https://sarabic.ae/20250717/عائلات-المحتجزين-الإسرائيليين-يغلقون-شارعا-رئيسيا-في-تل-أبيب-ويطالبون-بإبرام-صفقة-تبادل-فيديو-1102747044.html
عائلات المحتجزين الإسرائيليين تغلق شارعا رئيسيا في تل أبيب ويطالبون بإبرام صفقة تبادل.. فيديو
عائلات المحتجزين الإسرائيليين تغلق شارعا رئيسيا في تل أبيب ويطالبون بإبرام صفقة تبادل.. فيديو
سبوتنيك عربي
أغلقت عائلات المحتجزين الإسرائيليين في قطاع غزة، اليوم الخميس، شارع "أيالون" الرئيسي في مدينة تل أبيب، للمطالبة بإبرام صفقة تبادل للأسرى مع حركة حماس... 17.07.2025, سبوتنيك عربي
2025-07-17T05:55+0000
2025-07-17T05:55+0000
2025-07-17T05:55+0000
إسرائيل
العالم العربي
الأخبار
غزة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e7/03/1b/1075177801_0:160:3072:1888_1920x0_80_0_0_be51c80ac11630207d3f08aab29be054.jpg
وأفادت هيئة البث الإسرائيلية، صباح اليوم الخميس، بأن عائلات المحتجزين الإسرائيليين بغزة ونشطاء، قاموا بإغلاق حركة المرور في شارع "أيالون" الجنوبي، كما نُظمت احتجاجات نسائية من أجل عودة المحتجزين، بإغلاق حركة المرور في شارع "أيالون" الجنوبي بالقرب من جسر "يهوديت".وحملت الناشطات لافتة كُتب عليها: "نتنياهو يُقوّض إرادة الشعب - أعيدوهم جميعا، اخرجوا من غزة".وفي سياق متصل، نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي كبير، أن "حكومة بنيامين نتنياهو، وافقت على انسحاب أوسع من قطاع غزة، وأبدت مرونة للتوصل إلى اتفاق جديد".وأضافت "القناة 13" الإسرائيلية، أمس الأربعاء، عن مسؤولين إسرائيليين، أن خطة الانسحاب الجديدة من قطاع غزة، التي وافقت عليها إسرائيل "موقتة"، لافتة إلى أن نتنياهو لا يرغب في إنهاء الحرب بعد الهدنة المفترضة.وبيّنت هيئة البث الإسرائيلية أن "المفاوضين في الدوحة يعملون على تعديل الخرائط الخاصة بالمناطق، التي سيبقى فيها الجيش الإسرائيلي خلال هدنة الستين يوما".وأشارت الهيئة إلى أن "مسودة الاتفاق في غزة، تشمل إطلاق سراح 28 محتجزا إسرائيليا على مدار هدنة تمتد لـ60 يوما"، منوّهة إلى أن "الجيش الإسرائيلي سيبدأ بانسحاب تدريجي من شمال قطاع غزة، يتبعه انسحاب من مناطق في جنوب القطاع".وأضافت المسودة أن "الاتفاق يتضمن أيضا التزاما إسرائيليا بإطلاق سراح عدد كبير من السجناء الأمنيين الفلسطينيين، إلى جانب وقف كامل للعمليات العسكرية من لحظة دخول الهدنة حيز التنفيذ، وتعليق حركة الطيران فوق القطاع لمدة 10 ساعات يوميا، ترتفع إلى 12 ساعة في أيام تسليم المختطفين".وتعثرت المفاوضات غير المباشرة بين الجانبين في الدوحة بالآونة الأخيرة، حيث تشكل قضية انسحاب القوات الإسرائيلية، خاصة من جنوب غزة، أحد أبرز العقبات.في المقابل، تطالب "حماس" بالعودة إلى خطوط انتشار القوات الإسرائيلية قبل انهيار الهدنة الأخيرة، في مارس/ آذار الماضي. وتربط تقارير إعلامية بين رغبة إسرائيل في الحفاظ على وجود عسكري جنوبي غزة، وخطط رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لإقامة مخيمات لإيواء مئات الآلاف من الفلسطينيين.يأتي ذلك في إطار الجهود الدولية لإنهاء الحرب المستمرة على القطاع منذ أشهر، بينما لا تزال الفجوة واسعة بين المطالب الأمنية الإسرائيلية وشروط حركة حماس الفلسطينية.
https://sarabic.ae/20250714/الجيش-الإسرائيلي-يعلن-استهداف-أكثر-من-100-موقع-في-غزة-خلال-يوم-1102678414.html
https://sarabic.ae/20250716/باحث-سياسي-وقف-إطلاق-النار-في-غزة-قد-يفرض-بضغوط-دولية-ولا-ضمانات-لعدم-تجدد-الصراع--1102736216.html
إسرائيل
غزة
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2025
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e7/03/1b/1075177801_171:0:2902:2048_1920x0_80_0_0_44cf616244355032555b6cf4656adb8b.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
إسرائيل, العالم العربي, الأخبار, غزة
إسرائيل, العالم العربي, الأخبار, غزة
عائلات المحتجزين الإسرائيليين تغلق شارعا رئيسيا في تل أبيب ويطالبون بإبرام صفقة تبادل.. فيديو
أغلقت عائلات المحتجزين الإسرائيليين في قطاع غزة، اليوم الخميس، شارع "أيالون" الرئيسي في مدينة تل أبيب، للمطالبة بإبرام صفقة تبادل للأسرى مع حركة حماس الفلسطينية.
وأفادت هيئة البث الإسرائيلية، صباح اليوم الخميس، بأن عائلات المحتجزين الإسرائيليين بغزة ونشطاء، قاموا بإغلاق حركة المرور في شارع "أيالون" الجنوبي، كما نُظمت احتجاجات نسائية من أجل عودة المحتجزين، بإغلاق حركة المرور في شارع "أيالون" الجنوبي بالقرب من جسر "يهوديت".
وحملت الناشطات لافتة كُتب عليها: "نتنياهو يُقوّض إرادة الشعب - أعيدوهم جميعا، اخرجوا من غزة".
فيما نقلت الهيئة عن العائلات أن "رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ينسف مرة أخرى إرادة الشعب ويجرنا إلى حرب أبدية".
وفي سياق متصل، نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي كبير، أن "حكومة بنيامين نتنياهو، وافقت على انسحاب أوسع من قطاع غزة، وأبدت مرونة للتوصل إلى اتفاق جديد".
وأضافت "القناة 13" الإسرائيلية، أمس الأربعاء، عن مسؤولين إسرائيليين، أن خطة الانسحاب الجديدة من قطاع غزة، التي وافقت عليها إسرائيل "موقتة"، لافتة إلى أن نتنياهو لا يرغب في إنهاء الحرب بعد الهدنة المفترضة.
في السياق ذاته، ذكرت القناة الإسرائيلية أنه "خلال الساعات الـ24 الماضية، تحقق تقدم كبير، وبات الطريق ممهدا أمام إبرام اتفاق".
وبيّنت هيئة البث الإسرائيلية أن "المفاوضين في الدوحة يعملون على تعديل الخرائط الخاصة بالمناطق، التي سيبقى فيها
الجيش الإسرائيلي خلال هدنة الستين يوما".
وأشارت الهيئة إلى أن "مسودة الاتفاق في غزة، تشمل إطلاق سراح 28 محتجزا إسرائيليا على مدار هدنة تمتد لـ60 يوما"، منوّهة إلى أن "الجيش الإسرائيلي سيبدأ بانسحاب تدريجي من شمال قطاع غزة، يتبعه انسحاب من مناطق في جنوب القطاع".
وبحسب مسودة الاتفاق، فإن الإفراج عن المحتجزين سيكون على الشكل التالي، 10 أحياء و18 جثمانا، وذلك مقابل وقف شامل للنشاط العسكري وتدفق مساعدات إنسانية إلى القطاع، تحت إشراف الأمم المتحدة.
وأضافت المسودة أن "الاتفاق يتضمن أيضا التزاما إسرائيليا بإطلاق سراح عدد كبير من السجناء الأمنيين الفلسطينيين، إلى جانب وقف كامل للعمليات العسكرية من لحظة
دخول الهدنة حيز التنفيذ، وتعليق حركة الطيران فوق القطاع لمدة 10 ساعات يوميا، ترتفع إلى 12 ساعة في أيام تسليم المختطفين".
وتعثرت
المفاوضات غير المباشرة بين الجانبين في الدوحة بالآونة الأخيرة، حيث تشكل قضية انسحاب القوات الإسرائيلية، خاصة من جنوب غزة، أحد أبرز العقبات.
وكانت إسرائيل قد أصرت سابقا على الاحتفاظ بمنطقة انتشار واسعة تشمل حزاما أمنيا بعرض 3 كيلومترات على الحدود المصرية قرب رفح، بالإضافة إلى ممر "موراغ".
في المقابل، تطالب "حماس" بالعودة إلى خطوط انتشار القوات الإسرائيلية قبل انهيار الهدنة الأخيرة، في مارس/ آذار الماضي. وتربط تقارير إعلامية بين رغبة إسرائيل في الحفاظ على وجود عسكري جنوبي غزة، وخطط رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لإقامة مخيمات لإيواء مئات الآلاف من الفلسطينيين.
يأتي ذلك في إطار الجهود الدولية لإنهاء الحرب المستمرة على القطاع منذ أشهر، بينما لا تزال الفجوة واسعة بين المطالب الأمنية الإسرائيلية وشروط حركة حماس الفلسطينية.