https://sarabic.ae/20260114/مسؤول-في-حزب-الله-اللبناني-نزع-السلاح-سيقود-لفوضى-وربما-إلى-حرب-أهلية-1109225308.html
مسؤول في "حزب الله" اللبناني: نزع السلاح سيقود لفوضى وربما إلى حرب أهلية
مسؤول في "حزب الله" اللبناني: نزع السلاح سيقود لفوضى وربما إلى حرب أهلية
سبوتنيك عربي
حذّر نائب رئيس المجلس السياسي في "حزب الله" اللبناني محمود قماطي، من أن "أي محاولة لنزع سلاح الحزب شمال نهر الليطاني، ستؤدي إلى فوضى داخلية وربما إلى حرب أهلية... 14.01.2026, سبوتنيك عربي
2026-01-14T10:36+0000
2026-01-14T10:36+0000
2026-01-14T10:36+0000
أخبار حزب الله
أخبار إسرائيل اليوم
الولايات المتحدة الأمريكية
أخبار لبنان
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e8/0a/16/1094032787_0:0:3072:1728_1920x0_80_0_0_efd92d3b3c341ee8213ff22b6ff6e9e0.jpg
وأكد قماطي، في تصريحات لقناة "آر تي"، أن بعض الأطراف في الحكومة اللبنانية "يبتعدون عن التفاهم الوطني" ويصرّون على "تنفيذ إملاءات خارجية"، مقدمين "تنازلات مجانية" لإسرائيل دون مقابل. واعتبر قماطي أن "الدولة اللبنانية تفرّط في إنجازات المقاومة وفي معادلة القوة التي رسختها"، مشيرًا إلى أن "حزب الله دفع ثمنًا باهظًا باتفاق وقف إطلاق النار من خلال آلاف الشهداء". وأشار نائب رئيس المجلس السياسي في "حزب الله" اللبناني، إلى تصريحات الرئيسين جوزاف عون ونواف سلام، بشأن حصر السلاح شمال الليطاني، معتبرًا أنها تمهد الطريق لـ"الفوضى واللاستقرار"، وأن بعض المسؤولين في الحكومة "جاهلون بحقيقة الأهداف التوسعية الإسرائيلية"، محذرًا من "المزيد من التنازلات تحت شعار السلام"، على حد قوله. واتهم قماطي جهات في الحكومة بـ"التواطؤ مع المخطط الأميركي- الإسرائيلي لأغراض شخصية"، داعيًا إلى العودة إلى "العقل والحكمة" والحوار اللبناني- اللبناني. وأضاف أن "مسار الحكومة الحالي سيؤدي إلى انعدام الاستقرار والفوضى وربما إلى حرب أهلية بسبب الهيمنة الخارجية"، مؤكدًا أن "حزب الله أقلية في الحكومة ويحتجّ على القرارات لكنه لا يملك القدرة على منعها". وشدد على "رفض أي نقاش أو حوار حول الوضع شمال الليطاني قبل تحقيق الشروط التالية، انسحاب إسرائيل الكامل من الأراضي اللبنانية، تحرير الجنوب والأسرى، ووقف استباحة لبنان". واعتبر قماطي أن "أكبر جريمة ترتكبها الدولة هي اتخاذ قرار يتعلق بنزع السلاح شمال الليطاني، لأنه يكرّس الاحتلال ويقبل به، ويستهدف سلاح المقاومة حصرًا". ودعا إلى "تطبيق حصرية السلاح على الآخرين وليس على حزب الله بإملاءات أميركية وأوروبية وإسرائيلية"، محذرًا من "تحويل الجيش إلى أداة تنفيذية بيد إسرائيل عبر آليات معينة"، مؤكدًا أن "الجيش نفسه لن يقبل بذلك". ودخل اتفاق لوقف إطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل، حيّز التنفيذ في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، بعد أكثر من عام على فتح "حزب الله" ما أسماها "جبهة إسناد لقطاع غزة"، في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.وكان من المفترض أن يستكمل الجيش الإسرائيلي انسحابه من المناطق، التي احتلها في جنوب لبنان، بحلول فجر 26 يناير/ كانون الثاني 2025، إلا أن إسرائيل لم تلتزم بالموعد، وأبقت على وجودها العسكري في 5 نقاط استراتيجية بجنوب لبنان.ورغم الاتفاق، يشنّ الجيش الإسرائيلي، من حين لآخر، ضربات في لبنان، يقول إنها لإزالة "تهديدات حزب الله"، وفق تعبيره.
https://sarabic.ae/20260113/رئيس-البرلمان-اللبناني-لا-نقبل-ببقاء-لبنان-ساحة-مستباحة-والانسحاب-الإسرائيلي-ضرورة-فورية-1109188470.html
https://sarabic.ae/20260109/الجيش-الإسرائيلي-يعلن-مهاجمة-أهداف-تابعة-لـحزب-الله-في-لبنان-1109053484.html
https://sarabic.ae/20260102/هيئة-البث-إسرائيل-تدرس-شن-عملية-برية-في-لبنان-وترامب-لا-يعارض-1108843943.html
الولايات المتحدة الأمريكية
أخبار لبنان
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e8/0a/16/1094032787_341:0:3072:2048_1920x0_80_0_0_998ff7bf234ff94f1b7763da13d7ca00.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أخبار حزب الله, أخبار إسرائيل اليوم, الولايات المتحدة الأمريكية, أخبار لبنان
أخبار حزب الله, أخبار إسرائيل اليوم, الولايات المتحدة الأمريكية, أخبار لبنان
مسؤول في "حزب الله" اللبناني: نزع السلاح سيقود لفوضى وربما إلى حرب أهلية
حذّر نائب رئيس المجلس السياسي في "حزب الله" اللبناني محمود قماطي، من أن "أي محاولة لنزع سلاح الحزب شمال نهر الليطاني، ستؤدي إلى فوضى داخلية وربما إلى حرب أهلية في لبنان".
وأكد قماطي، في تصريحات
لقناة "آر تي"، أن بعض الأطراف في الحكومة اللبنانية "يبتعدون عن التفاهم الوطني" ويصرّون على "تنفيذ إملاءات خارجية"، مقدمين "تنازلات مجانية" لإسرائيل دون مقابل.
واعتبر قماطي أن "الدولة اللبنانية تفرّط في إنجازات المقاومة وفي معادلة القوة التي رسختها"، مشيرًا إلى أن "
حزب الله دفع ثمنًا باهظًا باتفاق وقف إطلاق النار من خلال آلاف الشهداء".
وعن دور الجيش اللبناني، شدد قماطي على أن "مهمته الأساسية ليست حماية إسرائيل من أي عمل عسكري محتمل من الأراضي اللبنانية، بل مواجهة إسرائيل، التي ما زالت تحتل أجزاء من لبنان".
وأشار نائب رئيس المجلس السياسي في "حزب الله" اللبناني، إلى تصريحات الرئيسين جوزاف عون ونواف سلام، بشأن حصر السلاح شمال
الليطاني، معتبرًا أنها تمهد الطريق لـ"الفوضى واللاستقرار"، وأن بعض المسؤولين في الحكومة "جاهلون بحقيقة الأهداف التوسعية الإسرائيلية"، محذرًا من "المزيد من التنازلات تحت شعار السلام"، على حد قوله.
واتهم قماطي جهات في الحكومة بـ"التواطؤ مع المخطط الأميركي- الإسرائيلي لأغراض شخصية"، داعيًا إلى العودة إلى "العقل والحكمة" والحوار اللبناني- اللبناني.
وأضاف أن "مسار الحكومة الحالي سيؤدي إلى انعدام الاستقرار والفوضى وربما إلى حرب أهلية بسبب الهيمنة الخارجية"، مؤكدًا أن "حزب الله أقلية في الحكومة ويحتجّ على القرارات لكنه لا يملك القدرة على منعها".
وأكد نائب رئيس المجلس السياسي في "حزب الله" اللبناني، أن "الجيش اللبناني واعٍ ولن يواجه شعبه أو المقاومة، وأن حزب الله لن ينجر إلى أي مواجهة مع الجيش".
وشدد على "رفض أي نقاش أو حوار حول الوضع شمال الليطاني قبل تحقيق الشروط التالية، انسحاب
إسرائيل الكامل من الأراضي اللبنانية، تحرير الجنوب والأسرى، ووقف استباحة لبنان".
واعتبر قماطي أن "أكبر جريمة ترتكبها الدولة هي اتخاذ قرار يتعلق بنزع السلاح شمال الليطاني، لأنه يكرّس الاحتلال ويقبل به، ويستهدف سلاح المقاومة حصرًا".
ودعا إلى "تطبيق
حصرية السلاح على الآخرين وليس على حزب الله بإملاءات أميركية وأوروبية وإسرائيلية"، محذرًا من "تحويل الجيش إلى أداة تنفيذية بيد إسرائيل عبر آليات معينة"، مؤكدًا أن "الجيش نفسه لن يقبل بذلك".
وختم بأن "الحل الوحيد للحفاظ على استقرار لبنان يكمن في الوصول إلى استراتيجية دفاعية وطنية شاملة".
ودخل اتفاق لوقف إطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل، حيّز التنفيذ في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، بعد أكثر من عام على فتح "حزب الله" ما أسماها "جبهة إسناد لقطاع غزة"، في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وكان من المفترض أن يستكمل الجيش الإسرائيلي انسحابه من المناطق، التي احتلها في جنوب لبنان، بحلول فجر 26 يناير/ كانون الثاني 2025، إلا أن إسرائيل لم تلتزم بالموعد، وأبقت على وجودها العسكري في 5 نقاط استراتيجية بجنوب لبنان.
ورغم الاتفاق، يشنّ الجيش الإسرائيلي، من حين لآخر، ضربات في
لبنان، يقول إنها لإزالة "تهديدات حزب الله"، وفق تعبيره.