https://sarabic.ae/20260117/الجيش-السوري-يواصل-تقدمه-نحو-مدينة-الطبقة--1109339068.html
الجيش السوري يواصل تقدمه نحو مدينة الطبقة
الجيش السوري يواصل تقدمه نحو مدينة الطبقة
سبوتنيك عربي
تواصل قوات الجيش السوري تقدمها السريع نحو مدينة الطبقة بريف الرقة الغربي، في إطار عملياتها لاستعادة السيطرة على مناطق غرب نهر الفرات، عقب إعلان قوات سوريا... 17.01.2026, سبوتنيك عربي
2026-01-17T14:38+0000
2026-01-17T14:38+0000
2026-01-17T14:38+0000
أخبار سوريا اليوم
قسد
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/07/0f/1102694243_0:47:457:304_1920x0_80_0_0_71d0a778f9879f08b54b35a2f3abb0f1.png
وأعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري، بحسب وكالة الأنباء الرسمية (سانا)، أن القوات تمكنت من السيطرة على حقل صفيان النفطي، وعقدة الرصافة، وحقل الثورة النفطي القريب من المدينة. وأعلن الجيش السوري، في وقت سابق من اليوم السبت، مقتل جنديين اثنين، إثر استهداف قوات سوريا الديمقراطية "قسد" دورية للجيش قرب مدينة مسكنة في ريف حلب.وقال الجيش السوري، في بيان له، إن "تنظيم قسد خرق الاتفاق"، مؤكدا أن قواته ستتابع تقدمها نحو منطقة دبسي عفنان بريف الرقة حتى تأمينها والسيطرة عليها.من جهتها، أكدت قوات سوريا الديقراطية "قسد"، أن هناك "اشتباكات في مدينة مسكنة نتيجة خروق ارتكبتها حكومة دمشق لبنود الاتفاق المتفق عليه برعاية دولية"، مشيرة إلى أن "وقف الاشتباكات في مسكنة يتطلب الالتزام الكامل بالاتفاق حتى إتمام انسحاب مقاتلينا".وأكدت الهيئة، في بيان لها، أنها على جاهزية كاملة لدخول المنطقة بهدف إعادة الاستقرار وبسط سيادة الدولة، وتهيئة الظروف المناسبة لعودة الأهالي إلى مناطقهم.وأشارت الهيئة إلى أنها تراقب عن كثب تنفيذ "قسد" لقرار الانسحاب، لافتة إلى استعدادها للتعامل مع جميع السيناريوهات المحتملة وفق ما تقتضيه التطورات الميدانية.كما شددت هيئة عمليات الجيش السوري على أنه لن يتم استهداف قوات "قسد" أثناء انسحابها من مناطق التماس، في إطار الحرص على تجنب التصعيد وضمان انتقال آمن للقوات المنسحبة. وقال عبدي في بيان صحفي: "بناء على دعوات من الدول الصديقة والوسطاء، وإبداءنا لحسن النية في إتمام عملية الدمج والالتزام بتنفيذ بنود اتفاقية العاشر من آذار، قررنا سحب قواتنا غدا الساعة 7 صباحا، من مناطق التماس الحالية شرقي حلب والتي تتعرض لهجمات منذ يومين، وذلك نحو إعادة تموضع في مناطق شرقي الفرات".وكانت "قسد" وقّعت اتفاقا، في مارس/آذار 2025، مع الحكومة الانتقالية في دمشق، يقضي بالانضمام إلى مؤسسات الدولة السورية، من دون تحديد كيفية دمج "قسد" مع الجيش السوري، حيث تريد "قسد" أن تنضم كتكتل واحد، بينما تريد دمشق أن تنضم كأفراد.وفي الآونة الأخيرة، برزت عقبات لوجستية وسياسية أمام تنفيذ اتفاق مارس الموقع بين رئيس المرحلة الانتقالية أحمد الشرع وقائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، نتيجة وجود تباينات في وجهات النظر، خصوصا حول آلية اندماج "قسد" في الجيش السوري، وشكل الحكم المستقبلي في البلاد، إلى جانب نقاط خلافية أخرى.والأسبوع الماضي، شهدت مدينة حلب اشتباكات بين "قسد" وقوات الجيش السوري في أحياء الأشرفية والشيخ مقصود وبني زيد، قبل أن يتم وقف إطلاق النار وخروج مقاتلي التنظيم إلى شمال شرق البلاد دون أسلحتهم.
https://sarabic.ae/20260117/مقتل-جنديين-سوريين-في-حلب-والجيش-السوري-يتهم-قسد-بخرق-الاتفاق-1109332140.html
https://sarabic.ae/20260117/قسد-تتهم-الجيش-السوري-بدخول-دير-حافر-ومسكنة-وتحذر-من-تداعيات-خطيرة--1109330770.html
https://sarabic.ae/20260117/هيئة-عمليات-الجيش-السوري-جاهزون-لدخول-غرب-الفرات-بعد-إعلان-قسد-الانسحاب-1109329369.html
https://sarabic.ae/20260116/قسد-تعلن-الانسحاب-من-مناطق-التماس-شرقي-حلب-1109321860.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/07/0f/1102694243_0:4:457:347_1920x0_80_0_0_975500859eb3be629ecd611c9ef1436a.pngسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أخبار سوريا اليوم, قسد
الجيش السوري يواصل تقدمه نحو مدينة الطبقة
تواصل قوات الجيش السوري تقدمها السريع نحو مدينة الطبقة بريف الرقة الغربي، في إطار عملياتها لاستعادة السيطرة على مناطق غرب نهر الفرات، عقب إعلان قوات سوريا الديمقراطية (قسد) انسحابها من مناطق التماس.
وأعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري، بحسب وكالة الأنباء الرسمية (سانا)، أن القوات تمكنت من السيطرة على حقل صفيان النفطي، وعقدة الرصافة، وحقل الثورة النفطي القريب من المدينة.
وأكدت أن التقدم يستمر حالياً باتجاه مطار الطبقة العسكري من عدة محاور، بهدف بسط السيطرة الكاملة عليه وإخراج قوات حزب العمال الكردستاني وفلول النظام السابق"، على حد قولها.
وأعلن
الجيش السوري، في وقت سابق من اليوم السبت، مقتل جنديين اثنين، إثر استهداف قوات سوريا الديمقراطية "قسد" دورية للجيش قرب مدينة مسكنة في ريف حلب.
وقال الجيش السوري، في بيان له، إن "تنظيم قسد خرق الاتفاق"، مؤكدا أن قواته ستتابع تقدمها نحو منطقة دبسي عفنان بريف الرقة حتى تأمينها والسيطرة عليها.
من جهتها، أكدت قوات سوريا الديقراطية "قسد"، أن هناك "اشتباكات في مدينة مسكنة نتيجة خروق ارتكبتها حكومة دمشق لبنود الاتفاق المتفق عليه برعاية دولية"، مشيرة إلى أن "وقف الاشتباكات في مسكنة يتطلب الالتزام الكامل بالاتفاق حتى إتمام انسحاب مقاتلينا".
وأعلنت هيئة عمليات الجيش السوري، في وقت سابق اليوم، أنها
تتابع التطورات الميدانية في المناطق الواقعة غرب نهر الفرات، وذلك عقب إعلان قائد تنظيم قوات سوريا الديمقراطية (قسد) انسحاب قواته من تلك المناطق.
وأكدت الهيئة، في بيان لها، أنها على جاهزية كاملة لدخول المنطقة بهدف إعادة الاستقرار وبسط سيادة الدولة، وتهيئة الظروف المناسبة لعودة الأهالي إلى مناطقهم.
وأشارت الهيئة إلى أنها تراقب عن كثب تنفيذ "
قسد" لقرار الانسحاب، لافتة إلى استعدادها للتعامل مع جميع السيناريوهات المحتملة وفق ما تقتضيه التطورات الميدانية.
كما شددت هيئة عمليات الجيش السوري على أنه لن يتم استهداف قوات "قسد" أثناء انسحابها من مناطق التماس، في إطار الحرص على تجنب التصعيد وضمان انتقال آمن للقوات المنسحبة.
وأعلن القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية "قسد"، مظلوم عبدي، أمس الجمعة،
سحب قواته من مناطق شرقي حلب الى مناطق شرقي الفرات.
وقال عبدي في بيان صحفي: "بناء على دعوات من الدول الصديقة والوسطاء، وإبداءنا لحسن النية في إتمام عملية الدمج والالتزام بتنفيذ بنود اتفاقية العاشر من آذار، قررنا سحب قواتنا غدا الساعة 7 صباحا، من مناطق التماس الحالية شرقي حلب والتي تتعرض لهجمات منذ يومين، وذلك نحو إعادة تموضع في مناطق شرقي الفرات".
وكانت "قسد" وقّعت اتفاقا، في مارس/آذار 2025، مع الحكومة الانتقالية في دمشق، يقضي بالانضمام إلى مؤسسات الدولة السورية، من دون تحديد كيفية دمج "قسد" مع الجيش السوري، حيث تريد "قسد" أن تنضم كتكتل واحد، بينما تريد دمشق أن تنضم كأفراد.
وينص الاتفاق على وضع جميع المعابر الحدودية مع العراق وتركيا ومطار القامشلي الدولي، إلى جانب حقول النفط ومنشأة الطاقة في الشمال الشرقي، تحت سيطرة الإدارة الجديدة في دمشق.
وفي الآونة الأخيرة، برزت عقبات لوجستية وسياسية أمام تنفيذ اتفاق مارس الموقع بين رئيس المرحلة الانتقالية أحمد الشرع وقائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، نتيجة وجود تباينات في وجهات النظر، خصوصا حول آلية اندماج "قسد" في الجيش السوري، وشكل الحكم المستقبلي في البلاد، إلى جانب نقاط خلافية أخرى.
والأسبوع الماضي، شهدت مدينة حلب اشتباكات بين "قسد" وقوات الجيش السوري في أحياء
الأشرفية والشيخ مقصود وبني زيد، قبل أن يتم وقف إطلاق النار وخروج مقاتلي التنظيم إلى شمال شرق البلاد دون أسلحتهم.