https://sarabic.ae/20260105/العصب-الأسود-للكوكب-أهم-خطوط-أنابيب-النفط-بين-الخليج-والمشرق-والتحديات-التي-تواجهها-1108919096.html
"العصب الأسود" للكوكب... أهم خطوط أنابيب النفط بين الخليج والمشرق والتحديات التي تواجهها
"العصب الأسود" للكوكب... أهم خطوط أنابيب النفط بين الخليج والمشرق والتحديات التي تواجهها
سبوتنيك عربي
منذ عقود، شكّلت خطوط أنابيب النفط التي تربط الخليج بدول المشرق العربي عصبًا أساسيًا لشبكات الطاقة الإقليمية، ووسيلة استراتيجية لتأمين الإمدادات ونقلها إلى... 05.01.2026, سبوتنيك عربي
2026-01-05T06:46+0000
2026-01-05T06:46+0000
2026-01-05T06:46+0000
اقتصاد
العالم العربي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/04/15/1099742454_0:67:1251:770_1920x0_80_0_0_cfa3138aa0844c075ff1cdc0b6e1e9c5.jpg
غير أن هذا التاريخ ارتبط، في معظم محطاته، بالنزاعات والحروب، ما جعل الاستقرار السياسي شرطًا حاسمًا لاستمرار تدفق النفط.البداية: النفط يرسم خرائط جديدة منذ القرن العشرينمع اكتشاف النفط واستغلاله، بدأت مشاريع ربط الخليج بالمشرق عبر خطوط أنابيب عابرة للحدود.هذه الخطوط لم تكن اقتصادية فقط، بل حملت أبعادًا استراتيجية وعسكرية، خاصة خلال الحرب العالمية الثانية والحروب الإقليمية اللاحقة.كركوك – حيفا (1932): أول مشروع… ونهاية مبكرةأنشأته شركة نفط العراق لنقل الخام إلى البحر المتوسط عبر فلسطين، واعتُبر مشروعًا استراتيجيًا لبريطانيا، لكنه أُغلق نهائيًا بعد قيام إسرائيل عام 1948.كركوك – بانياس وطرابلس (1952): رهينة الخلافات السياسيةامتد الخط عبر سوريا مع فرع إلى لبنان، لكنه توقف منذ 1982 بسبب التوترات العراقية – السورية، عاد الحديث عن إحيائه مع التحولات السياسية في سوريا بعد 2024، دون خطوات عملية حتى الآن.التابلاين السعودي (1950): من رئة طاقة إلى خط مهجوريعتبر أحد أطول خطوط الأنابيب في الشرق الأوسط، ربط شرق السعودية بجنوب لبنان، ولعب دورًا محوريًا بعد إغلاق قناة السويس عام 1967، قبل أن يتوقف نهائيًا عام 1990 بسبب النزاعات ورسوم العبور.السويس وإسرائيل: بدائل فرضتها الحروبإغلاق قناة السويس عام 1967 دفع لإنشاء خط سوميد المصري كبديل استراتيجي، وفي المقابل، بنت إسرائيل خط “ترانس-إسرائيل” بين إيلات وعسقلان، الذي عاد للواجهة بعد اتفاقيات أبراهام لتصدير نفط خليجي إلى أوروبا.كركوك – جيهان وخط العراق عبر السعودية: محاولات التفاف على الأزماتأنشأ العراق خط كركوك – جيهان لتأمين التصدير خلال الحرب مع إيران، لكنه تعرض لانقطاعات متكررة، أما خط العراق عبر السعودية، فرغم اكتماله، لم يُستغل بسبب الحروب، مع احتمال إعادة تفعيله مستقبلًا مع تحسن العلاقات.الحلول الداخلية: تقليل المخاطرأنشأت السعودية “بترولاين” بين الشرق والغرب لتجاوز مضيق هرمز، كما دشنت الإمارات خط حبشان – الفجيرة عام 2012 للهدف نفسه، ما يعكس تفضيل الخطوط الداخلية الأكثر أمانًا.الدرس الأهم: السياسة أولًاتشير الدراسات إلى أن الخطوط العابرة للحدود أكثر عرضة للمخاطر كلما زاد عدد الدول التي تمر بها، التحولات الجيوسياسية الأخيرة في سوريا ولبنان وغزة، وتحسن العلاقات الإقليمية، تفتح الباب نظريًا لإحياء بعض المشاريع المتوقفة.محللون: النفط يبدأ عام 2026 بحذر مع تفوق مخاوف فائض المعروض على المخاطر
https://sarabic.ae/20260102/من-النفط-إلى-الغاز-والكهرباء-أكبر-صفقات-الطاقة-في-العراق-خلال--عام-2025-1108825416.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/04/15/1099742454_42:0:1153:833_1920x0_80_0_0_2778ee8a3e983d4c44810e2862117d67.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
اقتصاد, العالم العربي
"العصب الأسود" للكوكب... أهم خطوط أنابيب النفط بين الخليج والمشرق والتحديات التي تواجهها
منذ عقود، شكّلت خطوط أنابيب النفط التي تربط الخليج بدول المشرق العربي عصبًا أساسيًا لشبكات الطاقة الإقليمية، ووسيلة استراتيجية لتأمين الإمدادات ونقلها إلى الأسواق العالمية.
غير أن هذا التاريخ ارتبط، في معظم محطاته، بالنزاعات والحروب، ما جعل الاستقرار السياسي شرطًا حاسمًا لاستمرار تدفق النفط.
البداية: النفط يرسم خرائط جديدة منذ القرن العشرين
مع اكتشاف النفط واستغلاله، بدأت مشاريع ربط الخليج بالمشرق عبر خطوط أنابيب عابرة للحدود.
هذه الخطوط لم تكن اقتصادية فقط، بل حملت أبعادًا استراتيجية وعسكرية، خاصة خلال الحرب العالمية الثانية والحروب الإقليمية اللاحقة.
كركوك – حيفا (1932): أول مشروع… ونهاية مبكرة
أنشأته شركة نفط العراق لنقل الخام إلى البحر المتوسط عبر فلسطين، واعتُبر مشروعًا استراتيجيًا لبريطانيا، لكنه أُغلق نهائيًا بعد قيام إسرائيل عام 1948.
كركوك – بانياس وطرابلس (1952): رهينة الخلافات السياسية
امتد الخط عبر سوريا مع فرع إلى لبنان، لكنه توقف منذ 1982 بسبب التوترات العراقية – السورية، عاد الحديث عن إحيائه مع التحولات السياسية في سوريا بعد 2024، دون خطوات عملية حتى الآن.
التابلاين السعودي (1950): من رئة طاقة إلى خط مهجور
يعتبر أحد أطول خطوط الأنابيب في الشرق الأوسط، ربط شرق السعودية بجنوب لبنان، ولعب دورًا محوريًا بعد إغلاق قناة السويس عام 1967، قبل أن يتوقف نهائيًا عام 1990 بسبب النزاعات ورسوم العبور.
السويس وإسرائيل: بدائل فرضتها الحروب
إغلاق قناة السويس عام 1967 دفع لإنشاء خط سوميد المصري كبديل استراتيجي، وفي المقابل، بنت إسرائيل خط “ترانس-إسرائيل” بين إيلات وعسقلان، الذي عاد للواجهة بعد اتفاقيات أبراهام لتصدير نفط خليجي إلى أوروبا.
كركوك – جيهان وخط العراق عبر السعودية: محاولات التفاف على الأزمات
أنشأ العراق خط كركوك – جيهان لتأمين التصدير خلال الحرب مع إيران، لكنه تعرض لانقطاعات متكررة، أما خط العراق عبر السعودية، فرغم اكتماله، لم يُستغل بسبب الحروب، مع احتمال إعادة تفعيله مستقبلًا مع تحسن العلاقات.
الحلول الداخلية: تقليل المخاطر
أنشأت السعودية “بترولاين” بين الشرق والغرب لتجاوز مضيق هرمز، كما دشنت الإمارات خط حبشان – الفجيرة عام 2012 للهدف نفسه، ما يعكس تفضيل الخطوط الداخلية الأكثر أمانًا.
الدرس الأهم: السياسة أولًا
تشير الدراسات إلى أن الخطوط العابرة للحدود أكثر عرضة للمخاطر كلما زاد عدد الدول التي تمر بها، التحولات الجيوسياسية الأخيرة في سوريا ولبنان وغزة، وتحسن العلاقات الإقليمية، تفتح الباب نظريًا لإحياء بعض المشاريع المتوقفة.