https://sarabic.ae/20260108/الجيش-اللبناني-يعلن-تحقيق-المرحلة-الأولى-من-خطة-حصر-السلاح-1109011291.html
الجيش اللبناني يعلن تحقيق المرحلة الأولى من خطة "حصر السلاح"
الجيش اللبناني يعلن تحقيق المرحلة الأولى من خطة "حصر السلاح"
سبوتنيك عربي
أصدر الجيش اللبناني بيانا أكد فيه التزامه الكامل بتنفيذ قرار مجلس الوزراء الصادر في 5 آب/ أغسطس 2025، المتعلق بتولي المؤسسة العسكرية، مسؤولية حفظ الأمن... 08.01.2026, سبوتنيك عربي
2026-01-08T07:10+0000
2026-01-08T07:10+0000
2026-01-08T10:10+0000
لبنان
أخبار لبنان
أخبار إسرائيل اليوم
إسرائيل
أخبار حزب الله
العالم العربي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/02/12/1097901160_0:160:3072:1888_1920x0_80_0_0_cbded21123a38a462beb865dccec035d.jpg
وأشار البيان إلى أن "الجيش يعمل وفق واجباته المنصوص عليها في الدستور والقوانين المرعية الإجراء، ووفق قرارات السلطة السياسية والتزامات الدولة اللبنانية الناشئة عن القرارات الدولية ذات الصلة، بما يهدف إلى إعادة الأمن والاستقرار إلى الحدود الجنوبية ومنع استخدامها نهائيًا كنقطة انطلاق لأي أعمال عسكرية، في إطار بسط سلطة الدولة بقواها الذاتية على كامل الأراضي اللبنانية".وأوضح الجيش اللبناني، أن خطته لحصر السلاح "دخلت مرحلة متقدمة بعد تحقيق أهداف المرحلة الأولى بشكل فعّال وملموس على الأرض، حيث ركزت هذه المرحلة على تعزيز الحضور العملاني، وتأمين المناطق الحيوية، وبسط السيطرة على الأراضي الواقعة جنوب الليطاني، باستثناء المواقع التي لا تزال خاضعة للاحتلال الإسرائيلي".ولفت البيان، إلى أن "العمل ما زال مستمرًا في القطاع لاستكمال معالجة الذخائر غير المنفجرة والأنفاق، إضافة إلى طلبات اتخاذ الإجراءات اللازمة لتثبيت السيطرة ومنع أي جماعات مسلحة من إعادة بناء قدراتها بصورة نهائية".وأعلن أن "قيادة الجيش ستجري تقييمًا شاملًا للمرحلة الأولى من خطة "درع الوطن" تمهيدًا لتحديد مسار المراحل اللاحقة"، محذرا من أن استمرار الاعتداءات الإسرائيلية واحتلال عدد من المواقع داخل الأراضي اللبنانية، وإقامة مناطق عازلة، فضلًا عن الخروقات اليومية لاتفاق وقف الأعمال العدائية الصادر في 27 تشرين الثاني(نوفمبر) 2024، ينعكس سلبًا على تنفيذ المهام وبسط سلطة الدولة وحصر السلاح بيد القوات المسلحة.وأشار إلى أن "تأخر وصول القدرات العسكرية الموعودة يشكل عاملًا مؤثرًا في وتيرة تنفيذ الخطة"، مؤكدا أن هذه التحديات تستوجب معالجة عاجلة وجدية، لتمكينه من استكمال مهامه بشكل تدريجي ومنسق، وبما ينسجم مع المصلحة الوطنية العليا ويحفظ السيادة والاستقرار.وشدد البيان، على استمرار التنسيق والتعاون مع قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) وآلية مراقبة وقف إطلاق النار، مثمنًا دور الدول المشاركة في اليونيفيل، ومقدّرًا جهود الفريقين الأميركي والفرنسي ضمن الآلية.وفي ختام البيان، ثمّن الجيش وعي المواطنين في الجنوب وتعاونهم البناء، معتبرا أن هذا التعاون كان عاملا أساسيا في إنجاح المرحلة الأولى من الخطة.يشار إلى أن اتفاق وقف النار، الذي أبرم في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، أنهى حربًا استمرت أكثر من عام بين "حزب الله" وإسرائيل، لكن تل أبيب تواصل شن ضربات على لبنان، وتقول إنها "تستهدف بنى عسكرية وعناصر في الحزب"، متعهدة بـ"منعه من ترميم قدراته"، وتبقي قواتها في 5 نقاط حدودية يطالبها لبنان بالانسحاب منها.وإثر ضغط كبير من أمريكا، وعلى وقع مخاوف من تصعيد إسرائيلي كبير، أقرّت السلطات اللبنانية خطة لنزع سلاح "حزب الله" تطبيقًا للاتفاق، وبدأ الجيش تنفيذها على أن تنجز المرحلة الأولى منها في المنطقة الحدودية بحلول نهاية العام الفائت.
https://sarabic.ae/20260107/وزير-الخارجية-اللبناني-لا-نزال-في-حالة-حرب-مع-إسرائيل-وحزب-الله-يمارس-الابتزاز-السياسي-1108989143.html
https://sarabic.ae/20251225/الرئيس-اللبناني-قرار-حصر-السلاح-اتخذ-وشبح-الحرب-بات-بعيدا-1108553526.html
لبنان
أخبار لبنان
إسرائيل
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/02/12/1097901160_171:0:2902:2048_1920x0_80_0_0_9e044300b7e7b31c86425696dc17713c.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
لبنان, أخبار لبنان, أخبار إسرائيل اليوم, إسرائيل, أخبار حزب الله, العالم العربي
لبنان, أخبار لبنان, أخبار إسرائيل اليوم, إسرائيل, أخبار حزب الله, العالم العربي
الجيش اللبناني يعلن تحقيق المرحلة الأولى من خطة "حصر السلاح"
07:10 GMT 08.01.2026 (تم التحديث: 10:10 GMT 08.01.2026) أصدر الجيش اللبناني بيانا أكد فيه التزامه الكامل بتنفيذ قرار مجلس الوزراء الصادر في 5 آب/ أغسطس 2025، المتعلق بتولي المؤسسة العسكرية، مسؤولية حفظ الأمن والاستقرار في لبنان، لا سيما في منطقة جنوب نهر الليطاني.
وأشار البيان إلى أن "الجيش يعمل وفق واجباته المنصوص عليها في الدستور والقوانين المرعية الإجراء، ووفق قرارات السلطة السياسية والتزامات الدولة اللبنانية الناشئة عن القرارات الدولية ذات الصلة، بما يهدف إلى إعادة الأمن والاستقرار إلى الحدود الجنوبية ومنع استخدامها نهائيًا كنقطة انطلاق لأي أعمال عسكرية، في إطار بسط سلطة الدولة بقواها الذاتية على كامل الأراضي اللبنانية".
وأوضح الجيش اللبناني، أن خطته لحصر السلاح "دخلت مرحلة متقدمة بعد تحقيق أهداف المرحلة الأولى بشكل فعّال وملموس على الأرض، حيث ركزت هذه المرحلة على تعزيز الحضور العملاني، وتأمين المناطق الحيوية، وبسط السيطرة على الأراضي الواقعة جنوب الليطاني، باستثناء المواقع التي لا تزال خاضعة للاحتلال الإسرائيلي".
ولفت البيان، إلى أن "العمل ما زال مستمرًا في القطاع لاستكمال معالجة الذخائر غير المنفجرة والأنفاق، إضافة إلى طلبات اتخاذ الإجراءات اللازمة لتثبيت السيطرة ومنع أي جماعات مسلحة من إعادة بناء قدراتها بصورة نهائية".
وأعلن أن "قيادة الجيش ستجري تقييمًا شاملًا للمرحلة الأولى من خطة "درع الوطن" تمهيدًا لتحديد مسار المراحل اللاحقة"، محذرا من أن استمرار الاعتداءات الإسرائيلية واحتلال عدد من المواقع داخل الأراضي اللبنانية، وإقامة مناطق عازلة، فضلًا عن الخروقات اليومية لاتفاق وقف الأعمال العدائية الصادر في 27 تشرين الثاني(نوفمبر) 2024، ينعكس سلبًا على تنفيذ المهام وبسط سلطة الدولة وحصر السلاح بيد القوات المسلحة.
وأشار إلى أن "تأخر وصول القدرات العسكرية الموعودة يشكل عاملًا مؤثرًا في وتيرة تنفيذ الخطة"، مؤكدا أن هذه التحديات تستوجب معالجة عاجلة وجدية، لتمكينه من استكمال مهامه بشكل تدريجي ومنسق، وبما ينسجم مع المصلحة الوطنية العليا ويحفظ السيادة والاستقرار.
وشدد البيان، على استمرار التنسيق والتعاون مع قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) وآلية مراقبة وقف إطلاق النار، مثمنًا دور الدول المشاركة في اليونيفيل، ومقدّرًا جهود الفريقين الأميركي والفرنسي ضمن الآلية.
وفي ختام البيان، ثمّن الجيش وعي المواطنين في الجنوب وتعاونهم البناء، معتبرا أن هذا التعاون كان عاملا أساسيا في إنجاح المرحلة الأولى من الخطة.

25 ديسمبر 2025, 09:28 GMT
يشار إلى أن اتفاق وقف النار، الذي أبرم في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، أنهى حربًا استمرت أكثر من عام بين "حزب الله"
وإسرائيل، لكن تل أبيب تواصل شن ضربات على لبنان، وتقول إنها "تستهدف بنى عسكرية وعناصر في الحزب"، متعهدة بـ"منعه من ترميم قدراته"، وتبقي قواتها في 5 نقاط حدودية يطالبها لبنان بالانسحاب منها.
وإثر ضغط كبير من أمريكا، وعلى وقع مخاوف من تصعيد إسرائيلي كبير، أقرّت
السلطات اللبنانية خطة لنزع سلاح "حزب الله" تطبيقًا للاتفاق، وبدأ الجيش تنفيذها على أن تنجز المرحلة الأولى منها في المنطقة الحدودية بحلول نهاية العام الفائت.