https://sarabic.ae/20260104/الرئاسة-اليمنية-قيود-الانتقالي-على-تنقل-المواطنين-إلى-عدن-انتهاك-للدستور-ومخالفة-لاتفاق-الرياض-1108897858.html
الرئاسة اليمنية: قيود الانتقالي على تنقل المواطنين إلى عدن مخالفة لاتفاق الرياض
الرئاسة اليمنية: قيود الانتقالي على تنقل المواطنين إلى عدن مخالفة لاتفاق الرياض
سبوتنيك عربي
أعربت رئاسة الجمهورية اليمنية، اليوم الأحد، عن قلقها الشديد إزاء الإجراءات التي اتخذتها تشكيلات تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي في العاصمة المؤقتة عدن. 04.01.2026, سبوتنيك عربي
2026-01-04T12:10+0000
2026-01-04T12:10+0000
2026-01-04T13:17+0000
الحرب على اليمن
أخبار اليمن الأن
السعودية
أخبار السعودية اليوم
أخبار العالم الآن
العالم العربي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e7/05/13/1077231677_0:0:2097:1180_1920x0_80_0_0_5024212280389c74dc55936e61051313.jpg
ووفقا لبيان الرئاسة اليمنية، "تشمل فرض قيود على حركة المواطنين القادمين من محافظات أخرى، ومنعهم من الدخول عبر المداخل الرئيسية للمدينة"، معتبراً إياها انتهاكاً مباشراً للدستور اليمني ومرجعيات المرحلة الانتقالية. وفي بيان رسمي تلقته وكالة الأنباء اليمنية "سبأ"، أكد مصدر مسؤول في مكتب الرئاسة اليمنية، أن "هذه الإجراءات تنتهك بشكل صارخ اتفاق الرياض، الذي يؤكد على ضمان حقوق المواطنة الكاملة لجميع اليمنيين، ويحظر التمييز المناطقي"، داعيا إلى تجنب أي ممارسات تضر بحقوق المدنيين الأساسية. وأوضح المصدر، أن "تقييد حرية التنقل واحتجاز الأفراد، بما في ذلك عائلات ومرضى وطلاب، يمثل مخالفة للقوانين الوطنية والمعاهدات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان، مما يعمق التوترات الاجتماعية ويزيد من المعاناة الإنسانية".وأشار البيان، إلى تلقي بلاغات موثقة حول اعتقالات واختطافات في عدن، صادرة عن توجيهات من قوات الحزام الأمني التابعة للمجلس الانتقالي، واصفاً إياها بانتهاك خطير للحرية الشخصية ومخالفة للضمانات القانونية التي تمنع الاحتجاز دون إشراف قضائي أو نيابي، مما يستوجب عقوبات رادعة وفقاً للقوانين والقرارات الدولية.ودعا المصدر، المجلس الانتقالي إلى وقف فوري وغير مشروط لجميع هذه القيود، مع احترام صلاحيات مؤسسات الدولة وتجنب الإجراءات الأحادية التي قد تضر بالمصلحة العامة أو تنازع الدولة في سلطاتها الحصرية.وأكد أن "الدولة ستتخذ الخطوات اللازمة للحفاظ على حقوق المدنيين، وضمان حرية التنقل، وتعزيز السلم الاجتماعي وسيادة القانون، استناداً إلى ولايتها الدستورية".كما حث البيان، المنظمات الحقوقية والإنسانية، إلى جانب وسائل الإعلام المحلية والدولية، على تحمل مسؤولياتها من خلال تسليط الضوء على هذه الانتهاكات، التي ترقى إلى تمييز وعقاب جماعي محظورين دولياً، مع التركيز على توثيق الآثار الإنسانية على النساء والأطفال، لضمان المساءلة والعقاب وصيانة السلام في اليمن.وكانت المملكة العربية السعودية رحّبت بطلب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، عقد مؤتمر شامل في العاصمة الرياض، "يجمع كافة المكونات الجنوبية للجلوس على طاولة الحوار وبحث الحلول العادلة للقضية الجنوبية".وأكدت المملكة، استنادًا إلى بيان وزارة الخارجية البلاد الصادر في 30 ديسمبر/ كانون الأول 2025، أن "القضية الجنوبية ذات أبعاد تاريخية واجتماعية، وأن الحوار هو السبيل الأمثل لمعالجتها ضمن إطار الحل السياسي الشامل في اليمن".وأشارت إلى أن "العلاقة الوثيقة بين البلدين الشقيقين والمصالح المشتركة تستدعي توفير الأجواء المناسبة للحوار"، داعية جميع المكونات الجنوبية إلى المشاركة الفعالة في المؤتمر لـ"إيجاد تصور شامل يلبي تطلعات الجنوبيين المشروعة ويعزز أمن واستقرار الجمهورية اليمنية"، وفقا لبيان الخارجية السعودية.ويشهد مجلس القيادة الرئاسي اليمني، منذ مطلع ديسمبر/ كانون الأول 2025، أزمة بين رئيسه رشاد العليمي، وعضو المجلس عيدروس الزبيدي، الذي يقود "المجلس الانتقالي الجنوبي"، على خلفية سيطرة الأخير على مناطق شرقي اليمن، ضمن تحركاته لاستعادة الدولة، التي كانت قائمة في الشطر الجنوبي من البلاد، قبل تحقيق الوحدة اليمنية في 22 مايو/ أيار 1990.وفي الثالث من ديسمبر الماضي، سيطرت قوات المجلس الانتقالي الجنوبي على محافظة حضرموت، عقب هجوم على الجيش اليمني، الذي أعلن مقتل وإصابة 77 من ضباطه وجنوده إثر ذلك، قبل أن تتقدم قوات المجلس إلى محافظة المهرة الحدودية مع عمان، وتستولي عليها دون قتال.وبإحكام قوات المجلس الانتقالي الجنوبي قبضتها على محافظتي حضرموت والمُهرة، يكون المجلس قد فرض سيطرته فعليًا على 6 محافظات، بالإضافة إلى العاصمة اليمنية المؤقتة عدن (جنوبي البلاد).ويطالب المجلس الانتقالي الجنوبي باستعادة دولة جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، التي كانت قائمة في الشطر الجنوبي من اليمن، وتوحدت مع شماله في 22 مايو 1990، مكوّنة الجمهورية اليمنية، مبررًا ذلك "بتعرض أبناء المحافظات الجنوبية إلى ظلم واضطهاد من الشمال عقب حرب صيف 1994"، على حد قوله.ويشهد اليمن منذ أكثر من 10 أعوام صراعا مستمرا على السلطة بين الحكومة المعترف بها دوليًا وجماعة "أنصار الله"، انعكست تداعياته على مختلف النواحي، إذ تسبب في أزمة إنسانية تصفها الأمم المتحدة بأنها واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية على مستوى العالم.
https://sarabic.ae/20260104/المجلس-الانتقالي-الجنوبي-في-اليمن-ملتزمون-دائما-بالحوار-الذي-ترعاه-السعودية-1108891731.html
https://sarabic.ae/20260103/مصر-تجري-اتصالات-مكثفة-مع-كافة-الأطراف-وتدعو-إلى-التهدئة-ودعم-مسار-السلام-في-اليمن-1108870936.html
https://sarabic.ae/20260103/مسؤول-بالحكومة-اليمنية-التصعيد-الأخير-مغامرة-مدعومة-بأطراف-خارجية-والانتقالي-لا-يمثل-كامل-الجنوب---1108862830.html
https://sarabic.ae/20260103/قطر-ترحب-بجهود-الحكومة-اليمنية-الشرعية-لدعم-الحوار-ومعالجة-القضية-الجنوبية-1108862449.html
السعودية
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e7/05/13/1077231677_213:0:2097:1413_1920x0_80_0_0_9c725544a1fd67c574373b627b3ec726.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الحرب على اليمن, أخبار اليمن الأن, السعودية, أخبار السعودية اليوم, أخبار العالم الآن, العالم العربي
الحرب على اليمن, أخبار اليمن الأن, السعودية, أخبار السعودية اليوم, أخبار العالم الآن, العالم العربي
الرئاسة اليمنية: قيود الانتقالي على تنقل المواطنين إلى عدن مخالفة لاتفاق الرياض
12:10 GMT 04.01.2026 (تم التحديث: 13:17 GMT 04.01.2026) أعربت رئاسة الجمهورية اليمنية، اليوم الأحد، عن قلقها الشديد إزاء الإجراءات التي اتخذتها تشكيلات تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي في العاصمة المؤقتة عدن.
ووفقا لبيان الرئاسة اليمنية، "تشمل فرض قيود على حركة المواطنين القادمين من محافظات أخرى، ومنعهم من الدخول عبر المداخل الرئيسية للمدينة"، معتبراً إياها انتهاكاً مباشراً للدستور اليمني ومرجعيات المرحلة الانتقالية.
وفي بيان رسمي تلقته
وكالة الأنباء اليمنية "سبأ"، أكد مصدر مسؤول في مكتب الرئاسة اليمنية، أن "هذه الإجراءات تنتهك بشكل صارخ اتفاق الرياض، الذي يؤكد على ضمان حقوق المواطنة الكاملة لجميع اليمنيين، ويحظر التمييز المناطقي"، داعيا إلى تجنب أي ممارسات تضر بحقوق المدنيين الأساسية.
وأوضح المصدر، أن "تقييد حرية التنقل واحتجاز الأفراد، بما في ذلك عائلات ومرضى وطلاب، يمثل مخالفة للقوانين الوطنية والمعاهدات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان، مما يعمق التوترات الاجتماعية ويزيد من المعاناة الإنسانية".
وأشار البيان، إلى تلقي بلاغات موثقة حول اعتقالات واختطافات في عدن، صادرة عن توجيهات من قوات الحزام الأمني التابعة للمجلس الانتقالي، واصفاً إياها بانتهاك خطير للحرية الشخصية ومخالفة للضمانات القانونية التي تمنع الاحتجاز دون إشراف قضائي أو نيابي، مما يستوجب عقوبات رادعة وفقاً للقوانين والقرارات الدولية.
ودعا المصدر، المجلس الانتقالي إلى وقف فوري وغير مشروط لجميع هذه القيود، مع احترام صلاحيات مؤسسات الدولة وتجنب الإجراءات الأحادية التي قد تضر بالمصلحة العامة أو تنازع الدولة في سلطاتها الحصرية.
وأكد أن "الدولة ستتخذ الخطوات اللازمة للحفاظ على حقوق المدنيين، وضمان حرية التنقل، وتعزيز السلم الاجتماعي وسيادة القانون، استناداً إلى ولايتها الدستورية".
كما حث البيان، المنظمات الحقوقية والإنسانية، إلى جانب وسائل الإعلام المحلية والدولية، على تحمل مسؤولياتها من خلال تسليط الضوء على هذه الانتهاكات، التي ترقى إلى تمييز وعقاب جماعي محظورين دولياً، مع التركيز على توثيق الآثار الإنسانية على النساء والأطفال، لضمان المساءلة والعقاب وصيانة السلام في اليمن.
وكانت المملكة العربية السعودية رحّبت بطلب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي،
عقد مؤتمر شامل في العاصمة الرياض، "يجمع كافة المكونات الجنوبية للجلوس على طاولة الحوار وبحث الحلول العادلة للقضية الجنوبية".
وأكدت المملكة، استنادًا إلى بيان وزارة الخارجية البلاد الصادر في 30 ديسمبر/ كانون الأول 2025، أن "القضية الجنوبية ذات أبعاد تاريخية واجتماعية، وأن الحوار هو السبيل الأمثل لمعالجتها ضمن إطار الحل السياسي الشامل في اليمن".
وأشارت إلى أن "العلاقة الوثيقة بين البلدين الشقيقين والمصالح المشتركة تستدعي توفير الأجواء المناسبة للحوار"، داعية جميع المكونات الجنوبية إلى المشاركة الفعالة في المؤتمر لـ"إيجاد تصور شامل يلبي تطلعات الجنوبيين المشروعة ويعزز أمن واستقرار الجمهورية اليمنية"، وفقا لبيان الخارجية السعودية.
ويشهد مجلس القيادة الرئاسي اليمني، منذ مطلع ديسمبر/ كانون الأول 2025، أزمة بين رئيسه
رشاد العليمي، وعضو المجلس عيدروس الزبيدي، الذي يقود "المجلس الانتقالي الجنوبي"، على خلفية سيطرة الأخير على مناطق شرقي اليمن، ضمن تحركاته لاستعادة الدولة، التي كانت قائمة في الشطر الجنوبي من البلاد، قبل تحقيق الوحدة اليمنية في 22 مايو/ أيار 1990.
وفي الثالث من ديسمبر الماضي، سيطرت قوات المجلس الانتقالي الجنوبي على محافظة حضرموت، عقب هجوم على الجيش اليمني، الذي أعلن مقتل وإصابة 77 من ضباطه وجنوده إثر ذلك، قبل أن تتقدم قوات المجلس إلى محافظة المهرة الحدودية مع عمان، وتستولي عليها دون قتال.
وبإحكام قوات المجلس الانتقالي الجنوبي قبضتها على محافظتي حضرموت والمُهرة، يكون المجلس قد فرض سيطرته فعليًا على 6 محافظات، بالإضافة إلى العاصمة اليمنية المؤقتة عدن (جنوبي البلاد).
ويطالب المجلس الانتقالي الجنوبي باستعادة دولة جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، التي كانت قائمة في
الشطر الجنوبي من اليمن، وتوحدت مع شماله في 22 مايو 1990، مكوّنة الجمهورية اليمنية، مبررًا ذلك "بتعرض أبناء المحافظات الجنوبية إلى ظلم واضطهاد من الشمال عقب حرب صيف 1994"، على حد قوله.
ويشهد اليمن منذ أكثر من 10 أعوام صراعا مستمرا على السلطة بين الحكومة المعترف بها دوليًا وجماعة "أنصار الله"، انعكست تداعياته على مختلف النواحي، إذ تسبب في أزمة إنسانية تصفها الأمم المتحدة بأنها واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية على مستوى العالم.