https://sarabic.ae/20250125/دولة-عربية-تعلن-أن-13-من-صادرات-نفطها-الخام-تتجه-للسوق-الأوروبية-1097154673.html
دولة عربية تعلن أن 13% من صادرات نفطها الخام تتجه للسوق الأوروبية
دولة عربية تعلن أن 13% من صادرات نفطها الخام تتجه للسوق الأوروبية
سبوتنيك عربي
أكدت دولة عربية، اليوم السبت، "عدم فقدان تنافسيتها" في الأسواق الأوروبية، موضحة أن صادراتها إلى أوروبا تشكل 13% من إجمالي صادرات النفط الخام. 25.01.2025, سبوتنيك عربي
2025-01-25T17:22+0000
2025-01-25T17:22+0000
2025-01-25T17:22+0000
سوق النفط
أسعار النفط اليوم
العراق
أخبار العراق اليوم
اقتصاد
العالم العربي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/01/19/1097154516_0:88:1000:651_1920x0_80_0_0_87c43241102bb0d05eac90af8d47dad0.jpg.webp
وأوضحت وزارة النفط العراقية في بيان لها، أنه تم تنظيم ورشة عمل بالتعاون مع شركة "توتال إنرجي" لبحث سبل خفض الانبعاثات، وتقليل بصمتي الكربون والميثان في الصناعة النفطية، بمشاركة مسؤولين وخبراء في الطاقة المتجددة والنظيفة.وصرح مستشار الوزارة لشؤون الطاقة، عبد الباقي خلف، أن العراق يلتزم بشكل كبير باتفاق باريس للمناخ، ويخطط لإيقاف حرق الغاز بحلول عام 2030.وأشار إلى أن التحديات المناخية، بما في ذلك خفض الانبعاثات، تؤثر على تسويق النفط من حيث الكمية والأسعار، مع ظهور تشريعات تربط تسعير النفط ببصمة الكربون وتركيز الميثان، وفقا لوكالة الأنباء العراقية (واع).ومضى لافتا إلى أن "العراق اليوم يصدّر ما نسبته 13% من مجمل صادراته من النفط الخام للسوق الأوروبية، وبالتالي فإن العراق لن يخسر تنافسية نفطه ومساحته في هذه الأسواق".وأضاف عبد الباقي خلف، أن وزارة النفط العراقية وضعت خريطة طريق للتعامل مع هذه التحديات، تشمل القياس، والجرد، وإصدار تشريعات جديدة، بالتعاون مع شركاء مثل "توتال"، مؤكدا أن خفض بصمة الميثان بدأ تجريبيا في مايو/ أيار 2024، وسيصبح إلزاميا في غضون عامين إلى 3 أعوام.وختمت وزارة النفط العراقية، بأن ورشة العمل التي تم تنظيمها، تناولت تجربة "توتال إنرجي" في سياسات الطاقة المتجددة، وتقليل الانبعاثات، مع التركيز على تطبيقها على الأصول العراقية والشركات النفطية الأخرى.
https://sarabic.ae/20250125/وزير-النفط-السوري-يكشف-عن-تحضيرات-مصفاة-بانياس-لاستئناف-العمل-خلال-الفترة-المقبلة-1097150997.html
https://sarabic.ae/20250124/حريق-ضخم-في-أكبر-حقل-نفط-جنوبي-العراق-فيديو-1097115221.html
العراق
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2025
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/01/19/1097154516_0:0:1000:751_1920x0_80_0_0_34a00cfc85616967fe15559a79e110ec.jpg.webpسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
سوق النفط, أسعار النفط اليوم, العراق, أخبار العراق اليوم, اقتصاد, العالم العربي
سوق النفط, أسعار النفط اليوم, العراق, أخبار العراق اليوم, اقتصاد, العالم العربي
دولة عربية تعلن أن 13% من صادرات نفطها الخام تتجه للسوق الأوروبية
أكدت دولة عربية، اليوم السبت، "عدم فقدان تنافسيتها" في الأسواق الأوروبية، موضحة أن صادراتها إلى أوروبا تشكل 13% من إجمالي صادرات النفط الخام.
وأوضحت وزارة النفط العراقية في بيان لها، أنه تم تنظيم ورشة عمل بالتعاون مع شركة "توتال إنرجي" لبحث سبل خفض الانبعاثات، وتقليل بصمتي الكربون والميثان في الصناعة النفطية، بمشاركة مسؤولين وخبراء في الطاقة المتجددة والنظيفة.
وصرح مستشار الوزارة لشؤون الطاقة، عبد الباقي خلف، أن العراق يلتزم بشكل كبير باتفاق باريس للمناخ، ويخطط لإيقاف حرق الغاز بحلول عام 2030.
وأشار إلى أن التحديات المناخية، بما في ذلك خفض الانبعاثات، تؤثر على تسويق النفط من حيث الكمية والأسعار، مع ظهور تشريعات تربط تسعير النفط ببصمة الكربون وتركيز الميثان، وفقا
لوكالة الأنباء العراقية (واع).
وبيّن في هذا السياق، أن "هناك تشريعات بشأن البصمة الكاربونية لتصبح سمة من سمات تسعيرة النفط الخام، بالتالي النفوط عالية البصمة ستكون أقل سعرا"، موضحا أن "هناك تحديا آخر وهو تشريع تركيز الميثان في برميل النفط المنتج أو ما تسمى بصمة الميثان، إذ أصبحت سمة من سمات قبول أو عدم قبول النفط بشكل عام".
ومضى لافتا إلى أن "العراق اليوم يصدّر ما نسبته 13% من مجمل صادراته من النفط الخام للسوق الأوروبية، وبالتالي فإن العراق لن يخسر تنافسية نفطه ومساحته في هذه الأسواق".
وأضاف عبد الباقي خلف، أن وزارة النفط العراقية وضعت خريطة طريق للتعامل مع هذه التحديات، تشمل القياس، والجرد، وإصدار تشريعات جديدة، بالتعاون مع شركاء مثل "توتال"، مؤكدا أن خفض بصمة الميثان بدأ تجريبيا في مايو/ أيار 2024، وسيصبح إلزاميا في غضون عامين إلى 3 أعوام.
وختمت وزارة النفط العراقية، بأن ورشة العمل التي تم تنظيمها، تناولت تجربة "توتال إنرجي" في سياسات الطاقة المتجددة، وتقليل الانبعاثات، مع التركيز على تطبيقها على الأصول العراقية والشركات النفطية الأخرى.