https://sarabic.ae/20250203/بعد-زيارة-الشرع-للرياض-ما-هي-آفاق-العلاقات-بين-السعودية-وسوريا-1097429933.html
بعد زيارة الشرع للرياض ما هي آفاق العلاقات بين السعودية وسوريا
بعد زيارة الشرع للرياض ما هي آفاق العلاقات بين السعودية وسوريا
سبوتنيك عربي
بحث ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، والرئيس السوري للمرحلة الانتقالية، أحمد الشرع، أمس الأحد، مستجدات الأحداث في سوريا وسبل دعم أمنها واستقرارها، وذلك... 03.02.2025, سبوتنيك عربي
2025-02-03T13:43+0000
2025-02-03T13:43+0000
2025-02-03T13:43+0000
راديو
مساحة حرة
أحمد الشرع
أخبار سوريا اليوم
السعودية
ولي العهد محمد بن سلمان
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/02/03/1097429655_0:0:1244:700_1920x0_80_0_0_975e3329e14c6710235902885fa5c8df.png
بعد زيارة الشرع للرياض ما هي آفاق العلاقات بين السعودية وسوريا
سبوتنيك عربي
بعد زيارة الشرع للرياض ما هي آفاق العلاقات بين السعودية وسوريا
وقالت وكالة الأنباء السعودية إن "ولي العهد تمنى للشرع التوفيق بتحقيق طموحات الشعب السوري"، فيما نقلت وكالة الأنباء السورية عن الشرع، قوله إنه "لمس وسمع خلال اللقاء رغبة حقيقية لدعم سوريا، وحرصا على دعم إرادة الشعبِ السوري ووحدة وسلامة أراضيه".وفي حديثه لـ"سبوتنيك"، قال الخبير الاستراتيجي، د. فواز كاسب العنزي، إن "العلاقات بين الرياض ودمشق محورية، وتلعب دورا مهما في استقرار المنطقة، وهذه الزيارة تأتي ضمن تحولات استراتيجية تعكس تموضع سوريا في المشهد السياسي العربي والإقليمي والدولي".واعتبر الخبير أن "أهداف الزيارة تشمل عدة أهداف: أولا إعادة تموضع سوريا بعد فترة من العزلة، وثانيا التعاون الاقتصادي مع المملكة وإعادة الإعمار، إذ أن السعودية أحد أبرز الداعمين ولديها قوة اقتصادية، وثالثا تحقيق الاستقلالية السياسية لسوريا، وتقليل الاعتماد على الأطراف التي كانت مؤثرة في سوريا، وذلك من خلال التعاون مع قوة إقليمية فاعلة، وهناك هدف رابع يتمثّل في الجانب الأمني، باعتبار ما لدى المملكة من الخبرات الأمنية في مجال مكافحة الإرهاب وإعادة ضبط الأمن".وحول التنافس الإقليمي على النفوذ، أكد المحلل السياسي والاستراتيجي، د.علاء الأصفري، أن "أحمد الشرع يضع مخططا استراتيجيا مهما لإقامة علاقات جيدة مع الجميع، ولن تساهم سوريا في صناعة أي محور قد يكون معاديا لمحور آخر"، مشيرا إلى أن "سوريا ليست جاهزة الآن للاستقطاب، ولهذا يتعيّن أن تتمتع بعلاقات جيدة مع جميع الاطراف"، معتبرا أن "السعودية بشكل دقيق هي مفتاح السياسات الأمريكية في المنطقة".وأوضح الأصفري أن "الدول التي لا تريد الاستقرار لسوريا وفي مقدمتها إسرائيل ستكون لديها مشكلة مع دمشق فيما بعد، لكن الحكومة الجديدة تحاول الآن أن ترجع إلى محيطها العربي بالتآذر مع تركيا".إعداد وتقديم: جيهان لطفي
السعودية
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2025
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/02/03/1097429655_78:0:1011:700_1920x0_80_0_0_7d9eee8e35920525e02b5320833f3789.pngسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
مساحة حرة, أحمد الشرع, أخبار سوريا اليوم, السعودية, ولي العهد محمد بن سلمان, аудио
مساحة حرة, أحمد الشرع, أخبار سوريا اليوم, السعودية, ولي العهد محمد بن سلمان, аудио
بعد زيارة الشرع للرياض ما هي آفاق العلاقات بين السعودية وسوريا
بحث ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، والرئيس السوري للمرحلة الانتقالية، أحمد الشرع، أمس الأحد، مستجدات الأحداث في سوريا وسبل دعم أمنها واستقرارها، وذلك خلال أول زيارة خارجية للشرع منذ توليه الرئاسة.
وقالت وكالة الأنباء السعودية إن "
ولي العهد تمنى للشرع التوفيق بتحقيق طموحات الشعب السوري"، فيما نقلت وكالة الأنباء السورية عن الشرع، قوله إنه "لمس وسمع خلال اللقاء رغبة حقيقية لدعم سوريا، وحرصا على دعم إرادة الشعبِ السوري ووحدة وسلامة أراضيه".
وفي حديثه لـ"سبوتنيك"، قال الخبير الاستراتيجي، د. فواز كاسب العنزي، إن "العلاقات بين الرياض ودمشق محورية، وتلعب دورا مهما في استقرار المنطقة، وهذه الزيارة تأتي ضمن تحولات استراتيجية تعكس تموضع سوريا في المشهد السياسي العربي والإقليمي والدولي".
وأوضح العنزي أن "جميع الدول تسعى من منظور الواقعية الدولية إلى إعادة توجيه مصالحها عبر التموضع الدبلوماسي، والبحث عن تحالفات أكثر استقرار، وفي هذا السياق فإن المملكة أكثر دولة مستقرة في المنطقة".
واعتبر الخبير أن "أهداف الزيارة تشمل عدة أهداف: أولا إعادة تموضع سوريا بعد فترة من العزلة، وثانيا التعاون الاقتصادي مع المملكة و
إعادة الإعمار، إذ أن السعودية أحد أبرز الداعمين ولديها قوة اقتصادية، وثالثا تحقيق الاستقلالية السياسية لسوريا، وتقليل الاعتماد على الأطراف التي كانت مؤثرة في سوريا، وذلك من خلال التعاون مع قوة إقليمية فاعلة، وهناك هدف رابع يتمثّل في الجانب الأمني، باعتبار ما لدى المملكة من الخبرات الأمنية في مجال مكافحة الإرهاب وإعادة ضبط الأمن".
وأضاف العنزي أن "المملكة العربية السعودية تملك قدرة تأثير دبلوماسي واسع النطاق، إذ تربطها علاقات مهمة بالقوى الدولية الكبرى، مثل أمريكا والصين وروسيا، وقد لعبت دورا محوريا في التوازنات الإقليمية، ما يجعلها طرفا لا غني عنه في أي معادلة للتسوية داخل سوريا أو على مستوى الإقليم".
وحول التنافس الإقليمي على النفوذ، أكد المحلل السياسي والاستراتيجي، د.علاء الأصفري، أن "أحمد الشرع يضع مخططا استراتيجيا مهما لإقامة علاقات جيدة مع الجميع، ولن تساهم سوريا في صناعة أي محور قد يكون معاديا لمحور آخر"، مشيرا إلى أن "سوريا ليست جاهزة الآن للاستقطاب، ولهذا يتعيّن أن تتمتع بعلاقات جيدة مع جميع الاطراف"، معتبرا أن "السعودية بشكل دقيق هي مفتاح السياسات الأمريكية في المنطقة".
وأوضح الأصفري أن "الدول التي لا تريد الاستقرار لسوريا وفي مقدمتها إسرائيل ستكون لديها مشكلة مع دمشق فيما بعد، لكن الحكومة الجديدة تحاول الآن أن ترجع إلى محيطها العربي
بالتآذر مع تركيا".