https://sarabic.ae/20251125/طالبان-ردا-على-ضربات-باكستانية-سنرد-في-الوقت-المناسب-1107467386.html
"طالبان" ردا على ضربات باكستانية: سنرد في الوقت المناسب
"طالبان" ردا على ضربات باكستانية: سنرد في الوقت المناسب
سبوتنيك عربي
علقت حركة طالبان الأفغانية، اليوم الثلاثاء، على الغارات الجوية التي شنتها باكستان الليلة الماضية على مبانٍ سكنية في ولاية خوست الحدودية، وأسفرت عن مقتل 10... 25.11.2025, سبوتنيك عربي
2025-11-25T08:12+0000
2025-11-25T08:12+0000
2025-11-25T08:12+0000
حركة طالبان
أخبار أفغانستان اليوم
باكستان
العالم
أخبار العالم الآن
https://cdn.img.sarabic.ae/img/101518/86/1015188609_0:152:3000:1840_1920x0_80_0_0_4d754c5a496a8f215f433cf194420091.jpg
وقال المتحدث باسم "طالبان"، ذبيح الله مجاهد، عبر منصة "إكس": "إن الغارات الجوية التي نفذتها القوات الباكستانية على ولايات بكتیکا وخوست وکنر تمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة أجواء أفغانستان ومخالفة صريحة للمعايير الدولية". وأضاف أن مثل هذه العمليات العسكرية القائمة على معلومات خاطئة لا تحقق أي مكسب، بل تزيد الوضع تعقيدًا وتفضح النظام العسكري الباكستاني.يأتي القصف بعد هجوم انتحاري استهدف مقر الشرطة الفيدرالية الباكستانية في بيشاور، ما أسفر عن مقتل 3 ضباط وإصابة 11 آخرين، في هجوم نسبت السلطات فيه إلى أفغاني، كما وقع تفجير انتحاري آخر خلال الشهر الجاري في إسلام آباد أسفر عن مقتل 12 شخصا، تبناه فصيل من "طالبان" باكستانية، فيما ألقت إسلام آباد باللوم على خلايا مسلحة تتلقى توجيهات من القيادة العليا في أفغانستان.وتشهد العلاقات بين باكستان وأفغانستان توترا مستمرا منذ عودة حركة طالبان الأفغانية إلى السلطة عام 2021، وتصاعدت بعد اشتباكات حدودية دامية في أكتوبر/ تشرين الأول 2025، أودت بحياة نحو 70 شخصا.ورغم هدنة توسطت فيها قطر وتركيا، فشلت محادثات إسطنبول في التوصل إلى اتفاق دائم بسبب الخلافات الأمنية، أبرزها مطلب باكستان من كابول كبح جماح "طالبان" الباكستانية، في حين تنفي كابول الاتهامات وتتهم باكستان بإيواء جماعات معادية لأفغانستان.وفي الجانب الاقتصادي، حذرت غرفة التجارة والصناعة الباكستانية الأفغانية المشتركة من تراكم آلاف الحاويات على الحدود، ما يترتب عليه رسوم يومية باهظة، واصفة العبء الاقتصادي بـ"غير القابل للتحمل".
https://sarabic.ae/20251125/الحكومة-الأفغانية-باكستان-تشن-ضربات-على-أفغانستان-وتقتل-ما-لا-يقل-عن-10-أشخاص-1107458471.html
أخبار أفغانستان اليوم
باكستان
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2025
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/101518/86/1015188609_172:0:2828:1992_1920x0_80_0_0_9eef239be447b4b6536d2bcf21dff6bd.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
حركة طالبان, أخبار أفغانستان اليوم, باكستان, العالم, أخبار العالم الآن
حركة طالبان, أخبار أفغانستان اليوم, باكستان, العالم, أخبار العالم الآن
"طالبان" ردا على ضربات باكستانية: سنرد في الوقت المناسب
علقت حركة طالبان الأفغانية، اليوم الثلاثاء، على الغارات الجوية التي شنتها باكستان الليلة الماضية على مبانٍ سكنية في ولاية خوست الحدودية، وأسفرت عن مقتل 10 مدنيين وإصابة آخرين في ولايات كونار وباكتيكا.
وقال المتحدث باسم "طالبان"، ذبيح الله مجاهد، عبر منصة "إكس": "إن الغارات الجوية التي نفذتها القوات الباكستانية على ولايات بكتیکا وخوست وکنر تمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة أجواء أفغانستان ومخالفة صريحة للمعايير الدولية". وأضاف أن مثل هذه العمليات العسكرية القائمة على معلومات خاطئة لا تحقق أي مكسب، بل تزيد الوضع تعقيدًا وتفضح النظام العسكري الباكستاني.
وأكد مجاهد أن "إمارة أفغانستان الإسلامية تدين هذا العدوان بأشد العبارات، وتؤكد حقها الشرعي في الدفاع عن أجوائها وأراضيها وشعبها، وستتخذ الرد المناسب في الوقت المناسب".
يأتي القصف بعد هجوم انتحاري استهدف مقر الشرطة الفيدرالية الباكستانية في بيشاور، ما
أسفر عن مقتل 3 ضباط وإصابة 11 آخرين، في هجوم نسبت السلطات فيه إلى أفغاني، كما وقع تفجير انتحاري آخر خلال الشهر الجاري في إسلام آباد أسفر عن مقتل 12 شخصا، تبناه فصيل من "طالبان" باكستانية، فيما ألقت إسلام آباد باللوم على خلايا مسلحة تتلقى توجيهات من القيادة العليا في أفغانستان.
وتشهد العلاقات بين باكستان وأفغانستان توترا مستمرا منذ عودة حركة طالبان الأفغانية إلى السلطة عام 2021، وتصاعدت بعد اشتباكات حدودية دامية في أكتوبر/ تشرين الأول 2025، أودت بحياة نحو 70 شخصا.

25 نوفمبر 2025, 03:00 GMT
ورغم هدنة توسطت فيها قطر وتركيا، فشلت محادثات إسطنبول في التوصل إلى اتفاق دائم بسبب الخلافات الأمنية، أبرزها مطلب باكستان من كابول كبح جماح "طالبان" الباكستانية، في حين تنفي كابول الاتهامات وتتهم باكستان بإيواء جماعات معادية لأفغانستان.
وفي الجانب الاقتصادي، حذرت غرفة التجارة والصناعة الباكستانية الأفغانية المشتركة من تراكم آلاف الحاويات على الحدود، ما يترتب عليه رسوم يومية باهظة، واصفة العبء الاقتصادي بـ"غير القابل للتحمل".