مشاريعهم.
وحسب غزال، فقد أثمر المعرض على الصعد كافة، فعلى مستوى الطلاب تم تعزيز ثقة الطلاب بأنفسهم وبقدراتهم وتم تحريض التنافس لديهم على الإبداع والتطوير، مضيفة: كما تم خلال المعرض تسويق المشاريع للجهات المستفيدة التي تمت دعوتها لحضور المعرض، مشيرة إلى توقيع اتفاقية مع غرفة الصناعة والتجارة تتيح للطلاب فرصة التدرّب في المعامل والمصانع بدلاً من مخابر الجامعة.
وتابعت غزال: بالإضافة لاطلاع الجامعات على مشاريع الطلبة، مدللة بجامعة بيلغورد الروسية التي دعت مصممي ثلاثة مشاريع للمشاركة في معسكر صيفي في روسيا، مؤكدة على أهمية هذه المشاركة باعتبارها تحفّز الطلاب على الاطلاع والقيام بتجارب أكثر قبل المعسكر للإبداع وتطوير المشاريع التي تم تقديمها في المعرض.
مشاريع متميزة إلى "بيلغورد"
وعن فكرة المشاريع الثلاثة التي اختارتها جامعة بيلغورد، أشارت غزال إلى مشروع ملجأ عسكري مؤقت لخدمة عناصر الجيش بمزايا شحن على الطاقة الشمسية والريحية، ومشروع طائرة شراعية تعمل تحت الماء تستخدم لأغراض السبر والثروة السمكية، ومشروع روبوت ذراع فرز آلي يستخدم في المصانع.
من جهتها، قالت رئيس فرع الجمعية السورية للمعلوماتية في اللاذقية المهندسة مريم فيوض ل"سبوتنيك": شاركنا في المعرض من خلال جناح ضم مشاريع نادي الذكاء الصنعي، نادي البرمجة، نادي النمذجة والمحاكاة، نادي الروبورت، ومشاريع تقانة حاضنة المعلومات والاتصالات التي تشكل مخرجات جامعة تشرين، مبينة أن هذه المشاركة تأتي كجزء أساسي من عمل الجمعية السورية للمعلوماتية من ناحية التمكين الأمثل لبرامجها ونشر الثقافة المعلوماتية وتوطين التقانات المتقدمة.
ووجود الجمعية السورية للمعلوماتية في المعرض، حسب فيوض، يدعم المشاريع المتميزة المشاركة من خلال احتضانها وتطويرها لتتحول إلى شركة ناشئة في السوق السورية، يكون لديها مخرجات ومنتجات تقنية توفّر علينا في ظل الحظر الالكتروني والأزمة الاقتصادية، فمن خلال هذه المشاربع الوطنية نستطيع إيجاد مشروع سوري متمكّن وقادر على المشاركة في إعادة إعمار سوريا، والتحوّل بالمجتمع السوري من مستهلك لتكنولوجيا المعلومات إلى منتج لها.
بين عيون تجاوزت النظرات السريعة إلى دقائق تمعّن طويلة، وبين أسئلة متلاحقة عن المشاريع وطريقة عملها، كان الإعجاب والدهشة يلخصان الحالة العامة لزوّار المعرض الذين أبدوا دهشتهم للمشاريع التي كان كل طالب مصمم يسترسل بالشرح للزائر عن مشروعه ، بدون تعب أو ملل، فالشغف الذي يتملّكه والزهو بمشروعه يجعلانه يشعر بسعادة غامرة.
عن ماهية المشاريع التي اختارتها جامعة بيلغورد وآلية عملها، شرح عنها الطلاب المصممون، حيث قال المهندس أحمد جمعة من كلية "ميكاترونيك" في جامعة تشرين وأحد مصممي مشروع نادي الروبوت لـ "سبوتنيك": إيماناً منا بتوجّه الروبوت لسيادة العمليات الصناعية في البيئة الإنتاجية، أردنا أن يكون مشروع تخرجنا أنا وزميلي لور ليفا وعبارة عن عملية صناعية منفذة عن طريقة الروبوت، ولذلك اخترنا ذراع روبوتية خماسية درجة الحرية، تم ارفاقها بخط سير ونظام رؤية لإتمام عملية التحكم حيث تحدد الجسم الذي تريد التقاطه ليتحرك الذراع بعد تحديد موقع الجسم بالتقاطه ووضعه في المكان المناسب.
وأشار جمعة إلى أن المشروع لاقى دعماً كبيراً من قسم "ميكاترونيك" حيث تم تحويله لمنصة مخبرية تشمل عدداً من المقررات التي تدرس في القسم، وبعد 10 أشهر من العمل المتواصل، نال المشروع المرتبة السادسة على مستوى سوريا في المسابقة الجامعية لعلوم الروبوت والأنظمة الذكية.
من جهتها، شرحت الطالبة فاطمة كردي من قسم "ميكاترونيك" عن مشروع الملجأ العسكري المؤقت لخدمة عناصر الجيش، بأنه يقوم على توليد الطاقة الكهربائية عن طريق الطاقة الشمسية والريحية، من خلال نظام طاقة شمسية متتبع للضوء حيث يدور اللوح في كافة الاتجاهات لتوليد أكبر كمية ممكنة من الطاقة الكهربائية، وتضيف: نظام الطاقة الريحية كالأنظمة العادية التي تعمل على طاقة الرياح، لكن أضفنا عليه علبة سرعة لمضاعفة سرعة المحرك، بالإضافة لاستخدام دارة رافع جهد، ثم وصلنا نظامي الطاقة بمنظّم شحن موجود داخل الخيمة لتخفيض قيمة الجهد إلى 12 فولت، ورفعنا قيمة التيار بنسبة متكافئة لتخفيض الجهد، ومن ثم وصلنا نظامي الطاقة إلى بطارية موجودة داخل الخيمة تستخدم لأغراض الإنارة والتبريد والتدفئة.
كما يتضمن المشروع جدار حماية للملجأ مصمم بشكل دائري، يشرح عنه الطالب براء ضعين(المشارك في التصميم) بأنه يحمي الخيمة من الظروف الجوية والعوامل المحيطة بها كالفيضانات والثلوج والأمطار، بالإضافة لحمايتها من أي خطر خارجي يهددها، كما يساعد الجدار في تجميع مياه الأمطار ضمن المجرى الداخلي للخيمة وتصريفها عبر فتحات تصريف داخلية إلى خزان خارجي يستخدم لاحقاً لأغراض الشرب واستخدامات أخرى.
أما مشروع الطائرة الشراعية تحت الماء، فقد شرح عنه الطالب أحمد بشلاوي نيابة عن الخريجين رهف الشوا وزين العابدين برهوم الموجودين حالياً في روسيا، إذ قال إنه بسبب الغلاف الخارجي المتمثل بتركيب جناحين والذيل تم تشبيه المشروع بالطائرة الشراعية، مبيناً أن مهمتها بحثية استكشافية تم تزويدها بكاميرا للتصوير ورصد البيئة البحرية وتستخدم لأغراض السبر والثروة السمكية.
وكانت وقعت جامعة تشرين وجامعة بيلغورد في تشرين الثاني الماضي، مذكرة تفاهم للتعاون العلمي والبحثي ترسم أطر التعاون فيما يتعلق بكافة أنشطة التعاون العلمية والبحثية والتبادل الطلابي والمجالات الثقافية المختلفة.