https://sarabic.ae/20250121/هل-تحصل-مواجهة-عسكرية-بين-الحكومة-المؤقتة-في-سوريا-وقوات-قسد-؟-1097001271.html
هل تحصل مواجهة عسكرية بين الحكومة المؤقتة في سوريا وقوات "قسد" ؟
هل تحصل مواجهة عسكرية بين الحكومة المؤقتة في سوريا وقوات "قسد" ؟
سبوتنيك عربي
تداولت عدة صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، أخبار تتحدث عن إرسال ما يسمى بـ"إدارة العمليات العسكرية في سوريا"، تعزيزات عسكرية إلى منطقة شمال شرقي الفرات،... 21.01.2025, سبوتنيك عربي
2025-01-21T12:01+0000
2025-01-21T12:01+0000
2025-01-21T12:01+0000
أخبار سوريا اليوم
تقارير سبوتنيك
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/01/0b/1096689670_0:114:3072:1842_1920x0_80_0_0_cb1274ea0ae930c0c411f4bc4393f450.jpg.webp
وحول إمكانية حصول صدام عسكري بين الطرفين، قال الخبير في شؤون المجموعات المسلحة، عمر رحمون، في حديث خاص لـ"سبوتنيك": "إن الحكومة المؤقتة في سوريا تريد حل ما تعتبره معضلة شمال شرق سوريا، والذي تسيطر عليه قوات قسد بدعم من القوات الأمريكية، حيث جرت لقاءات بين الطرفين بعد رحيل حكومة الرئيس السوري السابق بشار الأسد، وتم من خلاله مناقشة عدة أمور من بينها قيام قوات قسد بتسليم سلاحها إلى الحكومة المؤقتة، واندماجها في وزارة الدفاع الجديدة".وتابع رحمون : "إن الجانب التركي ضغط بشكل كبير على الحكومة المؤقتة، لحل مشروع "قسد"، إما بالحل السياسي عبر التفاوض، أو عبر العمل العسكري، هذه المعطيات جاءت بعد زيارة وزيري الخارجية والدفاع، ورئيس الاستخبارات السوري إلى أنقرة الأسبوع الماضي".وأضاف رحمون: "في حال حصول معركة بين الطرفين، سوف تتركز بالمناطق التي تسيطر عليها قسد جنوب وغرب الفرات، ولن تتوسع لتشمل باقي المناطق شرق نهر الفرات، وذلك لعدة اعتبارات منها وجود القواعد الأمريكية في المنطقة، والدعم المستمر من قبل التحالف الدولي لقوات سوريا الديمقراطية".وقال مرهف أبو قصرة، وزير الدفاع في الإدارة السورية الجديدة، اليوم الأحد، إنه "لن يكون من الصواب أن يحتفظ المسلحون الأكراد المدعومون من الولايات المتحدة والمتمركزون في شمال شرق البلاد بتكتل خاص داخل القوات المسلحة السورية".وفي لقاء صحفي، صرح أبو قصرة بأن قائد الجماعة المسلحة الكردية المعروفة بقوات سوريا الديمقراطية "قسد" يماطل في تعامله مع المسألة.وجاء في بيان وزارة الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة، أن "وزير الدفاع مرهف أبو قصرة، عقد 47 جلسة مكثفة مع قادة وضباط من مختلف الفصائل".كيف تبدو سوريا بعد شهر على رحيل "حكومة الأسد"؟
https://sarabic.ae/20250112/أنقرة-تدعو-قسد-لحل-نفسها-في-حال-قررت-الاندماج-مع-الإدارة-السورية-الجديدة-1096726910.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2025
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/01/0b/1096689670_12:0:2743:2048_1920x0_80_0_0_0a52f9121afa1d534cd9dc7827845bac.jpg.webpسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أخبار سوريا اليوم, تقارير سبوتنيك
أخبار سوريا اليوم, تقارير سبوتنيك
هل تحصل مواجهة عسكرية بين الحكومة المؤقتة في سوريا وقوات "قسد" ؟
تداولت عدة صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، أخبار تتحدث عن إرسال ما يسمى بـ"إدارة العمليات العسكرية في سوريا"، تعزيزات عسكرية إلى منطقة شمال شرقي الفرات، والتي تقع تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية " قسد".
وحول إمكانية حصول صدام عسكري بين الطرفين، قال الخبير في شؤون المجموعات المسلحة، عمر رحمون، في حديث خاص لـ"سبوتنيك": "إن الحكومة المؤقتة في سوريا تريد حل ما تعتبره معضلة شمال شرق سوريا، والذي تسيطر عليه قوات قسد بدعم من القوات الأمريكية، حيث جرت لقاءات بين الطرفين بعد رحيل حكومة الرئيس السوري السابق بشار الأسد، وتم من خلاله مناقشة عدة أمور من بينها قيام قوات قسد بتسليم سلاحها إلى الحكومة المؤقتة، واندماجها في وزارة الدفاع الجديدة".
وتابع رحمون : "إن الجانب التركي ضغط بشكل كبير على الحكومة المؤقتة، لحل مشروع "قسد"، إما بالحل السياسي عبر التفاوض، أو عبر العمل العسكري، هذه المعطيات جاءت بعد زيارة وزيري الخارجية والدفاع، ورئيس الاستخبارات السوري إلى أنقرة الأسبوع الماضي".
وتوقع رحمون أن يحصل صدام عسكري محدود بين قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، وما يمسى إدارة العمليات العسكرية التابعة للحكومة المؤقتة، وذلك بعد تصريح وزير الدفاع السوري، مرهف أبو قصرة بأن "قسد" تماطل في الحلول التي قدمت لها.
وأضاف رحمون: "في حال حصول معركة بين الطرفين، سوف تتركز بالمناطق التي تسيطر عليها قسد جنوب وغرب الفرات، ولن تتوسع لتشمل باقي المناطق شرق نهر الفرات، وذلك لعدة اعتبارات منها وجود القواعد الأمريكية في المنطقة، والدعم المستمر من قبل التحالف الدولي لقوات سوريا الديمقراطية".
وقال مرهف أبو قصرة، وزير الدفاع في الإدارة السورية الجديدة، اليوم الأحد، إنه "لن يكون من الصواب أن يحتفظ المسلحون الأكراد المدعومون من الولايات المتحدة والمتمركزون في شمال شرق البلاد بتكتل خاص داخل القوات المسلحة السورية".
وفي لقاء صحفي، صرح أبو قصرة بأن قائد
الجماعة المسلحة الكردية المعروفة بقوات سوريا الديمقراطية "قسد" يماطل في تعامله مع المسألة.
في السياق، أعلنت وزارة الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة، عن مخرجات سلسلة الاجتماعات مع أكثر من 60 تشكيلا عسكريا، وأنه جرى التوافق على ضرورة انخراط جميع التشكيلات في هيكلية الوزارة الجديدة.
وجاء في بيان وزارة الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة، أن "وزير الدفاع مرهف أبو قصرة، عقد 47 جلسة مكثفة مع قادة وضباط من مختلف الفصائل".