https://sarabic.ae/20250410/دراسة-تحذر-من-استخدام-الذكاء-الاصطناعي-في-التعامل-مع-الحالات-المرضية--1099401445.html
دراسة تحذر من استخدام الذكاء الاصطناعي في التعامل مع الحالات المرضية
دراسة تحذر من استخدام الذكاء الاصطناعي في التعامل مع الحالات المرضية
سبوتنيك عربي
كشفت دراسة علمية حديثة عن أن نماذج الذكاء الاصطناعي المستخدمة في تقديم الرعاية الصحية قد توصي بعلاجات مختلفة للحالة الطبية نفسها استنادًا فقط إلى السمات... 10.04.2025, سبوتنيك عربي
2025-04-10T09:18+0000
2025-04-10T09:18+0000
2025-04-10T09:18+0000
مجتمع
علوم
الصحة
منوعات
الأخبار
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e5/03/03/1048263569_0:130:3181:1919_1920x0_80_0_0_79f041a56a1d360a010fd598bd6a829a.jpg
وأجرى الباحثون تجربة شملت إنشاء ملفات لحوالي 30 مريضًا وهميًا بتفاصيل مختلفة، وطرحوا على تسعة نماذج من الذكاء الاصطناعي ألف سيناريو لحالات طبية طارئة، بهدف تحليل ردود الفعل والتوصيات الصادرة عنها.وبحسب ما نُشر في دورية "نيتشر ميديسن"، أظهرت الدراسة أن بعض النماذج عدلت قراراتها بناء على السمات الشخصية للمرضى، ما أثر على ترتيب أولوية تلقي الرعاية، ونوعية فحوصات التشخيص المقترحة، وأسلوب العلاج، إلى جانب تقييم الحالة النفسية، رغم تشابه التفاصيل السريرية بين الحالات.وفي أمثلة واقعية من الدراسة، وُجد أن الذكاء الاصطناعي غالبًا ما أوصى بإجراء فحوص متقدمة، مثل الأشعة المقطعية أو التصوير بالرنين المغناطيسي للمرضى ذوي الدخل المرتفع، بينما نصح بعدم اللجوء لمزيد من الفحوص بالنسبة لأصحاب الدخل المنخفض، مما يعكس التحيز القائم في الرعاية الصحية الحالية.وأكد الباحثون أن هذه الانحرافات ظهرت في نماذج الذكاء الاصطناعي سواء كانت تعتمد على ملكية خاصة أو مفتوحة المصدر، مشيرين إلى الحاجة الماسة لتطوير تلك النماذج بشكل أكثر مسؤولية وإنصافًا.وقال الدكتور جيريش نادكارني من كلية الطب في نيويورك، وأحد قادة فريق البحث، إن الذكاء الاصطناعي يحمل قدرة هائلة لتحسين الرعاية الصحية، لكنه في الوقت نفسه قد يُعيد إنتاج التحيزات الموجودة إذا لم يُطوَّر بعناية.من جهته، شدد الدكتور إلياد كالين، المشارك في الدراسة، على أهمية تحديد مواضع الخلل في هذه النماذج للعمل على تحسينها وتعزيز العدالة في الوصول إلى الرعاية الصحية.يذكر أنه في فبراير/ شباط الماضي، نجح علماء روس من جامعة إيمانويل كانط البلطيقية الفيدرالية، في تطوير أسلوب جديد للتعلم الآلي لتشخيص مرض الصرع، تصل دقته إلى 71 بالمئة.ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية، يتم تشخيص 5 ملايين شخص سنوياً بمرض الصرع، وهو مرض يحدث فيه نشاط غير طبيعي للخلايا العصبية في الدماغ، ما يؤدي إلى اضطرابات في الجهازين الحركي والتنفسي (نوبات). في كثير من الأحيان، لا تظهر على الشخص علامات مميزة للصرع، وفي مثل هذه الحالات يكون من الصعب تحديد المرض في مرحلة مبكرة. ومع ذلك، فإن التشخيص المتأخر قد يؤدي إلى تطور المضاعفات.
https://sarabic.ae/20250407/لأول-مرة-في-الشرق-الأوسط-مدينة-سكنية-بخدمات-الذكاء-الاصطناعي--1099292020.html
https://sarabic.ae/20250404/الذكاء-الاصطناعي-يهدد-بفقدان-النساء-في-أفريقيا-لوظيفة-محددة-أكثر-من-الرجال-1099226213.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2025
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e5/03/03/1048263569_225:0:2956:2048_1920x0_80_0_0_c39f846393f81c8096dc95f6548a31f9.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
علوم, الصحة, منوعات, الأخبار
علوم, الصحة, منوعات, الأخبار
دراسة تحذر من استخدام الذكاء الاصطناعي في التعامل مع الحالات المرضية
كشفت دراسة علمية حديثة عن أن نماذج الذكاء الاصطناعي المستخدمة في تقديم الرعاية الصحية قد توصي بعلاجات مختلفة للحالة الطبية نفسها استنادًا فقط إلى السمات الاجتماعية والاقتصادية والسكنية للمرضى، ما يثير مخاوف بشأن عدالة هذه التقنيات في التعامل مع المرضى.
وأجرى الباحثون تجربة شملت إنشاء ملفات لحوالي 30 مريضًا وهميًا بتفاصيل مختلفة، وطرحوا على تسعة نماذج من الذكاء الاصطناعي ألف سيناريو لحالات طبية طارئة، بهدف تحليل ردود الفعل والتوصيات الصادرة عنها.
وبحسب ما نُشر في دورية "نيتشر ميديسن"، أظهرت الدراسة أن
بعض النماذج عدلت قراراتها بناء على السمات الشخصية للمرضى، ما أثر على ترتيب أولوية تلقي الرعاية، ونوعية فحوصات التشخيص المقترحة، وأسلوب العلاج، إلى جانب تقييم الحالة النفسية، رغم تشابه التفاصيل السريرية بين الحالات.
وفي أمثلة واقعية من الدراسة، وُجد أن الذكاء الاصطناعي غالبًا ما أوصى بإجراء فحوص متقدمة، مثل الأشعة المقطعية أو التصوير بالرنين المغناطيسي للمرضى ذوي الدخل المرتفع، بينما نصح بعدم اللجوء لمزيد من الفحوص بالنسبة لأصحاب الدخل المنخفض، مما يعكس التحيز القائم في الرعاية الصحية الحالية.
وأكد الباحثون أن هذه الانحرافات ظهرت في نماذج الذكاء الاصطناعي سواء كانت تعتمد على ملكية خاصة أو مفتوحة المصدر، مشيرين إلى الحاجة الماسة لتطوير تلك النماذج بشكل أكثر مسؤولية وإنصافًا.
وقال الدكتور جيريش نادكارني من كلية الطب في نيويورك، وأحد قادة فريق البحث، إن الذكاء الاصطناعي يحمل قدرة هائلة لتحسين الرعاية الصحية، لكنه في الوقت نفسه قد يُعيد إنتاج التحيزات الموجودة إذا لم يُطوَّر بعناية.
من جهته، شدد الدكتور إلياد كالين، المشارك في الدراسة، على أهمية تحديد مواضع الخلل في هذه النماذج للعمل على تحسينها وتعزيز العدالة في الوصول إلى الرعاية الصحية.
يذكر أنه في فبراير/ شباط الماضي، نجح علماء روس من جامعة إيمانويل كانط البلطيقية الفيدرالية، في
تطوير أسلوب جديد للتعلم الآلي لتشخيص مرض الصرع، تصل دقته إلى 71 بالمئة.
ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية، يتم تشخيص 5 ملايين شخص سنوياً بمرض الصرع، وهو مرض يحدث فيه نشاط غير طبيعي للخلايا العصبية في الدماغ، ما يؤدي إلى اضطرابات في الجهازين الحركي والتنفسي (نوبات). في كثير من الأحيان، لا تظهر على الشخص علامات مميزة للصرع، وفي مثل هذه الحالات يكون من الصعب تحديد المرض في مرحلة مبكرة. ومع ذلك، فإن التشخيص المتأخر قد يؤدي إلى تطور المضاعفات.