https://sarabic.ae/20260110/اليمن-محافظ-عدن-يمنع-أي-تظاهرات-بعد-دعوة-المجلس-الانتقالي-إلى-فعالية-جماهيرية-1109080433.html
اليمن.. محافظ عدن يمنع أي تظاهرات بعد دعوة المجلس الانتقالي إلى فعالية جماهيرية
اليمن.. محافظ عدن يمنع أي تظاهرات بعد دعوة المجلس الانتقالي إلى فعالية جماهيرية
سبوتنيك عربي
وجه محافظ العاصمة عدن (جنوبي اليمن) عبد الرحمن شيخ اليافعي، الجمعة، بمنع أي تظاهرات في المدينة، وذلك عشية دعوة المجلس الانتقالي الجنوبي المطالب بانفصال جنوبي... 10.01.2026, سبوتنيك عربي
2026-01-10T05:38+0000
2026-01-10T05:38+0000
2026-01-10T05:50+0000
أخبار اليمن الأن
السعودية
أخبار السعودية اليوم
المجلس الانتقالي الجنوبي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/101483/09/1014830922_0:211:4566:2779_1920x0_80_0_0_db9620a3cf863d2d472e44f5e423bac4.jpg
وأصدرت عمليات المحافظ تعميماً إلى العمليات الأمنية المشتركة، اطلعت عليه "سبوتنيك"، جاء فيها، أنه "عطفاً على توجيهات عضو مجلس القيادة الرئاسي عبد الرحمن المحرمي، وحرصاً على الأمن والاستقرار والسكينة العامة في العاصمة عدن، ونظراً للظروف الأمنية الراهنة، تقرر الجهات المختصة منع إقامة أي مظاهرات أو تجمعات أو فعاليات جماهيرية خلال الفترة الحالية".وأرجع المحافظ ذلك إلى "ما قد يترتب من تأثيرات سلبية ومخاطر تهدد الأمن العام وسلامة المواطنين".واعتبر أن "هذا التوجيه يأتي في إطار المسؤولية الوطنية وواجب حماية الأرواح والممتلكات وضمان استمرار حالة الاستقرار في المدينة".وبوقت سابق، دعا المجلس الانتقالي الجنوبي أنصاره في عدن ومدينة المكلا مركز محافظة حضرموت (شرقي اليمن)، إلى "المشاركة الحاشدة في فعالية (مليونية الوفاء والصمود)، اليوم السبت تجديداً للوقوف خلف القيادة السياسية الجنوبية ممثلة بعيدروس قاسم الزُبيدي، ورفضاً قاطعاً لأي حلول منقوصة أو التفافية تستهدف القضية الجنوبية".وتأتي التطورات عشية إعلان قيادات في المجلس الانتقالي الجنوبي، ضمن الوفد المشارك في مؤتمر الحوار الجنوبي بالرياض، حل المجلس وكافة هيئاته وأجهزته الرئيسية والفرعية، وإلغاء كافة مكاتبه في الداخل والخارج.وقال بيان قيادات المجلس الانتقالي، إن "هيئة رئاسة المجلس الانتقالي والقيادة التنفيذية العليا والأمانة العامة وبقية الهيئات التابعة للمجلس، عقدت اجتماعاً لتقييم الأحداث الأخيرة في محافظتي حضرموت والمهرة (شرقي اليمن) وما تلاها من مواقف رفض لكل جهود التهدئة وإنهاء التصعيد، وما نجم عن ذلك من تداعيات خطيرة ومؤلمة". وأضاف: "لم نشارك في قرار العملية العسكرية تجاه محافظتي حضرموت والمهرة التي أضرت بوحدة الصف الجنوبي وتسببت في الإساءة إلى العلاقة مع التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية التي قدمت ولا زالت تضحيات كبيرة ودعم سياسي واقتصادي وعسكري مستمر، مما جعل استمرار وجود المجلس لا يخدم الهدف الذي أسس من أجله".وتابع: "وفي ضوء ما سبق وما تتطلبه المسؤولية التاريخية تجاه قضية شعب الجنوب، فإننا نعلن حل المجلس الانتقالي الجنوبي وحل كافة هيئاته وأجهزته الرئيسية والفرعية، وإلغاء كافة مكاتبه في الداخل والخارج".وأكد "العمل على تحقيق الهدف الجنوبي العادل من خلال العمل والتهيئة للمؤتمر الجنوبي الشامل تحت رعاية المملكة".ودعا بيان قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي مختلف الشخصيات والقيادات الفاعلة في الجنوب إلى "الانخراط في مسار مؤتمر الحوار الجنوبي الشامل"، معرباً عن "الأمل أن يتوصل المجتمعون إلى رؤية وتصور لحل قضية شعب الجنوب وتحقيق تطلعاته وفق إرادته الحرة، وتشكيل إطار جنوبي جامع".ويوم الخميس الماضي، أعلن التحالف العربي بقيادة السعودية وصول رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزُبيدي إلى دولة الإمارات العربية المتحدة عبر ميناء بربرة الصومالي، بعد مغادرته عدن عبر واسطة بحرية.ووصل وفد رفيع من المجلس الانتقالي الجنوبي إلى الرياض يوم الأربعاء الماضي، قادماً من العاصمة المؤقتة عدن (جنوبي البلاد)، لبحث الترتيبات بشأن تطبيع الأوضاع العسكرية والأمنية في عدن، بسبب الأزمة في مجلس القيادة اليمني منذ مطلع الشهر الماضي، والمشاركة في مؤتمر حوار شامل لحل القضية الجنوبية.ويوم الإثنين الماضي، أعلنت سلطات محافظة المهرة (أقصى شرقي اليمن) استكمال سيطرة قوات "درع الوطن" التابعة لرئيس مجلس القيادة اليمني على المعسكرات وتأمين المنشآت الحيوية فيها، وذلك بعد نحو شهر من سيطرة قوات المجلس الانتقالي الجنوبي على المحافظة الحدودية مع سلطنة عمان.سبق ذلك إعلان محافظ حضرموت قائد قوات "درع الوطن" سالم الخنبشي يوم الأحد الماضي استعادة كافة مناطق المحافظة بعد السيطرة على مطار الريان الدولي في مدينة المكلا، إثر معارك مع قوات المجلس الانتقالي الجنوبي استمرت نحو 72 ساعة.ويوم السبت الماضي، أعلنت السعودية استجابتها لدعوة وجهها رئيس مجلس القيادة اليمني رشاد العليمي لها لاستضافة مؤتمر حوار شامل في الرياض بشأن القضية الجنوبية.وجاءت دعوة رئيس مجلس القيادة اليمني للسعودية بعد ساعات من إعلان عضو المجلس عيدروس الزُبيدي الذي يقود المجلس الانتقالي الجنوبي، يوم الجمعة الماضي، فترة انتقالية لمدة عامين يعقبها استفتاء لتقرير مصير جنوبي اليمن، كاشفاً عن تأسيس "دولة الجنوب العربي".ويشهد مجلس القيادة اليمني منذ مطلع كانون الأول/ديسمبر الماضي، أزمة بين رئيسه رشاد العليمي وعضو المجلس عيدروس الزُبيدي الذي يقود المجلس الانتقالي الجنوبي، على خلفية سيطرة الأخير على محافظتي حضرموت والمهرة (شرقي اليمن)، ضمن تحركاته لاستعادة الدولة التي كانت قائمة في الشطر الجنوبي من البلاد قبل تحقيق الوحدة اليمنية 1990.وفي الثالث من كانون الأول/ديسمبر الماضي، سيطرت قوات المجلس الانتقالي الجنوبي على محافظة حضرموت عقب هجوم على الجيش اليمني الذي أعلن مقتل وإصابة 77 من ضباطه وجنوده إثر ذلك، قبل أن تتقدم قوات المجلس إلى محافظة المهرة الحدودية مع عمان وتستولي عليها دون قتال.ويطالب المجلس الانتقالي الجنوبي باستعادة دولة جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية التي كانت قائمة في شطر جنوب اليمن، وتوحدت مع شماله في 22 أيار/مايو 1990 مكونة الجمهورية اليمنية، مبرراً ذلك بتعرض أبناء المحافظات الجنوبية إلى ظلم واضطهاد من الشمال عقب حرب صيف 1994.ويشهد اليمن منذ أكثر من 10 أعوام صراعاً مستمراً على السلطة بين الحكومة المعترف بها دولياً وجماعة "أنصار الله" (الحوثيين)، انعكست تداعياته على مختلف النواحي، إذ تسبب في أزمة إنسانية تصفها الأمم المتحدة بأنها واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية على مستوى العالم.وتسيطر جماعة أنصار الله منذ أيلول/سبتمبر 2014 على غالبية المحافظات في وسط وشمالي اليمن، بينها العاصمة صنعاء، فيما أطلق تحالف عربي بقيادة السعودية في 26 آذار/مارس 2015 عمليات عسكرية دعماً للجيش اليمني لاستعادة تلك المناطق من قبضة الجماعة.وأودت الحرب الدائرة في اليمن حتى أواخر 2021 بحياة 377 ألف شخص، كما ألحقت بالاقتصاد اليمني خسائر تراكمية تقدر بـ 126 مليار دولار، في حين بات 80 بالمئة من السكان البالغ عددهم نحو 35 مليون نسمة بحاجة إلى مساعدات إنسانية، حسب تقارير الأمم المتحدة.
https://sarabic.ae/20260109/وزير-الدفاع-السعودي-حل-المجلس-الانتقالي-قرار-شجاع-وحريص-على-مستقبل-القضية-الجنوبية-1109055164.html
https://sarabic.ae/20260108/رئيس-الحراك-الثوري-الجنوبي-باليمن-لـسبوتنيك-التغييرات-الأخيرة-لن-تؤثر-سلبيا-على-جوهر-قضيتنا-1109040664.html
https://sarabic.ae/20260108/تحالف-دعم-الشرعية-في-اليمن-عيدروس-الزبيدي-هرب-بحرا-إلى-أرض-الصومال-والوجهة-النهائية-إلى-أبوظبي-1109007347.html
السعودية
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/101483/09/1014830922_292:0:4276:2988_1920x0_80_0_0_18e1b6e2cd512d5700a434fd0ea1c25f.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أخبار اليمن الأن, السعودية, أخبار السعودية اليوم, المجلس الانتقالي الجنوبي
أخبار اليمن الأن, السعودية, أخبار السعودية اليوم, المجلس الانتقالي الجنوبي
اليمن.. محافظ عدن يمنع أي تظاهرات بعد دعوة المجلس الانتقالي إلى فعالية جماهيرية
05:38 GMT 10.01.2026 (تم التحديث: 05:50 GMT 10.01.2026) وجه محافظ العاصمة عدن (جنوبي اليمن) عبد الرحمن شيخ اليافعي، الجمعة، بمنع أي تظاهرات في المدينة، وذلك عشية دعوة المجلس الانتقالي الجنوبي المطالب بانفصال جنوبي اليمن، إلى الخروج في تظاهرة تأييدا لرئيسه عيدروس الزُبيدي.
وأصدرت عمليات المحافظ تعميماً إلى العمليات الأمنية المشتركة، اطلعت عليه "
سبوتنيك"، جاء فيها، أنه "عطفاً على توجيهات عضو مجلس القيادة الرئاسي عبد الرحمن المحرمي، وحرصاً على الأمن والاستقرار والسكينة العامة في العاصمة عدن، ونظراً للظروف الأمنية الراهنة، تقرر الجهات المختصة منع إقامة أي مظاهرات أو تجمعات أو فعاليات جماهيرية خلال الفترة الحالية".
وأرجع المحافظ ذلك إلى "ما قد يترتب من تأثيرات سلبية ومخاطر تهدد الأمن العام وسلامة المواطنين".
واعتبر أن "هذا التوجيه يأتي في إطار المسؤولية الوطنية وواجب حماية الأرواح والممتلكات وضمان استمرار حالة الاستقرار في المدينة".
وحذر محافظ عدن من "أن أي مخالفة لهذا التوجيه ستقابل باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المخالفين".
وبوقت سابق، دعا المجلس الانتقالي الجنوبي أنصاره في عدن ومدينة المكلا مركز محافظة حضرموت (شرقي اليمن)، إلى "المشاركة الحاشدة في فعالية (مليونية الوفاء والصمود)، اليوم السبت تجديداً للوقوف خلف القيادة السياسية الجنوبية ممثلة بعيدروس قاسم الزُبيدي، ورفضاً قاطعاً لأي حلول منقوصة أو التفافية تستهدف القضية الجنوبية".
وتأتي التطورات عشية إعلان قيادات في المجلس الانتقالي الجنوبي، ضمن الوفد المشارك في مؤتمر الحوار الجنوبي بالرياض،
حل المجلس وكافة هيئاته وأجهزته الرئيسية والفرعية، وإلغاء كافة مكاتبه في الداخل والخارج.
وقال بيان قيادات المجلس الانتقالي، إن "هيئة رئاسة المجلس الانتقالي والقيادة التنفيذية العليا والأمانة العامة وبقية الهيئات التابعة للمجلس، عقدت اجتماعاً لتقييم الأحداث الأخيرة في محافظتي حضرموت والمهرة (شرقي اليمن) وما تلاها من مواقف رفض لكل جهود التهدئة وإنهاء التصعيد، وما نجم عن ذلك من تداعيات خطيرة ومؤلمة".
وأضاف: "لم نشارك في قرار العملية العسكرية تجاه محافظتي حضرموت والمهرة التي أضرت بوحدة الصف الجنوبي وتسببت في الإساءة إلى العلاقة مع التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية التي قدمت ولا زالت تضحيات كبيرة ودعم سياسي واقتصادي وعسكري مستمر، مما جعل استمرار وجود المجلس لا يخدم الهدف الذي أسس من أجله".
وتابع: "وفي ضوء ما سبق وما تتطلبه المسؤولية التاريخية تجاه قضية شعب الجنوب، فإننا نعلن حل المجلس الانتقالي الجنوبي وحل كافة هيئاته وأجهزته الرئيسية والفرعية، وإلغاء كافة مكاتبه في الداخل والخارج".
وأكد "العمل على تحقيق الهدف الجنوبي العادل من خلال العمل والتهيئة للمؤتمر الجنوبي الشامل تحت رعاية المملكة".
ودعا بيان قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي مختلف الشخصيات والقيادات الفاعلة في الجنوب إلى "الانخراط في مسار مؤتمر الحوار الجنوبي الشامل"، معرباً عن "الأمل أن يتوصل المجتمعون إلى رؤية وتصور لحل قضية شعب الجنوب وتحقيق تطلعاته وفق إرادته الحرة، وتشكيل إطار جنوبي جامع".
ويوم الخميس الماضي، أعلن التحالف العربي بقيادة السعودية وصول رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزُبيدي إلى دولة الإمارات العربية المتحدة عبر ميناء بربرة الصومالي، بعد مغادرته عدن عبر واسطة بحرية.
ووصل وفد رفيع من المجلس الانتقالي الجنوبي إلى الرياض يوم الأربعاء الماضي، قادماً من العاصمة المؤقتة عدن (جنوبي البلاد)، لبحث الترتيبات بشأن تطبيع الأوضاع العسكرية والأمنية في عدن، بسبب الأزمة في مجلس القيادة اليمني منذ مطلع الشهر الماضي، والمشاركة في مؤتمر حوار شامل لحل القضية الجنوبية.
ويوم الإثنين الماضي، أعلنت سلطات محافظة المهرة (أقصى شرقي اليمن) استكمال سيطرة قوات "درع الوطن" التابعة لرئيس مجلس القيادة اليمني على المعسكرات وتأمين المنشآت الحيوية فيها، وذلك بعد نحو شهر من سيطرة قوات المجلس الانتقالي الجنوبي على المحافظة الحدودية مع سلطنة عمان.
سبق ذلك إعلان محافظ حضرموت قائد قوات "درع الوطن" سالم الخنبشي يوم الأحد الماضي استعادة كافة مناطق المحافظة بعد السيطرة على مطار الريان الدولي في مدينة المكلا، إثر معارك مع قوات المجلس الانتقالي الجنوبي استمرت نحو 72 ساعة.
ويوم السبت الماضي، أعلنت السعودية استجابتها لدعوة وجهها رئيس مجلس القيادة اليمني رشاد العليمي لها لاستضافة مؤتمر حوار شامل في الرياض بشأن القضية الجنوبية.
وجاءت دعوة رئيس مجلس القيادة اليمني للسعودية بعد ساعات من إعلان عضو المجلس عيدروس الزُبيدي الذي يقود المجلس الانتقالي الجنوبي، يوم الجمعة الماضي، فترة انتقالية لمدة عامين يعقبها استفتاء لتقرير مصير جنوبي اليمن، كاشفاً عن تأسيس "دولة الجنوب العربي".
ويشهد مجلس القيادة اليمني منذ مطلع كانون الأول/ديسمبر الماضي، أزمة بين رئيسه رشاد العليمي وعضو المجلس عيدروس الزُبيدي الذي يقود المجلس الانتقالي الجنوبي، على خلفية سيطرة الأخير على محافظتي حضرموت والمهرة (شرقي اليمن)، ضمن تحركاته لاستعادة الدولة التي كانت قائمة في الشطر الجنوبي من البلاد قبل تحقيق الوحدة اليمنية 1990.
وفي الثالث من كانون الأول/ديسمبر الماضي، سيطرت قوات المجلس الانتقالي الجنوبي على محافظة حضرموت عقب هجوم على الجيش اليمني الذي أعلن مقتل وإصابة 77 من ضباطه وجنوده إثر ذلك، قبل أن تتقدم قوات المجلس إلى محافظة المهرة الحدودية مع عمان وتستولي عليها دون قتال.
ويطالب المجلس الانتقالي الجنوبي
باستعادة دولة جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية التي كانت قائمة في شطر جنوب اليمن، وتوحدت مع شماله في 22 أيار/مايو 1990 مكونة الجمهورية اليمنية، مبرراً ذلك بتعرض أبناء المحافظات الجنوبية إلى ظلم واضطهاد من الشمال عقب حرب صيف 1994.
ويشهد اليمن منذ أكثر من 10 أعوام صراعاً مستمراً على السلطة بين الحكومة المعترف بها دولياً وجماعة "أنصار الله" (الحوثيين)، انعكست تداعياته على مختلف النواحي، إذ تسبب في أزمة إنسانية تصفها الأمم المتحدة بأنها واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية على مستوى العالم.
وتسيطر جماعة أنصار الله منذ أيلول/سبتمبر 2014 على غالبية المحافظات في وسط وشمالي اليمن، بينها العاصمة صنعاء، فيما أطلق تحالف عربي بقيادة السعودية في 26 آذار/مارس 2015 عمليات عسكرية دعماً للجيش اليمني لاستعادة تلك المناطق من قبضة الجماعة.
وأودت الحرب الدائرة في اليمن حتى أواخر 2021 بحياة 377 ألف شخص، كما ألحقت بالاقتصاد اليمني خسائر تراكمية تقدر بـ 126 مليار دولار، في حين بات 80 بالمئة من السكان البالغ عددهم نحو 35 مليون نسمة بحاجة إلى مساعدات إنسانية، حسب تقارير الأمم المتحدة.