https://sarabic.ae/20260104/بعد-أزمة-الجنوبما-هو-مستقبل-العلاقة-بين-السعودية-وأنصار-الله-في-اليمن؟-1108909146.html
بعد أزمة الجنوب..ما هو مستقبل العلاقة بين السعودية وأنصار الله في اليمن؟
بعد أزمة الجنوب..ما هو مستقبل العلاقة بين السعودية وأنصار الله في اليمن؟
سبوتنيك عربي
أكثر من عشر سنوات يعيش اليمن شمالا وجنوبا تحت ظل طلقات المدافع سواء بين أنصار الله والتحالف والشرعية أو بين الانتقالي والشرعية اليمنية (حلفاء الأمس)، حيث دق... 04.01.2026, سبوتنيك عربي
2026-01-04T18:19+0000
2026-01-04T18:19+0000
2026-01-04T18:19+0000
حصري
تقارير سبوتنيك
الحرب على اليمن
السعودية
العالم
العالم العربي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/01/1108809041_36:0:1033:561_1920x0_80_0_0_81f4fcc7e7da1c09fc380e43b5e0ed1c.jpg
في ظل هذا التوتر الجنوبي برز تساؤل حول موقف أنصار الله مما يجري ومستقبل العلاقة بين الرياض وصنعاء في تلك المرحلة..وهل يمكن أن تعمل أزمة الجنوب على تنشيط الدعوات للسلام الشامل في اليمن الذي تقوده المملكة العربية السعودية..ما هو شكل الخريطة السياسية القادمة في اليمن؟بداية يقول، رئيس مركز القرن للدراسات بالرياض، د.سعد بن عمر، ما بعد أحداث المجلس الانتقالي في جنوب اليمن، هناك تغير كبير على الساحة اليمنية بشكل واضح وجوهري، أول تلك التغيرات أنه كان هناك لاعب في المنطقة ورحل وهو الإمارات، بناء عليه اليوم أصبح هناك قرار موحد على الأرض، الجهة التي كانت تتنازع الصلاحيات والقرارات انتهت برحيل دولة الإمارات العربية المتحدة من اليمن.الأرضية مهيأة للسلاموأضاف في اتصال مع "سبوتنيك" : "بعد الأحداث الأخيرة في الجنوب ظهرت القضية الجنوبية بشكل أكثر وضوحا وإلحاح بضرورة أن يكون هناك حلول لتلك القضية، لذا دعت المملكة العربية السعودية إلى مؤتمر يعقد في الرياض، تشترك فيه جميع القوى والمكونات السياسية الجنوبية".وأكد رئيس مركز القرن، أن بواعث السلام في اليمن تبدو قريبة، نظرا لأن القوى الخارجية الداعمة للحوثيين والمجلس الانتقالي أصبحت خارج الملعب، لذا فإن الشرعية سوف تسيطر بصورة أكبر، والسعودية بوسعها أن تجمع الأضداد والمكونات السياسية للخروج بقرارات تضفي الأمن والسلام والاستقرار على اليمن.واختتم بن عمر، بالقول: إن الفترة القادمة بلا شك سوف تشهد تغييرا في هيكلة مجلس القيادة الرئاسي في اليمن، وسوف تخرج افكار جميلة وجديدة نظرا للواقع المتغير على الأرض، وكما أوضحت أن الحوثيين والانتقالي أصبحوا اليوم بدون غطاء مالي أو سياسي، لذا أصبحوا أكثر قابلية للسلام والتوافق المبدئي بين الأطراف.التسوية السياسيةفي المقابل يقول، الكاتب والمحلل السياسي اليمن، أكرم الحاج، المشهد القادم واضح تماما، بأن على جميع الأطراف في الأزمة اليمنية أن تدرك إلى أين تتجه المنطقة وأن تعي الأطراف ذلك جيدا، إذا ما أرادوا الحفاظ على وحدتهم وأرضهم اليمنية متكاملة وغير مجزأة، هذا الأمر يتطلب التوافق على تسوية سياسية ترضي جميع الأطراف.وأضاف في حديثه لـ"سبوتنيك"، أن هناك تقاسم للمنطقة العربية والمنطقة بشكل عام، الموقع الاستراتيجي لليمن يمثل أداة جذب للقوى الاستعمارية والتي تريد فرض هيمنتها على العالم، اليمن لا تزال بكر بثرواتها، وستكون مهمة المستعمر سهلة إذا استمر التمزق اليمني الداخلي.وتابع الحاج: أعتقد أن الأطراف اليمنية سوف تعي الدرس إذا ما أرادت أن تتدارك الأمر، وبخلاف ما سبق فإن الأوضاع ليس في اليمن فقط، بل كل الخارطة العربية معرضة للتقسيم والتفتيت، وهناك مطامع دولية كثيرة فيها.مؤشرات إيجابيةوأشار المحلل السياسي، إلى أن، أقرب الأطراف في العلاقات اليوم ضمن الأطراف اليمنية هى العلاقة بين الرياض وصنعاء، منذ دخول ولي العهد السعودي محمد بن سلمان المعترك السياسي، لاحظنا تغير واضح وملموس فيما بين الرياض وصنعاء، هذا الأمر أعطى مؤشر جيد بأن المملكة العربية السعودية أصبحت أكثر عقلانية في قراءة المشهد الراهن في منطقتنا العربية، ولا بد على صنعاء أن تتجاوب مع هذا التناغم الثنائي.وأوضح الحاج، أن التناغم بين الرياض وصنعاء يجب أن يسير بوتيرة سريعة من أجل حلحلة الأزمة، وقد رأينا صفقة الأسرى الأخيرة التي تم التوافق عليها بوساطة سلطنة عمان، هذه الصفقة تعطي مؤشرات إيجابية على ما هو قادم، وعلى الجميع بما فيهم حكومة الشرعية أن تدرك أن مصلحة اليمن في الشمال والجنوب والشرق والغرب، أن يتجه نحو لملمة الشتات وعم الذهاب إلى محطات أخرى قد تذهب باليمن بعيد.الرياض وصنعاءمن جانبه يقول الخبير العسكري والباحث السياسي السعودي، اللواء عبد الله غانم القحطاني: الحوثيون (أنصار الله)عبارة عن مكون واحد صغير، قاعدته الشعبية صغيرة جدا في مجموع مكونات اليمن، وبالتالي المسألة ليست علاقات بين الحوثيين كدولة وإنما كأحد المكونات في اليمن، المملكة العربية السعودية حتى هذه اللحظة لا تعترف بحكومة صنعاء أوما يسمى بحكومة صنعاء، ولا تعترف بانقلاب الحوثيين ولا تتعامل معهم على أساس دولة وإنما ضمن اتفاق إقليمي بكفالة الصين في علاقات سعودية ايرانية مثمرة حتى هذه اللحظة.وأضاف في حديثه لـ"سبوتنيك"، اليمن لا يختزل في الحوثي ولا في الانتقالي ولا في المؤتمر الشعبي العام ولا في حزب الإصلاح، اليمن بلد كبير به عدة مكونات، ولا يعني أن من استخدم القوة العسكرية القهرية للاستيلاء على أي حكم، أنه أصبح دولة.وتابع القحطاني، وبالتالي فإن رؤيتي كمواطن و كمتابع، أن المستقبل هو للجمهورية اليمنية و للدولة التي لن يقودها الحوثي، ولا أتوقع أن المملكة ستسعى إلى أن يكون لديها حكومة أو يكون لدى اليمن حكومة تقودها ميليشيا، لا في اليمن ولا في غيرها، هذه قاعدة سعودية.وأشار الخبير العسكري، إلى أن، الموضوع في حكم المعروف، بأن السعودية تدعم خيارات الشعوب المجاورة ودولها القائمة، والحوثي حتى هذه اللحظة ليس بدولة وغير معترف به في العالم بأكمله، ولا يوجد لهم سفارة في أي دولة في العالم عدا إيران، وعدا الاحزاب والميليشيات الإرهابية في المنطقة المرتبطة بمنظومات المافيات وداعش وغيرها.الحل الشاملوقال القحطاني، في النهاية المستقبل أو السؤال الذي هو منطقيا هو مستقبل العلاقات السعودية اليمنية، مستقبلها مبني على حاضرها ماضيها وهو الثقة المتبادلة والتكامل والحاجة الاستراتيجية الماسة للتعاون الدائم الوقوف ضد الإرهاب بشكل عام، بما فيها الميليشيات الانقلابية، اليمن بحاجة أن يتوحد ويكون لديه دولة تحكمه، سواء في ظل دولة واحدة أو فيدرالية جنوبية شمالية كونفدرالية أو حتى انفصال هذا يعود لهم، التعاون مع الجميع هو منطلق المملكة العربية السعودية.وأوضح الخبير العسكري، أن الحل الشامل في اليمن لا يبدأ بالحوثي، وإنما يبدأ باليمنيين أنفسهم الآخرين، بالمناطق الجنوبية بالمؤتمر الشعبي العام، وحزب الإصلاح بتوحد رأيهم وصوتهم، أما الحوثي فهو ليس بداية الحل ولا نهاية الحل، هو طارئ في احتلال صنعاء أو الهيمنة عليها، وسيعود لوزنه الطبيعي كبقية المكونات اليمنية الأخرى، وأعطي دليل أخير، الانتقالي الجنوبي يمتلك الأسلحة ويمتلك قاعدة شعبية، ولكن حينما حاول الاستيلاء على محافظات جنوبية بالقوة القهرية دون التشاور والاتفاق مع البقية فشل.وختم بالقول: الانتقالي حاليا يسحب قواته من حضرموت تحت الضغط الشعبي والعسكري والأمني والسياسي، فهذا ما سيحصل في صنعاء حاليا أو لاحقا أو متى ما صار، سواء كان بالاتفاق المباشر و السلم أو كان بأي قوة يقررها اليمنيين.ويشهد اليمن منذ أكثر من 10 أعوام صراعا مستمرا على السلطة بين الحكومة المعترف بها دوليًا وجماعة "أنصار الله"، انعكست تداعياته على مختلف النواحي، إذ تسبب في أزمة إنسانية تصفها الأمم المتحدة بأنها واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية على مستوى العالم.
https://sarabic.ae/20260104/المجلس-الانتقالي-الجنوبي-في-اليمن-ملتزمون-دائما-بالحوار-الذي-ترعاه-السعودية-1108891731.html
https://sarabic.ae/20260104/الرئاسة-اليمنية-قيود-الانتقالي-على-تنقل-المواطنين-إلى-عدن-انتهاك-للدستور-ومخالفة-لاتفاق-الرياض-1108897858.html
https://sarabic.ae/20260102/اليمن-زعيم-المجلس-الانتقالي-الجنوبي-يعلن-بدء-فترة-انتقالية-مدتها-عامان-فيديو--1108838396.html
https://sarabic.ae/20220317/أنصار-الله-أي-حوار-مقبل-يجب-أن-يكون-على-جغرافيا-محايدة-بين-صنعاء-والرياض-1060026324.html
السعودية
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
أحمد عبد الوهاب
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0b/11/1107188209_0:51:960:1011_100x100_80_0_0_bb4f592dbfd5bd9159d18de176616262.jpg
أحمد عبد الوهاب
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0b/11/1107188209_0:51:960:1011_100x100_80_0_0_bb4f592dbfd5bd9159d18de176616262.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/01/1108809041_168:0:916:561_1920x0_80_0_0_29af220822e38b02a38cb5f08a860349.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أحمد عبد الوهاب
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0b/11/1107188209_0:51:960:1011_100x100_80_0_0_bb4f592dbfd5bd9159d18de176616262.jpg
حصري, تقارير سبوتنيك, الحرب على اليمن, السعودية, العالم, العالم العربي
حصري, تقارير سبوتنيك, الحرب على اليمن, السعودية, العالم, العالم العربي
بعد أزمة الجنوب..ما هو مستقبل العلاقة بين السعودية وأنصار الله في اليمن؟
أحمد عبد الوهاب
مراسل "سبوتنيك" في مصر
حصري
أكثر من عشر سنوات يعيش اليمن شمالا وجنوبا تحت ظل طلقات المدافع سواء بين أنصار الله والتحالف والشرعية أو بين الانتقالي والشرعية اليمنية (حلفاء الأمس)، حيث دق ناقوس الخطر خلال الأسابيع الماضية بعدما وصلت الأوضاع إلى تدخل التحالف لإعادة الأمور إلى نصابها.
في ظل هذا التوتر الجنوبي برز تساؤل حول موقف أنصار الله مما يجري ومستقبل العلاقة بين الرياض وصنعاء في تلك المرحلة..وهل يمكن أن تعمل أزمة الجنوب على تنشيط الدعوات للسلام الشامل في اليمن الذي تقوده
المملكة العربية السعودية..ما هو شكل الخريطة السياسية القادمة في اليمن؟
بداية يقول، رئيس مركز القرن للدراسات بالرياض، د.سعد بن عمر، ما بعد أحداث
المجلس الانتقالي في جنوب اليمن، هناك تغير كبير على الساحة اليمنية بشكل واضح وجوهري، أول تلك التغيرات أنه كان هناك لاعب في المنطقة ورحل وهو الإمارات، بناء عليه اليوم أصبح هناك قرار موحد على الأرض، الجهة التي كانت تتنازع الصلاحيات والقرارات انتهت برحيل دولة الإمارات العربية المتحدة من اليمن.
وأضاف في اتصال مع "
سبوتنيك" : "بعد الأحداث الأخيرة في الجنوب ظهرت القضية الجنوبية بشكل أكثر وضوحا وإلحاح بضرورة أن يكون هناك حلول لتلك القضية، لذا دعت المملكة العربية السعودية إلى مؤتمر يعقد في
الرياض، تشترك فيه جميع القوى والمكونات السياسية الجنوبية".
وتابع بن عمر: أعتقد أن اليمن الآن يتجه إلى السلم والتفاهم، على ما يبدو أن الأرضية مهيأة لهذا الشأن، بأن عاد الانتقالي عن طموحاته ونزواته، الشىء الثاني أن الداعم الرئيسي للحوثيين (أنصار الله) أصبحت في وضع ضعيف جدا في الوقت الذي لا توجد لدى الحوثيين أي موارد مالية، بالتالي أرى أن المنطقة مقبلة على محادثات سلام وتفاهم وتقبل الآخر.
وأكد رئيس مركز القرن، أن بواعث
السلام في اليمن تبدو قريبة، نظرا لأن القوى الخارجية الداعمة للحوثيين والمجلس الانتقالي أصبحت خارج الملعب، لذا فإن الشرعية سوف تسيطر بصورة أكبر، والسعودية بوسعها أن تجمع الأضداد والمكونات السياسية للخروج بقرارات تضفي الأمن والسلام والاستقرار على اليمن.
واختتم بن عمر، بالقول: إن الفترة القادمة بلا شك سوف تشهد تغييرا في هيكلة
مجلس القيادة الرئاسي في اليمن، وسوف تخرج افكار جميلة وجديدة نظرا للواقع المتغير على الأرض، وكما أوضحت أن الحوثيين والانتقالي أصبحوا اليوم بدون غطاء مالي أو سياسي، لذا أصبحوا أكثر قابلية للسلام والتوافق المبدئي بين الأطراف.
في المقابل يقول، الكاتب والمحلل السياسي اليمن، أكرم الحاج، المشهد القادم واضح تماما، بأن على جميع الأطراف في
الأزمة اليمنية أن تدرك إلى أين تتجه المنطقة وأن تعي الأطراف ذلك جيدا، إذا ما أرادوا الحفاظ على وحدتهم وأرضهم اليمنية متكاملة وغير مجزأة، هذا الأمر يتطلب التوافق على تسوية سياسية ترضي جميع الأطراف.
وأضاف في حديثه لـ"
سبوتنيك"، أن هناك تقاسم للمنطقة العربية والمنطقة بشكل عام، الموقع الاستراتيجي لليمن يمثل أداة جذب للقوى الاستعمارية والتي تريد فرض هيمنتها على العالم، اليمن لا تزال بكر بثرواتها، وستكون مهمة المستعمر سهلة إذا استمر التمزق اليمني الداخلي.
وتابع الحاج: أعتقد أن الأطراف اليمنية سوف تعي الدرس إذا ما أرادت أن تتدارك الأمر، وبخلاف ما سبق فإن الأوضاع ليس في اليمن فقط، بل كل
الخارطة العربية معرضة للتقسيم والتفتيت، وهناك مطامع دولية كثيرة فيها.
وأشار المحلل السياسي، إلى أن، أقرب الأطراف في العلاقات اليوم ضمن الأطراف اليمنية هى العلاقة بين الرياض وصنعاء، منذ دخول ولي العهد السعودي محمد بن سلمان
المعترك السياسي، لاحظنا تغير واضح وملموس فيما بين الرياض وصنعاء، هذا الأمر أعطى مؤشر جيد بأن المملكة العربية السعودية أصبحت أكثر عقلانية في قراءة المشهد الراهن في منطقتنا العربية، ولا بد على صنعاء أن تتجاوب مع هذا التناغم الثنائي.
وأوضح الحاج، أن التناغم بين الرياض وصنعاء يجب أن يسير بوتيرة سريعة من أجل حلحلة الأزمة، وقد رأينا صفقة الأسرى الأخيرة التي تم التوافق عليها بوساطة سلطنة عمان، هذه الصفقة تعطي مؤشرات إيجابية على ما هو قادم، وعلى الجميع بما فيهم حكومة الشرعية أن تدرك أن مصلحة اليمن في
الشمال والجنوب والشرق والغرب، أن يتجه نحو لملمة الشتات وعم الذهاب إلى محطات أخرى قد تذهب باليمن بعيد.
من جانبه يقول الخبير العسكري والباحث السياسي السعودي، اللواء عبد الله غانم القحطاني: الحوثيون (أنصار الله)عبارة عن مكون واحد صغير، قاعدته الشعبية صغيرة جدا في مجموع مكونات اليمن، وبالتالي المسألة ليست علاقات بين الحوثيين كدولة وإنما كأحد المكونات في اليمن، المملكة العربية السعودية حتى هذه اللحظة لا تعترف بحكومة صنعاء أوما يسمى بحكومة صنعاء، ولا تعترف بانقلاب الحوثيين ولا تتعامل معهم على أساس دولة وإنما ضمن
اتفاق إقليمي بكفالة الصين في علاقات سعودية ايرانية مثمرة حتى هذه اللحظة.
وأضاف في حديثه لـ"
سبوتنيك"، اليمن لا يختزل في الحوثي ولا في الانتقالي ولا في المؤتمر الشعبي العام ولا في حزب الإصلاح، اليمن بلد كبير به عدة مكونات، ولا يعني أن من استخدم القوة العسكرية القهرية للاستيلاء على أي حكم، أنه أصبح دولة.
وتابع القحطاني، وبالتالي فإن رؤيتي كمواطن و كمتابع، أن
المستقبل هو للجمهورية اليمنية و للدولة التي لن يقودها الحوثي، ولا أتوقع أن المملكة ستسعى إلى أن يكون لديها حكومة أو يكون لدى اليمن حكومة تقودها ميليشيا، لا في اليمن ولا في غيرها، هذه قاعدة سعودية.
وأشار الخبير العسكري، إلى أن، الموضوع في حكم المعروف، بأن السعودية تدعم خيارات الشعوب المجاورة ودولها القائمة، والحوثي حتى هذه اللحظة ليس بدولة وغير معترف به في العالم بأكمله، ولا يوجد لهم سفارة في أي دولة في العالم عدا إيران، وعدا الاحزاب والميليشيات الإرهابية في المنطقة المرتبطة بمنظومات المافيات وداعش وغيرها.
وقال القحطاني، في النهاية المستقبل أو السؤال الذي هو منطقيا هو مستقبل العلاقات السعودية اليمنية، مستقبلها مبني على حاضرها ماضيها وهو الثقة المتبادلة والتكامل والحاجة الاستراتيجية الماسة للتعاون الدائم الوقوف ضد الإرهاب بشكل عام، بما فيها الميليشيات الانقلابية، اليمن بحاجة أن يتوحد ويكون لديه دولة تحكمه، سواء في ظل دولة واحدة أو
فيدرالية جنوبية شمالية كونفدرالية أو حتى انفصال هذا يعود لهم، التعاون مع الجميع هو منطلق المملكة العربية السعودية.
وأوضح الخبير العسكري، أن الحل الشامل في اليمن لا يبدأ بالحوثي، وإنما يبدأ باليمنيين أنفسهم الآخرين، بالمناطق الجنوبية بالمؤتمر الشعبي العام، وحزب الإصلاح بتوحد رأيهم وصوتهم، أما الحوثي فهو ليس بداية الحل ولا نهاية الحل، هو طارئ في احتلال صنعاء أو الهيمنة عليها، وسيعود لوزنه الطبيعي كبقية المكونات اليمنية الأخرى، وأعطي دليل أخير،
الانتقالي الجنوبي يمتلك الأسلحة ويمتلك قاعدة شعبية، ولكن حينما حاول الاستيلاء على محافظات جنوبية بالقوة القهرية دون التشاور والاتفاق مع البقية فشل.
وختم بالقول: الانتقالي حاليا يسحب قواته من حضرموت تحت الضغط الشعبي والعسكري والأمني والسياسي، فهذا ما سيحصل في صنعاء حاليا أو لاحقا أو متى ما صار، سواء كان بالاتفاق المباشر و السلم أو كان بأي قوة يقررها اليمنيين.
ويشهد اليمن منذ أكثر من 10 أعوام صراعا مستمرا على السلطة بين الحكومة المعترف بها دوليًا وجماعة "أنصار الله"، انعكست تداعياته على مختلف النواحي، إذ تسبب في
أزمة إنسانية تصفها الأمم المتحدة بأنها واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية على مستوى العالم.