https://sarabic.ae/20260117/نعيم-قاسم-حصر-السلاح-يجب-أن-يكون-جزءًا-من-بناء-الدولة-1109337419.html
نعيم قاسم: حصر السلاح يجب أن يكون جزءًا من بناء الدولة
نعيم قاسم: حصر السلاح يجب أن يكون جزءًا من بناء الدولة
سبوتنيك عربي
أكد الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، أن "اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل (القرار 1701) تم تنفيذه من قبل الدولة اللبنانية بالكامل، بينما لم... 17.01.2026, سبوتنيك عربي
2026-01-17T13:10+0000
2026-01-17T13:10+0000
2026-01-17T13:10+0000
لبنان
أخبار لبنان
أخبار إسرائيل اليوم
إسرائيل
الولايات المتحدة الأمريكية
أخبار حزب الله
أخبار العالم الآن
العالم العربي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e8/07/05/1090487785_0:0:1280:721_1920x0_80_0_0_818dc428b6fcbf8d1ab75b625333b24e.jpg
وأشار قاسم، في كلمة له، إلى أن "استمرار العدوان الإسرائيلي وبث الأخبار المسمومة هو السبب الرئيس لعدم الاستقرار في لبنان، وأن تطبيق الاتفاق يمثل ضرورة للمرحلة الجديدة". وأضاف أن "حزب الله التزم بالاتفاق ولم يُسجل عليه أي خرق، وأن تعثر بناء الدولة يعود إلى العدوان الأمريكي الإسرائيلي، الفساد المالي والسياسي، وجماعة التبعية للوصاية الأمريكية، التي تأمل أن يحقق لها الكيان الإسرائيلي حضورًا على الساحة السياسية اللبنانية". كما أشار نعيم قاسم إلى أن "غياب وزير الخارجية يعطل العمل الدبلوماسي"، مؤكدًا أن "حصر السلاح يجب أن يكون جزءًا من بناء الدولة، مع الحفاظ على السيادة والتحرير كأساس لدعائم الدولة، كما ورد في البيان الوزاري وخطاب رئيس الجمهورية"، متسائلًا: "أين تطبيق ذلك؟"وأصدر الجيش اللبناني، بيانا في وقت سابق، أكد فيه التزامه الكامل بتنفيذ قرار مجلس الوزراء الصادر في 5 آب/ أغسطس 2025، المتعلق بتولي المؤسسة العسكرية، مسؤولية حفظ الأمن والاستقرار في لبنان، لا سيما في منطقة جنوب نهر الليطاني.وأشار البيان إلى أن "الجيش يعمل وفق واجباته المنصوص عليها في الدستور والقوانين المرعية الإجراء، ووفق قرارات السلطة السياسية والتزامات الدولة اللبنانية الناشئة عن القرارات الدولية ذات الصلة، بما يهدف إلى إعادة الأمن والاستقرار إلى الحدود الجنوبية ومنع استخدامها نهائيًا كنقطة انطلاق لأي أعمال عسكرية، في إطار بسط سلطة الدولة بقواها الذاتية على كامل الأراضي اللبنانية".وأوضح الجيش اللبناني، أن خطته لحصر السلاح "دخلت مرحلة متقدمة بعد تحقيق أهداف المرحلة الأولى بشكل فعّال وملموس على الأرض، حيث ركزت هذه المرحلة على تعزيز الحضور العملاني، وتأمين المناطق الحيوية، وبسط السيطرة على الأراضي الواقعة جنوب الليطاني، باستثناء المواقع التي لا تزال خاضعة للاحتلال الإسرائيلي".ولفت البيان، إلى أن "العمل ما زال مستمرًا في القطاع لاستكمال معالجة الذخائر غير المنفجرة والأنفاق، إضافة إلى طلبات اتخاذ الإجراءات اللازمة لتثبيت السيطرة ومنع أي جماعات مسلحة من إعادة بناء قدراتها بصورة نهائية".يشار إلى أن اتفاق وقف النار، الذي أبرم في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، أنهى حربًا استمرت أكثر من عام بين "حزب الله" وإسرائيل، لكن تل أبيب تواصل شن ضربات على لبنان، وتقول إنها "تستهدف بنى عسكرية وعناصر في الحزب"، متعهدة بـ"منعه من ترميم قدراته"، وتبقي قواتها في 5 نقاط حدودية يطالبها لبنان بالانسحاب منها.وإثر ضغط كبير من أمريكا، وعلى وقع مخاوف من تصعيد إسرائيلي كبير، أقرّت السلطات اللبنانية خطة لنزع سلاح "حزب الله" تطبيقًا للاتفاق، وبدأ الجيش تنفيذها على أن تنجز المرحلة الأولى منها في المنطقة الحدودية بحلول نهاية العام الفائت.
https://sarabic.ae/20260108/إسرائيل-ترد-على-الجيش-اللبناني-بشأن-حصر-السلاح-ينافي-الواقع-وحزب-الله-لا-يزال-موجودا-جنوب-الليطاني-1109012695.html
https://sarabic.ae/20251225/الرئيس-اللبناني-قرار-حصر-السلاح-اتخذ-وشبح-الحرب-بات-بعيدا-1108553526.html
لبنان
أخبار لبنان
إسرائيل
الولايات المتحدة الأمريكية
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e8/07/05/1090487785_88:0:1227:854_1920x0_80_0_0_a47e1243ad44aa1680dbc40e54ba7724.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
لبنان, أخبار لبنان, أخبار إسرائيل اليوم, إسرائيل, الولايات المتحدة الأمريكية, أخبار حزب الله, أخبار العالم الآن, العالم العربي
لبنان, أخبار لبنان, أخبار إسرائيل اليوم, إسرائيل, الولايات المتحدة الأمريكية, أخبار حزب الله, أخبار العالم الآن, العالم العربي
نعيم قاسم: حصر السلاح يجب أن يكون جزءًا من بناء الدولة
أكد الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، أن "اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل (القرار 1701) تم تنفيذه من قبل الدولة اللبنانية بالكامل، بينما لم تنفذ إسرائيل أي بند منه"، مؤكدًا أن "السلاح شأن لبناني بحت ولا شأن لإسرائيل به".
وأشار قاسم، في كلمة له، إلى أن "استمرار العدوان الإسرائيلي وبث الأخبار المسمومة هو السبب الرئيس لعدم الاستقرار في لبنان، وأن تطبيق الاتفاق يمثل ضرورة للمرحلة الجديدة".
وأضاف أن "حزب الله التزم بالاتفاق ولم يُسجل عليه أي خرق، وأن تعثر بناء الدولة يعود إلى العدوان الأمريكي الإسرائيلي، الفساد المالي والسياسي، وجماعة التبعية للوصاية الأمريكية، التي تأمل أن يحقق لها الكيان الإسرائيلي حضورًا على الساحة السياسية اللبنانية".
كما أشار نعيم قاسم إلى أن "غياب وزير الخارجية يعطل العمل الدبلوماسي"، مؤكدًا أن "حصر السلاح يجب أن يكون جزءًا من بناء الدولة، مع الحفاظ على السيادة والتحرير كأساس لدعائم الدولة، كما ورد في البيان الوزاري وخطاب رئيس الجمهورية"، متسائلًا: "أين تطبيق ذلك؟"
وأصدر الجيش اللبناني، بيانا في وقت سابق، أكد فيه
التزامه الكامل بتنفيذ قرار مجلس الوزراء الصادر في 5 آب/ أغسطس 2025، المتعلق بتولي المؤسسة العسكرية، مسؤولية حفظ الأمن والاستقرار في لبنان، لا سيما في منطقة جنوب نهر الليطاني.
وأشار البيان إلى أن "الجيش يعمل وفق واجباته المنصوص عليها في الدستور والقوانين المرعية الإجراء، ووفق قرارات السلطة السياسية والتزامات الدولة اللبنانية الناشئة عن القرارات الدولية ذات الصلة، بما يهدف إلى إعادة الأمن والاستقرار إلى الحدود الجنوبية ومنع استخدامها نهائيًا كنقطة انطلاق لأي أعمال عسكرية، في إطار بسط سلطة الدولة بقواها الذاتية على كامل الأراضي اللبنانية".

25 ديسمبر 2025, 09:28 GMT
وأوضح الجيش اللبناني، أن خطته لحصر السلاح "دخلت مرحلة متقدمة بعد تحقيق أهداف المرحلة الأولى بشكل فعّال وملموس على الأرض، حيث ركزت هذه المرحلة على تعزيز الحضور العملاني، وتأمين المناطق الحيوية، وبسط السيطرة على الأراضي الواقعة جنوب الليطاني، باستثناء المواقع التي لا تزال خاضعة للاحتلال الإسرائيلي".
ولفت البيان، إلى أن "العمل ما زال مستمرًا في القطاع لاستكمال معالجة الذخائر غير المنفجرة والأنفاق، إضافة إلى طلبات اتخاذ الإجراءات اللازمة لتثبيت السيطرة ومنع أي جماعات مسلحة من إعادة بناء قدراتها بصورة نهائية".
يشار إلى أن اتفاق وقف النار، الذي أبرم في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، أنهى حربًا استمرت أكثر من عام بين "حزب الله" وإسرائيل، لكن تل أبيب تواصل شن ضربات على لبنان، وتقول إنها "تستهدف بنى عسكرية وعناصر في الحزب"، متعهدة بـ"منعه من ترميم قدراته"، وتبقي قواتها في 5 نقاط حدودية يطالبها لبنان بالانسحاب منها. وإثر ضغط كبير من أمريكا، وعلى وقع مخاوف من تصعيد إسرائيلي كبير، أقرّت
السلطات اللبنانية خطة لنزع سلاح "حزب الله" تطبيقًا للاتفاق، وبدأ الجيش تنفيذها على أن تنجز المرحلة الأولى منها في المنطقة الحدودية بحلول نهاية العام الفائت.